Note: English translation is not 100% accurate
الخرافي: الديموقراطية لا تكتمل دون أحزاب وعلينا التحضير لها
10 نوفمبر 2006
المصدر : الانباء
لنبدأ من الخطاب الذي ألقاه صاحب السمو امام اعضاء السلطتين خلال الافتتاح لدور الانعقاد، كيف قرأت هذا الخطاب؟ اولا فيما يتعلق بافتتاح سمو الامير لدور الانعقاد وكلمته فهي كلمة اب لأبنائه، وكما نعلم الدستور الكويتي اعطى صلاحيات واسعة لسمو الامير فهو المسؤول عن السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، والمرجعية فيما يتعلق بهذه المواضيع دائما ترجع الى سموه، في افتتاح الدورة كانت كلمته كما ذكرت كلمة من اب لأبنائه حثهم علي التعاون والحرص على الوطن والمواطن وحثهم على الانجاز، ولهذا تقبل الجميع هذه الكلمة بكل الارتياح والتقدير، ونأمل ان شاء الله ان نعمل من خلال توجيهات سمو الامير على التعاون والانجاز والنظر دائما لمصلحة الوطن والمواطن. كلمة الأمير احتوت على بعض النقاط التي ربما لمس من خلالها عدم رضائه عن اداء السلطتين في المرحلة السابقة، تحدث كثيرا عن الفساد وضرورة تطبيق القانون على الكبير والصغير. من يكن خارج الكويت ويستمع الى ما يدور في مجلس الامة وما يصدر من تصريحات لأعضاء مجلس الامة يتوقع ان جميع الكويتيون فاسدون وان الفساد هو المسيطر، هل هذه هي الصورة الحقيقية؟ لا ابدا ليست الكويت بهذه الصورة واود ان ارجع لكلمة صاحب السمو حفظه الله وابين انني لم افهم من كلمته إلا النصيحة والتوجيه والحرص على ان نكون على مستوى المسؤولية ونحرص على الوطن والمواطن وكيفية معالجة مواضيعنا دون الإساءة للوطن ولا للمواطن، اما ما يتعلق بموضوع الفساد ايضا فكان في كلمتي وبينت انه يجب ألا نعمم ونسيء للكويت حتى لا تظهر بالصورة السيئة التي قد تتناقلها الفضائيات ويعتقدون ان الوضع بالكويت بهذا السوء، الوضع في الكويت ليس بهذا السوء واهل الكويت كلهم او اكثرهم حريصون على سمعتهم ويحبون الخير، ونحن مجتمع صغير فبالتبعية يجب ان نحرص على ان نكون على مستوى المسؤولية، وإذا كانت هناك قلة تسيء فطبعا نحن لسنا بلد ملائكة ولسنا منزهين قابلين للخطأ، ولكن هذا يمثل الاقلية والاقلية لا تشكل اي شيء امام سمعة الكويت الطيبة وسمعة اهل الكويت الخيرة. في كلمتك خلال افتتاح دور الانعقاد قلت خطابا طويلا تطرقت الى كثير من الامور ربما استوقفت المراقبين كلمة قلتها ان «القيادة في الكويت يجب ان تقود» ماذا تقصد من هذه الكلمة تحديدا؟ اريد ان اؤكد حقا للقيادة يجب ألا تتنازل عنه، القيادة يجب ان تقود وإلا ما سميت بالقيادة وبالتالي اود ان اؤكد هذه الحقيقة واطالب بها وايضا إذا كان هناك خلل او تقصير من عدم قيادة القيادة فبالتبعية سينتج عن ذلك عدم هيبة الدولة ولهذا ايضا طالبت بأن نحرص على عودة الهيبة للدولة. هل هيبة الدولة مفقودة؟ نعم باعتقادي انه في هذه الفترة الماضية القصيرة نتيجة لتذبذب القرارات وعدم وضوح الرؤيا بالتبعية ايضا سينتج عن ذلك اهتزاز هذه الهيبة وايضا نتيجة لعدم وضوح الرؤيا بالنسبة للقيادة والتذبذب في القرارات وعدم وضوح البرنامج ايضا كل هذا يؤثر في كيفية هذه القيادة، والقيادة والهيبة مرتبطان، إذا القيادة ما تقود فلن تكون هناك هيبة للقيادة. القيادة تقصد منها القيادة السياسية ام السلطة التنفيذية؟ أنا اتكلم بصفة عامة لكل من لديه الامكانية او المطلوب منه القيادة، القيادة يجب ان تقود ويجب ألا ننقاد وبالتالي إذا اي مسؤول ما حرص على هذه القيادة سينتج عنه كما ذكرت خلل بالنتائج المرجوة للكويت كدولة. هل ارتفاع سقف الحريات في الآونة الاخيرة تحديدا بعد حل مجلس الامة الماضي إذ كان هناك هجوم لاذع على القيادة السياسية وعلى الحكومة حتى وصل الامر الى التسمية بالاسم، يعني هل هذا نوع من الهيبة التي تتحدث عنها والتي تم تجاوزها نوعا ما؟ لا شك ايضا النقد دون ان يكون هناك جواب على هذا النقد، وإذا كان هناك نقد غير هادف كل هذا يؤثر، نحن ولله الحمد نتمتع بالحرية في ان نقول ما نحب ولكن يجب ايضا ألا نسيء للغير اثناء هذا النقد، والحرية دائما تنتهي عندما نعتدي على حرية الغير، لك ان تتخيل فيما يمكن ان يكون إذا تعدينا على كرامة الغير فهي أسوأ وإذا تعدينا على كرامة الغير من الذين لا يستطيعون الرد، فلذلك يجب لكل من لديه المقدرة على النقد ان يتقي الله فيما ينقد ويسعى دائما لما فيه مصلحة بلده ووطنه ولا يسيء للغير نتيجة هذه السلطة التي هو يتمتع بها.يتبع...