Note: English translation is not 100% accurate
زيارة آبي إلى الكويت تهدف لتعزيز التعاون في مجالات السياسة والأمن
25 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
يصل غدا الى البلاد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في زيارة تستمر حتى 27 الجاري يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين الكويتيين بهدف توثيق أواصر الصداقة وتعزيز العلاقات المتميزة بين البلدين والتي بلغ عمرها 55 عاما تميزت بالتفاهم والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ما يجعلها نموذجا يحتذى في العلاقات الدولية.
وأعرب رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عن أمله في تعزيز الشراكة الشاملة مع الكويت لتحقيق الاستقرار والرخاء بين البلدين.
وذكر مسؤولون في وزارة الخارجية اليابانية امس ان زيارة ابي الى الكويت وهي الأولى لرئيس وزراء ياباني منذ ابريل عام 2007 تأتي في أعقاب الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الى طوكيو العام الماضي والتي اضافت صفحة جديدة لعقود من الصداقة بين البلدين.وقال نائب السكرتير الصحافي في وزارة الخارجية اليابانية ماسارو ساتو ان «ابي يعتزم خلال زيارته الى الكويت تعزيز الحوار والتعاون الثنائي بين البلدين في مجالات السياسة والأمن».
وأضاف ان «ابي يرغب ايضا بتعزيز صادرات اليابان من المنتجات الزراعية وتقنيات البنية التحتية الى الكويت في الوقت الذي سيطلب فيه من الكويت مواصلة توفير امدادات مستقرة من الطاقة لليابان».
وأوضح ساتو ان مجالات التعاون الأخرى الممكنة بين البلدين ستشمل السلامة النووية والرعاية الصحية والزراعة والتعليم والعلوم والتكنولوجيا وتنمية الموارد البشرية بالإضافة الى مشاركة اليابان في برامج التنمية الوطنية الضخمة في الكويت.
ولفت الى انه من المتوقع ايضا ان يبحث الجانبان سبل زيادة اعداد الطلبة الكويتيين في اليابان عن عددهم الحالي البالغ ستة طلاب.
وسيعرب ابي وفقا لساتو عن تقدير اليابان لمساعدة الكويت بعد كارثة الزلزال الذي بلغت قوته 9.0 درجات على مقياس ريختر والتسونامي الذي وقع في شهر مارس عام 2011 وخلف اكثر من 19 ألف قتيل ومفقود شمال شرق اليابان.
وأكد ساتو ان دعم الكويت اللامحدود لليابان بما في ذلك التبرع بخمسة ملايين برميل من النفط الخام من خلال مبادرة صاحب السمو الامير اي ما يعادل 500 مليون دولار فضلا عن تبرع اضافي العام الماضي بثلاثة ملايين دولار لترميم حوض اسماك محافظة (فوكوشيما) ومليوني دولار للصليب الأحمر الياباني يعد محل تقدير كبير من قبل الحكومة والشعب الياباني.
ويعود تاريخ هذه العلاقات الى وقت قديم عندما وافق المغفور له الشيخ عبدالله السالم الصباح في عام 1958 على منح شركة الزيت العربية المحدودة امتيازا وحقوقا لاستغلال النفط والغاز في المنطقة المغمورة بما كان يسمى في ذلك الوقت بالمنطقة المحايدة وكانت هذه الاتفاقية من أبرز أوجه التعاون مع الشركات اليابانية في هذا المجال.