Note: English translation is not 100% accurate
نوال الدرويش لـ «الأنباء»: «العلاقات العامة» تحظر على أعضائها التدخل في الشؤون الدينية والسياسية وترفض أي تمييز عرقي بينهم
13 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
مسعد حسني
رغم مرور وقت ليس بالطويل على إنشاء جمعية العلاقات العامة، إلا أنها موجودة دائما من خلال مشاركتها في مختلف اللقاءات والاجتماعات التي تدعى إليها، كما أنها تحرص على إقامة الأنشطة والاجتماعات التشاورية مع جمعيات النفع العام ومؤسسات المجتمع المدني وقد عقدت عدة اجتماعات لمناقشة مختلف القضايا التي تهم هذه الجمعيات والمؤسسات، وفي هذا الإطار أقامت الجمعية مؤتمرا للتعريف بأهمية العلاقات العامة ودورها في تطوير إدارة المؤسسات وإبراز إنجازاتها.
التقينا رئيسة اللجنة الإعلامية بالجمعية ومديرة العلاقات العامة بالشركة الأولى لتسويق الوقود نوال الدرويش التي حدثتنا عن أهم أنشطة الجمعية في خدمة المجتمع، ودورها في إبراز تطور المؤسسات وإبراز إنجازاتها والتواصل مع المتعاملين بشكل فعال لتحقيق متطلباتهم بما يتوافق مع أهداف المؤسسة. وتطرقت الدرويش إلى نشأة الجمعية، حيث قالت إن فكرة إنشائها بدأت عام 1983، ولكن لم يوافق مجلس الوزراء على إشهار جمعيات نفع عام جديدة في ذلك الوقت، مضيفة أن المحاولات ظلت مستمرة إلى أن تمت الموافقة من مجلس الوزراء في شهر نوفمبر2005. وأضافت أن مؤسسي الجمعية عددهم 50 شخصا فيما يصل أعضاؤها إلى 150 عضوا، وتحدثت في هذا الإطار عن شروط العضوية وأنواعها. ولفتت الدرويش إلى أن العلاقات العامة لها دور فعال وأساسي في تطوير أداء المؤسسة وإبراز إنجازاتها سواء كان داخليا أو خارجيا وهو مقوم رئيسي لتطوير منظومة العمل بأي مؤسسة، مشيرة إلى أن تطور المجتمعات ونموها السريع من جميع النواحي العلمية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية والتعليمية أدى إلى تطور مفهوم العلاقات العامة بشكل واضح خلال الـ 50 عاما الأخيرة لتستعين به المؤسسات في مواكبة هذا العالم سريع التطور، مشددة على ان الجمعية تحظر على اعضائها التدخل بالشؤون السياسية أو الدينية، حيث انها جمعية للجميع دون تمييز طائفي او عرقي. وتحدثت عن المواصفات المطلوبة لموظف العلاقات العامة مؤكدة أنه يجب أن يكون مستمعا جيدا وسريع البديهة وقوي الشخصية وأن تكون لديه القدرة على المخاطبة والمواجهة وإتقان اللغة كما يجب أن يكون مبتسما دائما، كما أكدت على أهمية التعاون بين هؤلاء الموظفين لتحقيق الأهداف المنشودة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )