Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل استقبال بمناسبة الذكرى الـ 83 لليوم الوطني للمملكة العربية السعودية
الغانم: دور ريادي للسعودية في المنطقة وسعداء بتقارب مواقف دول الخليج
25 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء








المحمد: العيد الوطني السعودي يوم سعودي خليجي كويتي وندعو الله أن يحفظ الخليج وحكامه من كل شر
الخالد: فرحة المملكة هي فرحة الكويت والخليج والعرب والأمة الإسلامية
العبدالله: نؤمن بأهمية الاتفاقية الأمنية الخليجية وبما ستضيفه من التزامات وإمكانيات ستعود بضمانات ومنفعة على الدول الموقعة
الجارالله: علاقتنا مع مصر متجذرة وزيارة منصور للكويت مازالت قائمةأسامة دياب
هنأ رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم المملكة العربية السعودية الشقيقة وخادم الحرمين الشريفين بمناسبة العيد الوطني، موضحا ان الكويتيين يشاركون أشقاءهم في المملكة نفس مشاعر الفرحة والمحبة والأخوة، مشيرا إلى أن العلاقات المميزة بين البلدين أمر نفخر به جميعا ونتمنى له دوام التوفيق.
جاء ذلك في مجمل كلمته للصحافيين على هامش حفل الاستقبال الذي اقامته السفارة السعودية بمناسبة الذكرى الـ 83 لليوم الوطني للمملكة مساء أمس الأول بفندق كورت يارد ماريوت بحضور ديبلوماسي وشعبي حاشد.
وشدد الغانم على الدور الريادي والقيادي للمملكة العربية السعودية في المنطقة، معربا عن سعادته للمواقف المتقاربة لدول الخليج، موضحا انه لا أحد ينكر الدور السعودي وخصوصا الكويت خلال تحريرها من براثن الغزو العراقي الغاشم، مشيرا أن هذا الأمر مستقر في وجدان كل كويتي وتوارثت هذا الحب الأجيال التي أتت في فترة ما بعد الغزو.
وبدوره هنأ سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وسمو ولي العهد والشعب السعودي الشقيق بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، واصفا العيد الوطني السعودي بأنه يوم سعودي خليجي كويتي، داعيا المولى عز وجل أن يحفظ الخليج وحكامه من كل شر.
ومن جهته، أعرب رئيس مجلس الوزراء بالنيابة ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد عن خالص تهنئته للمملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا بمناسبة الذكرى الـ 83 ليومها الوطني.
وقال الشيخ محمد الخالد «يشرفني ان أتقدم بخالص التهنئة لخادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والى الشعب السعودي الشقيق».
ودعا المولى القدير ان يحفظ السعودية مليكا وحكومة وشعبا ويديم عليهم التقدم والاستقرار وان تظل دار أمن وسلام ونهضة في ظل قيادتها الحكيمة والرشيدة.
وشدد الخالد على أن فرحة المملكة هي فرحة الكويت والخليج والعرب والأمة الإسلامية، مشيدا بقوة ومتانة العلاقات الكويتية السعودية.
ومن جانبه، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله «ان هذه المناسبة عزيزة على قلوب المواطنين الخليجيين بصفة عامة والكويتيين بصفة خاصة»، مستذكرا مواقف المملكة العربية السعودية «الثابتة» في جميع قضايا الكويت الحقة، موضحا أن حضور رئيس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع وأعضاء من الحكومة وأعمدة الاسرة والمجتمع الكويتي لتهنئة الشعب السعودي الشقيق يعكس المكانة التي تتمتع بها المملكة في نفوس الكويتيين.
وأضاف الشيخ محمد العبدالله ان الحضور الكثيف في هذا الحفل خير دليل على مكانة المملكة العربية السعودية «كشقيقة كبرى وامتداد استراتيجي وما تمثله من عمق اسري واجتماعي».
وقال ان دور المملكة العربية السعودية «ليس فقط بسبب حجمها فقط وامكاناتها بل لحنكة قيادتها» مشيرا الى ان دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بات دورا محوريا ليس في المنطقة بل في العالم أجمع.
وهنأ الشيخ محمد العبدالله المملكة قيادة وحكومة وشعبا، معربا عن أمله ان يجتمع شمل الاسرة الخليجية دائما بقيادة أصحاب السمو والجلالة ملوك ورؤساء دول مجلس التعاون الخليجي.
وفيما يتعلق بالاتفاقية الأمنية الخليجية، قال إن الحكومة الكويتية بادرت منذ اللحظات الأولى بعدما تسلمنا الاتفاقية من أمانة دول مجلس التعاون بعرضها على الجهات المعنية في الدولة للمصادقة عليها ومن ثم رفعها إلى مشروع قانون لمجلس الأمة وهي الآن في المجلس للنظر فيها آملين ان تأخذ مجالها في النقاش الحيوي والبحث ومن ثم إقرارها لأننا نؤمن بأهميتها وبما ستضيفه من التزامات وإمكانيات ستعود بضمانات ومنفعة على الدول الموقعة.
