Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» عيّدت مع «طيور الرحمة».. وشاركتهم همومهم ومشاكلهم ونقلت طلباتهم لمسؤولي «الصحة»
فنيو المختبرات: نستحق بدلات « الخطر والعدوى والضوضاء والتلوث»ونطالب بإقرارها بأسرع وقت نظراً لطبيعة عملنا الخطرة
17 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


الصحة والديوان لايزالان يماطلان في البدلات ويعطلان استحقاقهم لها.. ونتعامل مع مواد سامة ومسرطنة
المخاطر لا تضاهيها أي مزايا مالية ولا بدلات لكنها تشجع العاملين في المختبرات الطبية على تحملها
عدم الاهتمام والتقدير لمهنة المختبرات يجعلها طاردة للكوادر الوطنيةعبدالكريم عبدالله
رغم أجواء العيد السعيدة، وضحكات الأطفال، والزيارات العائلية بين أفراد المجتمع، وتبادل التهاني والتبريكات، وذبح الأضاحي، إلا أن هناك فئة فضلت قضاء وقتها بالمستشفيات في العيد بعيدا عن الأهل والأصدقاء بهدف خدمة المرضى، متناسين في الوقت نفسه طبيعة عملهم الشاقة والخطرة، ألا وهي فئة العاملين في المختبرات الطبية، والذين نطلق عليهم مسمى «طيور الرحمة»، وذلك لاهمية مهنتهم في دمة المرضى وتشخيصهم، حيث يعتبرون العمود الفقري للمستشفيات، ولا يمكن الاستغناء عنهم ابدا من قبل الأطباء في عملهم، علما انهم يتعرضون لمخاطر عديدة في هذه المهنة، ولا يتم أبدا الالتفات اليهم من قبل وزارة الصحة، إذ ان مهنتهم تعرضهم للعديد من الأخطار والعدوى منها الإصابة بالأمراض المعدية مثل «الإيدز - الكبد الوبائي» وغيرها من الأمراض الأخرى عن طريق عينات الدم التي يتعاملون معها، بالإضافة إلى الأجهزة التي يعملون بها وطبيعة عملها الخطرة، والضوضاء التي تسببها تلك الأجهزة، كما يتعاملون مع مواد ممكن أن تعرضهم للخطر والتلوث، مما يجعلهم مستحقين لبدلات «العدوى - الضوضاء الخطر - التلوث»، والتي مازالت وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية يتبادلان المماطلة فيما بينهما، ويعطلان استحقاقهم لهذه البدلات.
سعادة
«الأنباء» عيدت مع فنيي المختبرات في عيد الأضحى المبارك، وزارت عدة مستشفيات لمشاركتهم عملهم وهموهم في العيد، والذي عبروا عن سعادتهم لوجودهم في العيد لخدمة المرضى، حيث قالوا في تصريح لـ«الأنباء»: انه على الرغم من حرماننا من أجواء العيد والأهل والأصدقاء، لكننا ننساها ونستأنس في خدمة المرضى التي نعتبرها عيدا لنا عندما نخدمهم، وذلك لان طبيعة عملنا تحثنا على هذا الشيء.
البدلات
وطالب فنيو المختبرات وزارة الصحة وديوان الخدمة المدنية بإقرار بدلات «الخطر - العدوى - الضوضاء - التلوث» جميعها، وعدم الغاء اي من تلك البدلات السابقة، وذلك لان طبيعة عمل فنيي المختبرات تجعلهم يستحقون تلك البدلات، فهم يتعرضون للخطر والضوضاء من الاجهزة التي يتعاملون معها وغيرها، حيث يتم العمل وسط اصوات تلك الاجهزة المرتفعة، والتي لها تأثير على السمع، علما أن مخلفات هذه الاجهزة المخبرية الموجودة في المختبر لتحليل العينات تعتبر في غاية الخطورة فيما اذا تم مسها او التعرض لها لما تحويه من مواد سامة ومسرطنة، هذا بالاضافة الى العدوى والتلوث من العينات والمواد التي يستخدمونها مما يجعلهم مستحقين لهذه البدلات، وذلك نظرا لما تحويه هذه المواد من سوائل خطرة في تحليل العينات مثل «الكحول - الفورمالين - الكلور»، بالاضافة الى أن بعضها سريع الاشتعال، واستنشاق بعضها الاخر على المدى الطويل يسبب العقم وضيق النفس والسرطان.
طبيعة خطرة
وتابعوا: اهم العوامل التي تجعل من طبيعة العمل في المختبرات خطرة هي التعرض للأخطار الحيوية، والتي تتمثل في العوامل المعدية مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات والفطريات المعدية، منها «الدرن - الانثراكس - بورتيدلا -بيررتوسيس - البروسيلا -التايسيريا - الهيستوبلازما - التهاب الكبد الوبائي» وغيرها من الامراض المعدية التي تعرض فنيي المختبرات الى الخطر.
وبينوا انهم ايضا يتعاملون مع مواد كيميائية خطرة، علما أن هذه المواد ورغم الحذر في التعامل معها، الا أن بعضها يصل الى الذي يتعامل معها مما يؤدي الى حدوث تسمم، كما أن بعض هذه المواد معروفه بخواصها المسرطنة، ويجب التعامل معها بحذر شديد، ورغم كل ذلك فلا يوجد تعويض للعاملين في المختبرات الطبية من هذه الامور السابقة، والتي قد تسبب له امراضا مسرطنة.
