Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال استقبال المهنئين بالعيد التزام الجمعية بالأطر القانونية واللوائح والأنظمة المعمول بها
الياقوت: معظم مشاريع «الإصلاح» تنفذ داخل الكويت ومشاريعها الخارجية تتم بالتنسيق مع «الشؤون» و«الخارجية»
17 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء






العتيقي: الاحتفال بالعيد وسط حشد من كل أطياف المجتمع الكويتي يمثل صورة من صور وحدة وتماسك المجتمع الكويتي وتجسيداً لأهداف الجمعية في التواصل مع أبناء المجتمع الكويتي واحتواء الشبابأسامة أبوالسعود
قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حامد الياقوت إن الجمعية تعمل على تطوير عملها التطوعي بالشراكة مع مختلف هيئات ومؤسسات الدولة من خلال مشاريع ينفذها شباب كويتيون.
جاء ذلك خلال حفل استقبال أقامته الجمعية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مساء أول أمس في مقرها بمنطقة الروضة، بحضور أعضائها وعدد من المواطنين والمقيمين المهنئين.
وذكر الياقوت أن الجمعية اعتادت على العمل وفق الأطر القانونية ملتزمة باللوائح والأنظمة المعمول بها، مشيرا الى ان معظم مشاريع جمعية الإصلاح تنفذ داخل الأراضي الكويتية من خلال 20 لجنة زكاة بالإضافة إلى اللجان الاجتماعية، وجميع المشاريع الخارجية التي تنفذها تتم بالتنسيق بين وزارة الشؤون ووزارة الخارجية وبإشراف وعلم السفارات الكويتية.
وبين ان الجمعية اعتادت على تنظيم مثل هذه الملتقيات في كل مناسبة يعيشها المسلمون حتى تخلق جسورا من التواصل بين جميع ابناء المجتمع، مبينا أنها أولت ومنذ نشأتها قضيتي الأخلاق والقيم اهتماما كبيرا حيث كرست وفروعها المنتشرة في ربوع البلاد جهودها وبرامجها لهذا الهدف.
ولفت إلى أن الاهتمام بالفرد المسلم والحرص على تربيته ورعايته وتنشئته على الدين الإسلامي والأخلاق الحميدة إنما هو من صلب أهداف جمعية الإصلاح الاجتماعي وهو الثروة الحقيقية لوطننا الكويت وأمتنا الإسلامية ولابد من الاهتمام بتنمية قدرات هذا الفرد وتأهيله لينفع نفسه ومجتمعه.
وهنأ الياقوت صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وعموم الشعب الكويتي وجميع المسلمين بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وأثنى الياقوت على جميع من ساهم في دعم اعمال ومشاريع الجمعية وخصوصا المتبرعين الكرام، مثمنا دور الصحافة المحلية والعاملين فيها في إبراز أنشطة الجمعية المختلفة.
بدوره، قال أمين سر الجمعية د.عبدالله العتيقي إن الاحتفال بالعيد وسط حشد من كل اطياف المجتمع الكويتي يمثل صورة من صور وحدة وتماسك المجتمع الكويتي وتجسيدا لأهداف الجمعية في التواصل مع أبناء المجتمع الكويتي واحتواء الشباب وتعليمهم عادات وتقاليد المجتمع الكويتي الأصيلة حتى تستمر وتتواصل جيلا بعد جيل.
وأضاف ان الجمعية ترحب بجميع فئات المجتمع للاستفادة من انشطة وبرامج الجمعية الثقافية والرياضية لاسيما الشباب لنشر ثقافة الإسلام الوسطي المعتدل وللاشتراك في البرامج التربوية التي تتبناها الجمعية وفروعها المنتشرة في جميع محافظات الكويت ومناطقها لتمارس دورها الاجتماعي والتوعوي اضافة الى ما تحتويه من لجان زكاة ولجان العمل الخيري وامانات عامة للشباب والنساء.
وأوضح أن الجمعية تعمل على تلبية رغبات المتبرعين في انشاء مشاريعهم الخيرية في مختلف الدول التي يرغبون بها، مشيرا إلى مشروع الأضاحي الذي خصصته الجمعية وأرسلته إلى آسيا وأفريقيا وخصت سورية بالنصيب الأكبر منه، بناء على توجيهات المتبرعين الذين يختارون البلد وثمن الأضحية.
ولفت الى انشاء مركز للشباب في مبنى الجمعية الرئيسي اضافة الى المجمع المزمع انشاؤه في تنزانيا والذي يحتوي على مدرسة ودور لتحفيظ القرآن ودار للأيتام، بعدما انتهت اللجنة مؤخرا من مراكز في جيبوتي وسيلان واندونيسيا.