Note: English translation is not 100% accurate
خلوّ الشوارع من السيارات كان دليلاً على أن أغلب الوزارات ستشهد غياباً كبيراً
أول يوم دوام بعد العيد.. وزارات حضر فيها المراجعون وغاب عنها الموظفون
13 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


موظفو «الصحة» استقبلوا أول يوم دوام بعد العيد بالتهاني والتبريكات
«الخدمة المدنية»: مخاطبة الوزارات والجهات الحكومية لإرسال الكشوف الخاصة بالموظفين المتغيبين
مجمع الوزارات شهد عودة للحركة بعد هدوء شهر رمضان
«التربية» و«السكنية» وديوان الخدمة: حضر الموظفون وغاب المراجعونفرج ناصر - بشرى شعبان عادل الشنان - عبدالكريم العبدالله
خلو الشوارع من السيارات وعدم وجود زحمة مرورية بحد ذاته كان دليلا واضحا على ان الوزارات ستشهد غيابا كبيرا من قبل الموظفين وبالفعل هذا ما حصل حيث كانت اغلب الوزارات شبه خالية.
وعلل عدد من الموظفين الذين كانوا على رأس اعمالهم بأن ذلك يعود الى ان الموظفين لم يتأقلموا حتى الآن بسبب شهر رمضان وكذلك غياب البعض منهم بحجة السفر.
وعلق احد الوكلاء المساعدين في وزارة الاشغال والمواصلات بأن المسؤولين في الوزارة سيغضون النظر عن غيابات الموظفين في اليوم الاول، معتبرا ان هذا يرجع لوجودهم في اجازة والسبب الآخر أنهم لم يكسروا جو رمضان.
من جانبهم توعد عدد من المسؤولين في وزارتي الاشغال والمواصلات بأن الاعذار غير المبررة لن تجدي نفعا لدى الكثير من الموظفين الذين لم يحضروا الى مقرات اعمالهم لاسباب غير مقنعة وعليه فستكون العقوبة اشد والقانون سيطبق على الجميع دون استثناء، مؤكدين أنه سوف ترفع تقارير وكشوفات بأسماء الموظفين الذين غابوا في اول يوم دوام رسمي.
الغريب في الامر ان بعض الموظفين الذين حضروا الى مقار اعمالهم تذمروا من غياب زملائهم، الامر الذي جعلهم ياخذون استئذانات من مسؤوليهم ليعودوا الى بيوتهم.
وفي نفس السياق، قال مصدر مسؤول في ديوان الخدمة المدنية ان الديوان سيطبق القرارات واللوائح الخاصة في مثل هذه الحالات، مشيرا الى ان الديوان سيخاطب الوزارات والجهات الحكومية بإرسال الكشوفات الخاصة بموظفي الوزارات الذين تخلفوا عن اعمالهم في اول يوم دوام رسمي.
أما وزارة الصحة فقد استقبل أغلب موظفيها اول يوم من الدوام الرسمي بعد عيد الفطر المبارك بالتهاني والتبريكات، وتبادل المعايدة فيما بينهم مضافا إليها «ترامز» القهوة والشاي و«صحون» الحلو، في حين استقبل البعض الاخر من الموظفين اول يوم دوام بـ «الاجازات والمرضيات والاستئذانات»، اذ ان بعضهم فضل أن يأخذ مرضيات واجازات بقية الاسبوع للتمتع بأيام اضافية من الاجازة، اما المراجعون للوزارة، فكان وجودهم «خجول» اذ فضل اغلبيتهم مراجعة الوزارة الاسبوع المقبل ظنا منهم أن الرؤية ستتضح بوجود جميع الموظفين لانهاء كافة معاملاتهم. «الأنباء» جالت في اروقة وزارة الصحة لتفقد اوضاع الدوام بعد اجازة عيد الفطر المبارك، والتقت بعض الموظفين الذين عبروا عن استيائهم من اجازة العيد القصيرة، حيث تساءلوا: لماذا لم تكن الاجازة مشابهة للمملكة العربية السعودية والتي اعطت اجازة 11 يوما لموظفيها؟ مشيرين الى أن اتخاذ البعض اسلوب اخذ المرضيات لتمضية بقية الاسبوع في المنزل لا غبار عليه، ما دام الديوان لا يريد أن يعطي الموظفين زيادة في ايام الاجازة، داعين ديوان الخدمة المدنية في المرة المقبلة الى أن يفكر جيدا قبل اعطاء هذه الاجازات القصيرة.
