Note: English translation is not 100% accurate
أكد أهمية المشاركة بالانتخابات دفعاً للضرر
المسباح: نطالب بعقوبات شديدة للراشين والمرتشين وندعو لاختيار المرشحين الأمناء الأكفاء
26 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

جدد الداعية الاسلامي الشيخ د.ناظم المسباح تأكيده على ضرورة تصويت المواطنين في هذه الانتخابات دفعا للمفسدة التي قد تقع بوصول من لا يستحق لكرسي التشريع، مشددا على اهمية اختيار الامين من ذوي الكفاءة، مبينا ان التصويت في الانتخابات امانة وشهادة ينبغي على كل مواطن ان يؤديها بما يرضي الله تعالى، مطالبا بمعاقبة جميع الراشين والمرتشين دون استثناء والذين باعوا واشتروا اصواتا انتخابية، فقد افسدوا المجتمع ودمروا قيمه وباعوا الوطن بدراهم معدودة.
واكد ان ما يتم تداوله من اخبار حول انتشار المال السياسي وتورط بعض الشخصيات في عملية شراء الاصوات بهدف الاستحواذ على مقاعد مجلس الامة القادم شيء محزن ويثير علامات استفهام كبيرة لمصدر هذه الملايين التي تضخ في هذه الفترة الزمنية القصيرة، مبينا ان هذا العمل يقضي على اي بادرة قائمة على حسن النوايا بين اطراف المشهد السياسي ويقضي على اي مساعي للاصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد.
واشار د.المسباح الى ان الانتخابات من الامور المهمة التي ينبغي للعلماء والدعاة ان يدلوا بدلوهم فيها وان يوضحوا للناس حقائق الامور وفقا للمعايير الشرعية والوطنية، موضحا ان الكويت تحتاج لبرلمان نزيه بأعضاء أمناء على مصالح الوطن والمواطنين واقوياء ضد كل الضغوط الفئوية والطائفية التي تعصف بالكويت بين الحين والآخر، فقد سئمنا من اطروحات بعض الاعضاء الذين يهتمون بالمصالح الشخصية او القبلية او الطائفية ولا اعتبار عندهم لمصلحة الوطن و المواطن.
وناشد جموع المواطنين رجالا ونساء ان يعطوا اصواتهم لمستحقيها وان يحذروا من التصويت لذوي السيرة السيئة، فالتصويت في انتخابات مجلس الامة شهادة شرعية، موضحا ان اختيار القوي الامين عند صندوق الاقتراع واجب شرعي، مستدلا بما بينه القرآن الكريم حينما قال (ان خير من استأجرت القوي الامين)، ومن الامانة اختيار من يحترم عقيدة وشريعة وعادات وتقاليد المجتمع.
وختم د.المسباح انه على جميع من ترشحوا لعضوية مجلس الامة ان يتقوا الله عز وجل وان يخلصوا النية لله فعضوية مجلس الامة ليست للتشريف او الوجاهة انما امانة وتكليف من الشعب لمرشحيه من اجل ان يساهم الشعب ـ عبر ممثليه ـ في صناعة الحاضر والمستقبل المشرق من جانب ومحاربة الفساد الذي ينخر في اركان مؤسسات الدولة من جانب آخر، داعيا المولى جل وعلا ان يولي من يصلح وان تكون هذه الانتخابات جسرا تعبره الكويت نحو الاصلاح المنشود.