Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى أن سبب حلّ عدد من المبرات هو عدم التزامها بالقوانين واللوائح
الصانع: الاتهام الدولي المتكرر سنوياً للعمل الخيري الكويتي ليس له ما يبرره ولا توجد أي إثباتات عليه
6 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
أعلن مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون أحمد الصانع ان كل سنة تتكرر الاتهامات الدولية على العمل الخيري في البلاد بأنها تدعم الإرهاب ولكن جميع هذه الاتهامات لا يتم تقديم دليل عليها ولم يثبت عنها ومنذ سنوات تقدم لنا التساؤلات والتقارير الدولية دون اي مستند رسمي واعتقد ان سبب ذلك توسع النشاط الخيري في البلاد إلى خارج نطاقها، حيث وصلت إلى افريقيا وشرق آسيا بالإضافة إلى أن الجمعيات الخيرية ملتزمة بالنظم واللوائح، والدليل هو خروج إ حدى اللجان التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي من قائمة دعم وتمويل الإرهاب التي اتهمت فيها منذ 10 سنوات.
وبين في تصريح صحافي انه دائما يكون رد الشؤون على الاتهامات التي توجه للعمل الخيري (قدم الدليل حتى نطبق عليها القانون) وأعتقد ان هذه الاتهامات هي عبارة عن تحذير خوفا من المستقبل ان تدعم هذه اللجان أي نشاط غير مرغوب فيه دوليا. وأضاف ان حل بعض المبرات كان بسبب مخالفات النظم واللوائح الداخلية التي تنظم العمل الخيري ومنها ممارسة أنشطة غير مسموح بها وجمع تبرعات دون إذن الوزارة وعمل أنشطة خيرية خارج الوزارة وعدم تقديم التقارير المالية والإدارية والميزانية السنوية للمبرة، مشيرا الى ان الجمعية الخيرية يسمح لها بأنشطة خيرية داخل وخارج البلاد ولكن المبرات يقتصر دورها داخليا وليس خارجيا على العمل الخيري.
وبين أن الوزارة لم تخول أي جهة بجمع التبرعات خاصة عبر الشاحنات التي توجد بقرب المساجد كونها تعتبر تعديا على أملاك الدولة وأعتقد ان البلدية هي المسؤولة عن منح التراخيص لهذه الشاحنات وأغلبها تكون اجتهادات فردية لدعم الشعب السوري.