أما وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله فأعرب عن سعادته لمشاركة الأشقاء بالمملكة العربية السعودية احتفالاتهم باليوم الوطني وهو عيد لنا جميعا لما يربط البلدين الشقيقين من علاقات متجذرة، مشيرا إلى أن التطور والتقدم والازدهار الذي يتحقق على أرض المملكة يأتي بتوجيهات كريمة للقيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين حيث حققت المملكة وعلى مدار 83 عاما تقدما ورقيا وباتت في مصاف الدول المتقدمة وحققت إنجازات في جميع المجالات والميادين تصل الى درجة الإعجاز في بعض منها، كما لم تغفل المملكة الاهتمام والرعاية للإنسان السعودي الذي بات بتوجيهات من قيادته يحقق الإنجاز تلو الآخر.
وأعرب الجار الله عن فخره واعتزازه بدور المملكة العربية السعودية الرائد والبناء وتأثيرها المباشر في العديد من القضايا على المستويين الإقليمي والدولي، لافتا لدورها الاقتصادي وثقلها وحرص العالم على ان تشارك في اجتماعات مجموعة الـ 20 لتضيف لهذه المجموعة كل ما هو خير وبناء، مشيرا لدور المملكة المتميز في تحقيق التوازن في أسواق النفط الدولية، حيث تحرص دائما على الحفاظ على هذه الدرجة العالية من توازن السوق بما يحقق مصلحة المصدرين والمستهلكين.
وأشار الجار الله إلى دور المملكة العربية السعودية الشقيقة في الوقوف إلى جانب الكويت في الأيام الصعبة التي مرت بها، حيث جندت كل إمكاناتها لتحرير الكويت، لافتا إلى أننا لا ننسى الكلمات التي قالها خادم الحرمين الشريفين المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز إبان الاحتلال الصدامي للكويت، حيث قال إما أن تعود الكويت أو نذهب معا، موضحا أنه بهذه العبارات البسيطة والهادفة تجذر الموقف السعودي الداعم للكويت والذي لا نملك حياله إلا التقدير والعرفان، داعيا الله أن يحفظ الله المملكة وقيادتها وشعبها الشقيق من كل شر.
وحول رؤيته لتسليم روسيا لإيران مفاعل بوشهر النووي وإذا ما كانت التخوفات مازالت قائمة، قال الجار الله هذه الخطوة متوقعة ونرجو أن تتمكن إيران من تبديد المخاوف التي لدينا حيال المفاعل القريب منا والذي نرجو إن شاء الله أن تسير الأمور وفق لما هو مرسوم لها ولكننا نبقى قلقين من العوامل الطبيعية حيال هذا المفاعل والمنطقة التي يعمل فيها.
وحول ما أثير عن وجود فتور في العلاقات الكويتية ـ المصرية نتيجة ما تداولته وسائل الإعلام بخصوص تصريحات الرئيس عدلي منصور والتي أثرت على تحديد موعد زيارته للكويت قال الجار الله هذا غير صحيح فعلاقتنا مع مصر متميزة ومتجذرة ونشيد بالتصريحات التي صدرت من الأشقاء في مصر بهذا الخصوص والزيارة لاتزال قائمة وستكون قريبا إن شاء الله.
من جانبه، أشاد سفير المملكة العربية السعودية لدى الكويت د.عبدالعزيز الفايز بالعلاقــات السعودية ـ الكويتية التــي «تتطور وتزداد قوة ومتانــة على جميع المستويات»، مشيــرا إلى أن العلاقـــة بين البلدين تقــدم نموذجا يحتــذى في العلاقات بين الدول.
وأكد الفايز أن المملكة العربية السعودية خلال الثمانية عقود ونيف الماضية نجحت بفضل قيادتها الحكيمة والرشيدة في الوصول إلى مصاف الدول المتقدمة في العديد من المجالات، مبينا أن الفضل يعود إلى «المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود وصحبه الذين رافقوه في رحلة استرداد ملك آبائه وأجداده عندما خرج من الكويت قبل قرابة الـ 100 عام».
وأضاف الفايز: أن أبناء الملك عبدالعزيز رحمه الله الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله واصلوا مسيرة البناء»،، مؤكدا أن ما حققته المملكة اليوم في جميع المجالات يشير إلى حجم التضحيات والجهد المبذول في إنشاء هذه الدولة الحديثة.
