Note: English translation is not 100% accurate
فيصل حامد: قُدْت مسيرة إلى قصر نايف عام 1961 احتجاجاً على مطالبات عبدالكريم قاسم بضم الكويت
27 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
ما أجمل أن يعيش الإنسان بين أناس يحبهم ويحبونه، وتتولد بينه وبينهم مودة حتى يشعر بأنهم أهله واحبابه، هذا هو حال ضيفنا لهذا اليوم فيصل هزيمة محمد حامد، حيث انه سوري الأصل، لكنه كما يقول كويتي الانتماء والوفاء، عربي التوجه.
فيصل حامد يقيم في الكويت منذ العام 1960، ولم يغادرها الا مرة واحدة فقط زار خلالها بلده سورية لمدة شهرين، وقد عاش خلال حياته في الكويت احداثا كثيرة يصفها بالممتعة، كما أنه مارس أعمالا متنوعة حدثنا عنها وروى لنا تفاصيلها بداية من عمله في مصانع الصبيح في الشويخ مرورا بتأسيسه مكتبا للسفريات في ساحة الصفاة اطلق عليه اسم مكتب سفريات العربي، الى قيامه بإنشاء مصنع صغير للألمنيوم في منطقة الري، وعن هذا المصنع يتذكر حامد انه عند انشائه قام بغرس شجرة عند مدخله واسماها شجرة الاستقلال حيث واكب ذلك حلول ذكرى 25 عاما على الاستقلال، ومازالت الشجرة موجودة ومثمرة حتى الآن.
كما يحدثنا حامد عن حبه للكويت واقدامه على قيادة مسيرة من ابناء جلدته وتوجهوا الى قصر نايف في عام 1961 للتنديد والاحتجاج على مطالبة البائد عبدالكريم قاسم بضم الكويت، ويقول انه قابل الشيخ عبدالله السالم ـ رحمه الله ـ وطلب منه ان يزودهم بسلاح للذهاب الى الحدود العراقية ومقاتلة العراقيين، وهو يعتز بكلمات الشكر التي سمعوها من الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم في تلك المناسبة. كما يتحدث عن معاناته مع الإقامة في الكويت خاصة انه عاش فترة طويلة يكفل نفسه، ثم تتغير القوانين والنظم الخاصة بالإقامة فيجد نفسه مخالفا لقانون الإقامة ويلجأ الى تسجيل اقامة التحاق بعائل مع ابنه ويدفع مبلغا كبيرا غرامة على مخالفته.
ويتذكر حامد لقاءه مع النائب احمد السعدون في عام 1962، ثم قيامه بعد ذلك ببناء 4 بيوت له ولإخوانه ويعرج إلى فترة الاحتلال الغاشم ليتحدث عن دوره في مساعدة الكثير من المواطنين والمقيمين في تلك المحنة بدافع الوفاء لهذه الأرض الطيبة.
ويقول حامد انه تقدم بعد الاحتلال برغبة تطوعية الى الشيخ سعد العبدالله ـ رحمه الله ـ للقيام بصيانة المنشآت الحكومية المتضررة من الاحتلال دون مقابل، كما انه اقدم على التبرع بدمه وبماله في كثير من المناسبات حبا في الكويت.
صفحة من الماضي في ملف ( PDF )