Note: English translation is not 100% accurate
ملتقى «الكويت أحلى»: مجلس الأمة يتعرض لهجمة من أطراف تدعي أنه حجر عثرة أمام المشاريع التنموية
28 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
محمد المجر
انطلقت أنشطة ملتقى الكويت أحلى الذي ينظمه الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع المملكة المتحدة وايرلندا والذي بدأ بندوة التنمية في الكويت والتي شارك بها النائب مسلم البراك د.علي العمير، د.محمد الحويلة وم.عبدالعزيز الشايجي وعبدالله راعي الفحماء ورئيس الاتحاد العام لعمال وموظفي الكويت م.خالد الطاحوس ود.فلاح بن غيام.
بالبداية أكد النائب مسلم البراك على وجوب خلق حالة من التواصل بين النواب والطلبة حتى نتمكن من معرفة القضايا والعراقيل التي تواجه مسيرة حياتهم العلمية حتى نستطيع النهوض بجيل الشباب ليحقق التنمية والتطور لبلدهم الكويت.
وقال البراك ان القضايا التي تؤرق العلاقة بين المجلس والحكومة يجب ان تكون هناك خطوات جادة لحلها حتى تنهض عجلة التنمية من جديد بالكويت.
وعن التنمية قال البراك ان البعض يرى ان مجلس الأمة هو حجر عثرة أمام المشاريع التنموية بالكويت ولكن هذا الكلام كله تضليل وتشويه لسمعة المجلس أمام الشعب ولكننا نقول لهم ان الشعب الكويتي واع أكثر مما تتصورون لكي يمرر هذه المقولات بسهولة على ذهنه فالتنمية في الكويت أيام الزمن الجميل كانوا يأتون إلينا من الدول المجاورة ليستمدوا العلم ومنذ عام 76 وحتى الآن توقفت مشاريع التنمية والتطوير لأن السلطة الحاكمة بدأت بتنقيح الدستور فكيف نفسر تحريض أطراف مؤثرة في السلطة للابتعاد عن الدستور وجميعهم يحولون أموالهم خارج الكويت وأموال.
ومن جهته، قال د.علي العمير ان موضوع التنمية يؤرق بال جميع الكويتيين لأننا تأخرنا في اللحاق بركب التنمية وأخفقنا حتى في منافستنا مع الدول النامية، واذا قارنا أنفسنا بدول الخليج فسنعرف حجم الفارق الكبير، فكان لزاما علينا الاستفادة من اسعار النفط العالية في الفترة الماضية، الا اننا أضعنا هذه الفرصة من بين ايدينا.
واستغرب ممن يقول ان المجلس هو المعطل للتنمية في البلاد، واصفا من يقول هذا الكلام بأنه انسان لا يريد هذه المؤسسة الدستورية.
تنمية مستدامةمن جانبه، قال د.محمد الحويلة ان التنمية المستدامة هي توفير بيئة مناسبة للانسان حتى يبدع ويفيد مجتمعه، وهناك الكثير من الامور التي لم توفرها الحكومة للدولة فالتعليم بشقيه العام والعالي يشهد تقصيرا شديدا في عناصر العملية التعليمية، فالمناهج تحتوي على خلل كبير ويجب ان تكون مبنية على فلسفة وأسسو تعاليم ديننا، وهناك تقصير في فهم كل ما يحتاج له المجتمع، فيجب ان يكون هناك اهتمام كبير بقطاع التعليم العالي، فلدينا فقط جامعة حكومية واحدة و40000 طالب كويتي في الشتات، وهذا امر مخذل ويدل على خلل كبير في التنمية، وكذلك الحال في الجانب الصحي، فمنذ عام 1981 لم ينشأ اي مستشفى في الكويت حتى يومنا هذا، وهذا يؤثر فعلا، فلا يمكن ان تكون هناك تنمية والمجتمع عليل ويعاني من نقص شديد في الخدمات وقلة الكوادر الطبية والتمريضية، ولابد من توافرها لندعم الامن الصحي الذي يعزز طبيعيا الامن الوطني.
قيادة ورؤيةومن جهته قال م.عبدالعزيز الشايجي ان التنمية تحتاج الى قيادة ورؤية وان نقيم وضعنا الحالي وكيف ستكون دولتنا بعد فترة فكل النهضات في بداية العصر الشيوعي كانت أهم شيء القيادة، وأنا لا أحب التشكيك في أن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا وهل سيتحقق هذا الحلم، ويجب ان يكون هناك من يحقق رؤية القيادة ونحن نحتاج الى وزراء عادلين ذوي رؤية نافذة وقرار سليم وحكيم يستطيع ان يدافع عن قراره بعدما يصدره، لا نريد اناس يتراجعون عن قراراتهم مهما كانت صحيحة.
وعن المخطط الهيكلي قال اطلعنا على المخطط فوجدنا 41000 طلب اسكاني ينتظرون ايجاد سكن لهم فكيف سنجد لهذا العدد الهائل مساكن اذا لم تكن الرؤية موجودة.
مسؤولياتمن جانبه ذكر النائب عبدالله راعي الفحماء ان الحكومة تتحمل مسؤوليات أكبر في تعرقل التنمية في البلاد، موضحا ان اعضاء مجلس الأمة يتحملون ايضا جزءا من تلك المسؤوليات الأمر الذي أدى الى تراجع البلاد كثيرا عن ركب التقدم والتنمية.
واشار راعي الفحماء الى ان مشروع المصفاة ليس حقيقيا والدليل انه انتقد من ديوان المحاسبة وبه تنفيع واضح لأطراف معينة بينما مشروع «الداو» عليه علامات استفهام كبيرة، مؤكدا انه يعرف الخلل مذكرا انه كان رئيسا لنقابات البترول.
ثلاثة عقودوقال رئيس الاتحاد العام لعمال وموظفي الكويت م.خالد الطاحوس قبل ثلاثة عقود كنا المثال الذي يضرب به في المنطقة بتقدمنا وتطورنا وأصبحنا نصدر هذا التطور الى الدول المجاورة الى ان تقدموا علينا وأصبحنا نحن بعيدا عن ركب التنمية فيجب علينا ان نحاسب من تسبب في تأخر التنمية في الكويت مع وجوب ان تكون هناك خطة واضحة كاملة المعاني تقدم لمجلس الأمة من قبل الحكومة فآخر خطة عمل حكومية قدمت في عام 1986 ولم تر النور فالبلد نهب نتيجة عدم وجود خطة فأي بلد من غير خطة عمل لحكومته لا يتطور نهائيا ولم نر من الحكومة أي بادرة لايقاف الفساد المستشري في اجهزة الدولةومن ناحيته انتقد د.فلاح بن غيام أداء السلطة التنفيذية محملا اياها مسؤولية كبيرة تجاه تأخر التنمية، متمنيا اختيار وزراء من ذوي الخبرة والكفاءة.