Note: English translation is not 100% accurate
دعا الشباب للاهتمام بثقافة ريادة الأعمال
الجاسم: سوق العمل الخليجي يعاني من جملة اختلالات تحتاج لمعالجة جذرية
12 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

دعا مدير عام المكتب التنفيذي لمجلسي وزراء الشؤون بدول مجلس التعاون عقيل الجاسم الشباب الخليجي إلى أخذ زمام المبادرة والتوجه نحو المشروعات الصغيرة والمتوسطة والاهتمام بثقافة ريادة الأعمال التي تعتبر في الاقتصادات الحديثة محركا لعجلة سوق العمل.
وقال الجاسم بمناسبة يوم الشباب الدولي الذي يصادف 12 أغسطس من كل عام ان: «المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تحتاج لاهتمام أكثر من قبل المسؤولين والمعنيين في دول مجلس التعاون ويجب ان تكون هناك قناعة من المسؤولين بهذه النوعية من المؤسسات». وأكد انه: «يجب على أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الاعتماد على حس الإبداع والتفكير الخلاق والابتعاد عن التكرار والأفكار المستهلكة».
وشدد على «أهمية إيجاد كيان مركزي يجمع المشروعات الصغيرة والأصغر على مستوى دول الخليج نظرا للتشتت القائم حاليا حول ما الجهة الحكومية المسؤولة عن هذه المشروعات الأمر الذي يصعب الحصول على البيانات والمعلومات حول هذه المشروعات وما تقدمه للتنمية».
وأكد الجاسم أنه: «يفترض من المشروعات الصغيرة أن تمتص الكثير من العمالة الوطنية وتتطور المشروعات الصغيرة لتصير رافدا اقتصاديا مهما لكن غياب البيانات وعدم وجود جهة مسؤولة بحد ذاتها عن العملية يعقد الأمور ويحول دون التمكن من قياس نتائج هذه المشروعات، لافتا إلى أن المشروعات الصغيرة في الولايات المتحدة الأميركية على سبيل المثال هي دعامة أساسية للمشاريع الكبيرة والعملاقة»، مضيفا أنه: «من الضروري إيجاد مؤسسات وطنية توجه تلك المشروعات إلى الصناعات والمشاريع الكبرى التي تحتاج إلى أن ترفدها المشروعات الصغيرة بإنتاجها إلى جانب قيام لجان المناقصات المركزية في الدول الأعضاء بتخصيص نسبة معينة من تلك المناقصات إلى المشروعات الصغيرة».
ولفت إلى أن: «سوق العمل الخليجي بحاجة إلى معالجة جذرية لجملة الاختلالات التي يعانى منها، كالأعداد الكبيرة من العمالة الوافدة والإشكاليات التي تنشأ عن هذه الأعداد، والبطالة التي بدأت تتزايد في بعض مجتمعاتنا الخليجية وعدم تناسب مخرجات التعليم مع سوق العمل، وضعف الاهتمام بثقافة رياديات الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، جميعها قضايا بحاجة إلى نقاش وبحث معمقين».
وتابع: «ان مجلس وزراء العمل بدول مجلس التعاون يستشعر هذه الإشكاليات، ويسعى جاهدا من خلال لقاءات أصحاب المعالي المستمرة، إلى إيجاد حلول تدريجية لها والدليل على ذلك الزخم الذي يحظى به جدول أعمال المجلس في كل دوره من دوراته».