Note: English translation is not 100% accurate
الشعاب المرجانية بالخليج في طريقها للاندثار ومورد الكويت الثاني مهدد بالخطر
27 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


فريق الغوص بالنادي العلمي يدق ناقوس الخطر والمحتمل أن يكون الإنذار الأخيرشارك رئيس لجنة المشاريع العلمية بفريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي محمد الخرافي في ورشة العمل التي نظمتها جامعة نيويورك بأبوظبي تحت عنوان «حماية الشعاب المرجانية في الخليج العربي»، والتي حاضر فيها الأستاذ المساعد في علم الأحياء بجامعة نيويورك بأبوظبي د.جون بيرت، وذلك لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالشعاب المرجانية المحلية وتشجيع الحوار حول اتجاهات البحوث المستقبلية المتعلقة بالبيئة البحرية الخليجية، وكيفية دمجها بشكل أفضل مع أنظمة الإدارة البحرية، والتحول البيئي والتغير المناخي، والتهديدات والفرص المستقبلية للشعاب المرجانية في الخليج العربي.
وقال رئيس لجنة المشاريع العلمية بفريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي محمد الخرافي إنه لا يخفى على أحد ما تتعرض له البيئة البحرية في الكويت، وكذلك أنظمتها الإيكولوجية المتعددة لأضرار جسيمة بسبب الأنشطة والممارسات البشرية والعوامل البيئية المجهدة، وأحد هذه الأنظمة هي الشعاب المرجانية، والتي بالرغم من صغر مساحاتها، حيث لا تغطي سوى ما يقارب مساحته 1% إلا أنها تحتضن ما يقارب 25% من الكائنات البحرية والتي تعتبر المورد الثاني للكويت، فهي من الأنظمة الأكثر تنوعا وإنتاجا.
وأضاف: بالرغم من أن هذه الأرقام قليلة إلا أنها في انحدار واندثار، بسبب التأخر في وضع سياسات وعدم تفعيل القوانين العاملة في البيئة البحرية سواء من أجل حمايتها أو تأهيلها، مشيرا إلى أنه خلال العقود القادمة لن يبقى شيئا من هذه الثروة لأجيالنا.
وعن ورشة العمل قال الخرافي إنها تناولت أن الشعاب المرجانية في الخليج العربي فريدة من نوعها، ولها قدرة عالية على تحمل البيئة القاسية ودرجات الحرارة العالية في فصل الصيف أعلى من الشعاب المرجانية في أماكن أخرى حول العالم، إلا أن العوامل البيئية السلبية المجهدة والممارسات البشرية الخاطئة بدأت تتراكم وتتغلب عليها، وقد وصلت الشعاب المرجانية في الخليج العربي إلى ذروة تحملها، وأن أي زيادة تدخل الشعاب المرجانية في حالة خطرة أكثر مما هي عليه وتؤدي إلى نفوقها واندثارها.
وأضاف الخرافي أن د.جون بيرت ذكر خلال ورشة العمل أن زيادة معدل ذوبان غاز ثاني أكسيد الكربون في مياه الخليج يعتبر من احد العوامل البيئية السلبية التي تتعرض لها الشعاب المرجانية والتي بدأت تتخطى قدرة المرجان على التحمل، مضيفا أن خبراء تقييم ومراقبة الشعاب المرجانية أشاروا في دراسات علمية موثقة نشرت في عام 1990 إلى أن نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون يجب ألا تتخطى حاجز 350 جزءا من الألف لإبقاء الشعاب في حالة ثابتة أو أصلية، ولكن هذا الحاجز تم كسره ووصل الآن إلى 397.23.