تشجيع
واوضحوا أن تلك المخاطر لا تضاهيها اي مزايا مالية ولا بدلات، ولا تحمي منها، لكنها تشجع العاملين في المختبرات الطبية على تحمل تلك المخاطر بعد بذل الجهد في تحقيق وسائل الحماية والسلامة قدر المستطاع.
الهيكل التنظيمي
وطالب فنيو المختبرات ايضا باعتماد الهيكل التنظيمي الخاص بمهنة المختبرات، ورفعه الى ديوان الخدمة المدنية لاعتماده، وذلك ليتم انصافهم من خلال هيكلة معتمدة تبين التصنيف الوظيفي الخاص بهم، وتواكب التطور لمهنة المختبرات بوجه عام، كما انها ستعمل على حل المشاكل الادارية التي يعاني منها العاملون في المختبرات، ورؤساء الفنيين في المستشفيات ومسؤولو الرعاية الاولية في المراكز الصحية، وحسم الصلاحيات بين رؤساء الفنيين ورؤساء الاقسام الطبية بالمختبرات وغيرها.
واشاروا الى أن طبيعة عمل فنيي المختبرات ليست سحب الدم كما هو مشاع بين الناس، بل يقومون بتحليل عينات المرضى التي ربما تحتوي على امراض خطيرة تعرضهم للخطر والعدوى، مؤكدين على أن هناك العديد من فنيي المختبرات تعرضوا للعدوى والاصابة بالامراض جراء تلك العينات، ولم يلتفت لهم احد، مما يجعلهم محبطين من هذه المهنة ويجعلها طاردة للكوادر الوطنية بسبب عدم تقديريهم والاهتمام بهم.
مشاكل الخفارات
وبينوا وجود العديد من مشاكل في نظام الخفارات الخاص بفنيي المختبرات اولها أن بدلها الخاص بها زهيد على الرغم من تعديله في الفترة الاخيرة، اما الثانية فإنه يتم من خلالها خصم العرضي والمرضي، بالاضافة الى حرمانهم من الحياة الاجتماعية، مطالبين في الوقت ذاته بتعديل نظام الخفارات والتسهيل فيها، داعين ايضا الى وضع نظام اختيار الخفارات للتسهيل عليهم.
دورات
واكدوا على حاجتهم لعمل دورات وبرامج للعاملين في مجال المختبرات الطبية، وذلك لتطويرهم في العمل والمهنة، بالاضافة الى انهم طالبوا بالسماح لهم بإجراء الابحاث العلمية لتطوير العمل في المختبرات.
لقطات
إلغاء الخفارة
طالب عدد من الفنيات بإلغاء نظام الخفارة الليلية او خفارات العيد عن العنصر النسائي، وذلك لما تسببه لهن من مشاكل زوجية، فضلا عن ذلك فإن البدل التي يتقاضنه زهيد رغم تعديله، ولا يتناسب مع طبيعة عملهن الخطرة والشاقة والتي تتطلب بمفردها وجود بدل خطر، داعيات الى الاستعانة بالفنيين الاجانب للعمل وقت خفارات العيد او الخفارة الليلية بدلا من النساء الكويتيات.
10 ملايين عينة
احصائية احد المختبرات في احد المستشفيات تؤكد على التعامل مع 10 ملايين عينة فحص سنويا في جميع وحدات المختبر «الكيمياء - الدم - البكتيريا - الانسجة - الخلايا - المناعة - الفيروسات - الهرمونات»، علما أن هذا الكم الهائل يحتاج الى فنيين متخصصين يعملون بجد واخلاص على مدار اليوم لانجازها، مما يجعل عملهم نصف عملهم بـ«الجبار" على ما يقدمونه من جهود لخدمة المرضى والمراجعين.
نظرة تقييمية
دعا فنيو المختبرات الى التعامل مع مهنة المختبرات الطبية بنظرة تقييمية مختلفة على ضوء ما تحويه تلك المهنة من مخاطر ومشقة من جهة، وما وصلت اليه من تقدم علمي ملموس جعلها في مقدمة المنظومة الطبية والتشخيصية والعلاجية من جهة اخرى.
مهنة نادرة
تمنى فنيو المختبرات الطبية بشمول مهنتهم مع المهن النادرة، وذلك لخطورتها واهميتها في العمل بالمستشفى، وفي التشخيص.
حساسية
اكد بعض فنيو المختبرات انهم يعانون من حساسية في اليد وتقرح بسبب الاستعمال المتواصل للقفازات، او لكثرة غسل اليد بعد انتهاء العمل والتخلص من القفازات.
الايدز
افاد فنيو المختبرات بأنهم يتعاملون مع عينات كثيرة مصابة بالايدز، واحيانا من غير علمهم مما يعرضهم لخطر العدوى بالاصابة بهذا المرض الخطير، فضلا عن العديد من الامراض المعدية الاخرى.
شكر
شكر فنيو المختبرات الطبية وزارة الصحة على صرف بدل الشاشة لهم، وذلك لتعاملهم المباشر مع اجهزة الحاسب الالي عن طريق ادخال بيانات العيانات في جهاز الكمبيوتر، مطالبين في الوقت ذاته الى بصرف بدلات الخطر والعدوى والتلوث والضوضاء لهم لاستحقاقهم لها.