Note: English translation is not 100% accurate
«الكويت أميركا» تكرّم الفائزين في المسابقة في عامها الـ17 بحضور سفيرنا بواشنطن
العبدالله: رسالة «افعل الشيء الصحيح» أن الكويت ضد العنف
28 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


الإبراهيم: استفاد من المبادرة منذ تأسيسها في عام 1991 أكثر من 1.6 مليون طفلواشنطن ـ كونا: للسنة الـ17 على التوالي كرّمت مؤسسة الكويت أميركا الثقافية 50 طالبا أميركيا كسفراء لبرنامج «افعل الشيء الصحيح» الذي يهدف إلى الحد من العنف في المدارس والمجتمعات المحلية في أميركا.
جاء ذلك خلال حفل عشاء أقامته «مؤسسة الكويت أميركا» في واشنطن بالشراكة مع «الحملة الوطنية لوقف العنف» لتكريم الطلبة كتاب المقالات الفائزين من بين أكثر من 75 ألف مقال مقدم من أكثر من 30 مدينة أميركية طالها العنف وعانى أطفالها من صدمات نفسية.
وشهدت الاحتفالية مداخلات من عدد من الشخصيات سلطوا الضوء على ما مروا به من محن تتعلق بالعنف وطرقهم للتغلب عليها.
وكان من أبرز المتحدثين الصحافي الحائز على جائزة «بوليتزر» في الصحافة ديفيد رود والذي تحدث عن تجربته في الاحتجاز على مدى سبعة أشهر على يد حركة طالبان في أفغانستان وقصة هروبه.
كما تحدث خلال الحفل لاعبا فريق «هارلم غلوبتروترس» الشهير لكرة السلة كريس هاندلز فرانكلين وناثانيل بيغ إيزي لوفتون ورويا مشوارهما في طريق تحقيق طموحهما كلاعبي سلة محترفين رغم تعرضهما للعنف المسلح في الملعب. وقال فرانكلين «أود أن أقول لقادة المستقبل من الحضور..حددوا السلبيات وصمموا على تحويلها إلى إيجابيات واستمروا في مكافحة العنف لتصبحوا على أفضل حال..يمكنكم تحقيق أحلامكم والوصول إلى أهدافكم».
من جانبه قال رئيس ومؤسس مؤسسة الكويت أميركا د.حسن الإبراهيم في تصريح لـ «كونا» «استفاد من المبادرة منذ تأسيسها في عام 1991 أكثر من 1.6 مليون طفل في جميع أنحاء البلاد» مشيرا إلى أنه تسلهم فكرة إنشاء هذه المؤسسة خلال أبحاثه على أثر الغزو العراقي على الشباب الكويتي.
وأضاف أن البداية كانت بدافع قلقه من تعرض أطفال الكويت للصدمة خلال فترة الاحتلال العراقي، حيث اتصل بعدة مراكز للصحة النفسية في الولايات المتحدة لرؤية سبل التعاون لتلبية احتياجات أطفال الكويت وسرعان ما أدرك مدى المعاناة النفسية التي تعرض لها الأطفال الأميركيين أيضا.
ولفت إلى أنه بعد البحث تبين له أن معاناة هؤلاء الأطفال الأميركيين تكمن في داخل المدن والمجتمعات الصغيرة، حيث يواجه الأطفال في المدارس العنف بصورة يومية.. ومن ثم جاءته الفكرة ليضعها بمنزلة تحد للأطفال.. بحيث يحدثنا الطفل عن معاناته مع العنف ويعلمنا كيف نتجنب الوقوع فيها». وأكد أن هذا البرنامج هو «هدية من أطفال الكويت إلى أطفال أميركا».
وشدد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله على أن مبادرة «افعل الشيء الصحيح» لاتزال أقوى رسالة للشعب الكويتي.
وقال إن «البرنامج على قدر كبير من الأهمية، حيث يرسل رسالة قوية وإيجابية من الشعب الكويتي والحكومة الكويتية بأن الكويت ضد العنف وأنها تناهض العنف لكونها وقعت ضحية له منذ اكثر من 20 عاما» لافتا إلى أن أهمية الرسالة تقع أيضا في مخاطبتها للشباب الذي سيساعد بعد الانضمام إلى هذا البرنامج «مجتمعاتهم المحلية لمكافحة العنف».
وأعرب العبدالله عن فخره بأن «يرتبط اسم الكويت بهذا البرنامج وبالحملة الوطنية لوقف العنف».
وكان من بين الحضور زيمين ماروغي وهي معلمة لأحد سفراء البرنامج من الطلبة الفائزين، حيث أعربت عن سعادتها باختيار مقال كتبه أحد تلامذتها وقالت إنها منذ 17 عاما كانت من بين أوائل الطلبة الذين شاركوا في البرنامج الوطني في تجربة قالت عنها إنها «كانت ذات أثر كبير على حياتها فيما بعد».
وأضاف «لقد كرست حياتي للعمل بشكل وثيق مع الشباب في بلدتي رغبة مني في توصيل رسالة لهم بقدرتهم على تحقيق النجاح». ومن المقرر أن يشارك الطلاب أصحاب أفضل 50 مقالا بالإضافة إلى والديهم ومعلميهم في زيارة لمدة أسبوع إلى واشنطن والحصول على فرصة عرض وجهات نظرهم بشأن العنف بين الشباب على كبار مسؤولي إدارة الرئيس باراك أوباما ونواب الكونغرس.
كما سيتم تجميع مقالات الطلبة الفائزين في كتاب وفهرستها بشكل دائم في مكتبة الكونغرس وقد خصص كتاب هذا العام لإحياء ذكرى الـ26 طفلا ومعلما ضحايا حادث إطلاق نار في مدرسة نيوتاون بولاية كونيكتيكت أواخر العام الماضي.