وعن الحكومة الجديدة، استبشر عدد من الموظفين بوجود الشيخ محمد العبدالله وزيرا لـ «الصحة»، مؤكدين انه شخصية قيادية من الطاقات الشبابية المحبوبة، كما وصفوه بـ «صاحب قرار» ومنصف، ولا يرضى بالظلم، داعين الى انصاف الموظفين الاداريين في الوزارة والسعي لكي ينالوا «الكادر» الخاص بهم، الذي لازال حبيس ادراج ديوان الخدمة المدنية، كما طالبوا الوزير باحالة من امضوا 30 عاما في الخدمة الى التقاعد، واعطاء الفرصة للطاقات الشبابية لكي تتولى زمام الامور في الوظائف الاشرافية في وزارة الصحة، هذا بالاضافة الى انهم طالبوا بصرف مكافآت للموظفين المتميزين في وزارة الصحة، علما أن هذا الموضوع كان ماضيا به وزير الصحة السابق د.علي العبيدي، ولكن التغيير الوزاري المتكرر لم يسعفه لاعتماده.اما موظفو وزارة التربية والمؤسسة العامة للرعاية السكنية وديوان الخدمة المدنية فابتعدو عن داء التغيب عن العمل بعد إجازة عيد الفطر السعيد كما هو متعارف عليه والانطباع عند المواطنين حول موظفي كافة وزارات ومؤسسات الدولة بشكل عام حيث التزم السواد الأعظم بالحضور باكرا الى العمل بكل همه ونشاط لاستقبال المراجعين وتخليص معاملاتهم بتفان وإخلاص دون كلل أو ملل.
وخلال جولة «الأنباء» على وزارة التربية ومؤسسة الرعاية السكنية وديوان الخدمة المدنية لوحظ تواجد الموظفين وغياب المراجعين في يوم العمل الذي اعقب إجازة عيد الفطر وكان يوما هادئا جدا حيث استقبل الموظفون أعدادا قليلة من المراجعين على عكس ما هو معتاد من توافد لجموع المراجعين لانجاز معاملاتهم.
وفي وزارة التربية كان القسم الخاص باستخراج الشهادات الدراسية والذي يشهد عادة ازدحاما من المراجعين قد استقبل ما يقارب سبعة مراجعين منذ بدء العمل في الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة اما أقسام العمل المختلفة الأخرى فاستقبلت ما يقارب ربع الاعداد بالنسبة للمراجعين مقارنة بأيام العمل الأخرى.
في حين ان عدد من قاموا بمراجعة كاونتر الاستقبال في مؤسسة الرعاية السكنية لم يتجاوز العشرة مراجعين حسب افادة الموظفين القائمين عليه وبالنسبة لديوان الخدمة المدنية فقد استقبلت صالة المراجعين ما يقارب 170 مواطنا وهو عدد لا يقاس اطلاقا باعداد المراجعين في سائر ايام السنة.أما مجمع الوزارات فشهد أمس عودة إلى سابق عهده وودع هدوءه مع وداع شهر رمضان المبارك، المواقف عاد روادها إليها وبالكاد تجد مكانا لركن السيارة وداخل المجمع لا يختلف عن الشارع كثيرا، ازدحام في جميع الممرات للتهنئة بالعيد وكأي يوم عمل بعد العيد تتبادل التبريكات بين الموظفين وبين المسؤولين والموظفين.
وقد شهد مكتب وكيل وزارة الشؤون عبد المحسن المطيري توافد المهنئين بالعيد منذ ساعات الدوام الأولى وكان الوكلاء المساعدون اول المهنئين بالإضافة إلى مديري الإدارات والمراقبين سواء داخل المجمع او الادارات المتواجدة خارجه وكان وكيل الوزارة السابق محمد الكندري من اول المهنئين بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس الأمة.
من جانبه بين الوكيل المساعد لقطاع العمل جمال الدوسري انه قام بزيارة لادارة عمل العاصمة والإدارات الأخرى واطلع على سير العمل وأحال الغائبين دون عذر إلى الشؤون القانونية للتحقيق معهم في سبب التغيب.