وأعرب السفير الفايز عن سعادته الغامرة بالحضور الكثيف والمتميز للمسؤولين والمواطنين الكويتيين لهذا الحفل «الذين وصلوا لمقر الاحتفال ليعبروا عن محبتهم للمملكة وتقديرهم لقيادتها».
بدوره، بارك السفير الأميركي لدى البلاد ماثيو تولر للمملكة العربية السعودية احتفالها باليوم الوطني، موضحا أن مشاركته تعبر عن مدى علاقات الصداقة التي تجمع البلدين.
وأعرب السفير الألماني لدى البلاد أويجن فولفات عن سعادته بالمشاركة في احتفال السفارة السعودية بالعيد الوطني، واصفا العلاقات بين البلدين بالجيدة جدا.
من جانبه، أكد السفير الأردني لدى البلاد محمد الكايد أن المملكة العربية السعودية هي الشقيقة الكبرى وتجسد أواصر التاريخ المشترك بين كل الدول العربية، مهنئا المملكة حكومة وقيادة وشعبا بهذا اليوم الوطني، متمنيا لها المزيد من التقدم والازدهار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
الخرافي: متفائل بالمجلس الحالي
أكد رئيس مجلس الأمة الأسبق جاسم الخرافي على حرصه على الحضور ليبارك للمملكة عيدها الوطني، داعيا المولى ـ عز وجل ـ أن يحفظ المملكة وملكها وحكومتها وشعبها من كل سوء.
وقال الخرافي : «حريصون على تهنئة المملكة لما لها من مكانة ومحبة وتقدير واحترام في نفوسنا جميعا ولا ننسى موقفها المشرف إبان فترة الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت».
وردا على سؤال حول توقعاته للمجلس الحالي قال الخرافي «أنا دائما متفائل ولا بديل عن ذلك، أما فيما يتعلق بالمجلس الحالي وأداء رئيسه مرزوق الغانم لابد أن تتاح لهم الفرصة لأنهم لم يبدأوا بعد».
إمباكي: نأمل أن تنعم المملكة بالأمن والاستقرار
أكد السفير السنغالي عبدالأحد إمباكي أن هذه مناسبة سعيدة ليست فقط للمملكة العربية السعودية، ولكن لجميع أصدقاء المملكة، مهنئا باسمه وباسم جميع رؤساء البعثات الديبلوماسية والمنظمات الدولية الشعب السعودي وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله وولي عهده الأمير سلمان والأسرة المالكة الكريمة بمناسبة العيد الوطني للمملكة.
ووصف إمباكي العلاقات السنغالية ـ السعودية بالطيبة جدا، متمنيا أن تستمر المملكة في لعب دورها في حماية الحرمين الشريفين، معربا عن أمله في أن تنعم المملكة بالأمن والاستقرار وجميع دول العالم الإسلامي، موضحا أن السفير الفايز خير من يمثل المملكة العربية السعودية في هذا البلد الصديق.
سليمان: الموقف السعودي تاريخي ومحل تقدير من كل المصريين
هنأ السفير المصري لدى البلاد عبدالكريم سليمان المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وجميع القيادات والشعب السعودي بهذا اليوم الوطني، متمنيا أن تعم الأفراح في المملكة ودول الخليج وجميع العالم العربي والإسلامي.
وأوضح سليمان أنه كسفير لمصر يحب أن يعبر عن شكره وتقديره لما قام به خادم الحرمين الشريفين تجاه مصر خلال الفترة الأخيرة من مساعدات، موضحا أن الموقف السعودي موقف تاريخي ومحل تقدير جميع المصريين.
يوسف مصطفى: التميز الدائم للعلاقات الكويتية ـ السعودية يعكسه حضور الآلاف من الكويتيين لمشاركة السفارة السعودية في احتفالاتها
هنأ الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة يوسف مصطفى المملكة حكومة وقيادة وشعبا بمناسبة عيدها الوطني، مشيرا إلى أن التميز الدائم للعلاقات الكويتية ـ السعودية يعكسه حضور الآلاف من الكويتيين لمشاركة السفارة السعودية في احتفالاتهم وتهنئة سفير خادم الحرمين الشريفين باليوم الوطني، متمنيا دوام هذه العلاقات المتميزة بين بلدينا وان تبقى كنموذج للعلاقات الأخوية بين الأشقاء ليس على المستوى الخليجي فحسب بل على المستوى العالمي.
نتمنى دوام هذه العلاقات المتميزة بين بلدينا وان تبقى كنموذج للعلاقات الأخوية بين الأشقاء ليس على المستوى الخليجي فحسب بل على المستوى العالمي، لافتا إلى أن جميع دول العالم تنظر لنموذج العلاقات المميزة بين دول مجلس التعاون كإطار يؤسس عليه في المنظمات الأممية الأخرى.