أعلن رئيس اللجنة العلمية المكلفة بإنجاز الترتيبات الفنية والعلمية لمنتدى الحكومة الإلكترونية، الاتجاهات الحديثة، المخاطر الأمنية، وتحديات التطبيق د.ثلايا الفوزان أن المنتدى استقطب العديد من الشركات العالمية المتخصصة في حلول الحكومة الإلكترونية والتي رأت فيه فرصة هامة لعرض تقنياتها وأبحاثها ومنتجاتها، مشيرا الى ان المنتدى سيعقد في قاعة الراية بفندق ماريوت كورت يارد في الفترة من 11-13 نوفمبر المقبل برعاية سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء.
وقال د.الفوزان بمناسبة قرب انعقاد المنتدى إن «العديد من تلك الشركات وجهت بوصلتها نحو الكويت للمرة الأولى لأنه يأتي في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، فمن ناحية ،فالجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات الذي ينعقد المنتدى تحت مظلته يعتبر الجهة الحكومية المنوط بها تطوير برامج الحكومة الإلكترونية في الكويت، كما يأتي المنتدى في الوقت الذي باشر فيه الجهاز إنجاز المرحلة الثانية من مشروع البوابة الإلكترونية الرسمية للكويت، وهي المرحلة التي ستشهد البدء في تطوير الخدمات الحكومية المتكاملة، أي تلك الخدمات التي يتطلب توفرها تكامل خدمات متعددة من جهات حكومية عدة، مع ما يعنيه ذلك من انتقال الكويت إلى مرحلة جديدة كليا من مراحل تطوير منظومة الحكومة الإلكترونية».
وفي معرض تعليقه على أهم المواضيع التي ستتم مناقشتها في المنتدى، قال د.ثلايا الفوزان إن المنتدى سيتناول قضايا الحكومة الإلكترونية من مختلف الجوانب التقنية والتطبيقية والتشريعية وإدارة المشروعات والحلول المتخصصة وقضايا أمن المعلومات، بحيث يشكل قاعدة علمية وتنفيذية يمكن الاستفادة منها في تنفيذ مشروعات وبرامج الحكومة الإلكترونية، وأضاف د.الفوزان ان «المنتدى سيركز كذلك على الاتجاهات التكنولوجية الحديثة التي باتت مهمة تطبع مستقبل الأنظمة الآلية بشكل عام وبرامج الحكومة الإلكترونية بشكل خاص وهي أولا الحوسبة السحابية والتي تمثل تطورا جذريا في توفير الإمكانيات الحاسوبية وكذلك في أسلوب عمل مراكز المعلومات، فنحن نتطلع لأن تلعب الحوسبة السحابية دورا هاما في تقليص تكاليف مراكز المعلومات الحكومية من خلال قيام الجهاز المركزي بتوفير إمكانيات حاسوبية وخدمات مشتركة للجهات الحكومية كافة، وثانيا ظاهرة Big Data بما تمثله من توفير إمكانيات تحليلية متطورة لمجموع البيانات المخزنة في قواعد البيانات الحكومية، وهذا يشكل كما نعتقد مستقبل بناء قدرات فعالة لمتخذ القرار في رسم سياسات وآفاق المستقبل لمختلف النواحي الاجتماعية والتعليمية والصحية والاقتصادية، أما ثالث هذه التوجهات فهي الانتشار الواسع لاستخدام الأجهزة الذكية الشخصية في إنجاز الأعمال من خلال ظاهرة BYOD، حيث نتطلع لأوراق عمل تسهم في الاستعداد لانتشار هذه الظاهرة والاستخدام السليم والفعال لها لرفع الإنتاجية والاستفادة المثلى من هذه الظاهرة التكنولوجية، ورابعا وأخيرا تأثير شبكات التواصل والتي لا يمكن إغفالها كمنفذ للتواصل مع كافة أفراد المجتمع والشرائح الاجتماعية، واستطلاع آرائهم واستلهام تطلعاتهم، وتوفير المعلومات لهم».
وفي ختام تصريحه، توجه د.ثلايا الفوزان بالشكر الى جميع المؤسسات والشركات المشاركة على التعاون الذي أبدته خلال كافة الإجراءات التحضيرية، وإلى عبداللطيف السريع مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمنتدى لدعمه المتواصل للجنة العالمية وكافة الفرق العاملة، كما توجه بالشكر أيضا لشركة نوف العقارية للتجارة العامة والمقاولات - تنظيم المعارض والمؤتمرات (NoufEXPO) التي تتولى الأعمال التنظيمية للمنتدى، وذكر د.الفوزان أخيرا بأنه يمكن الاتصال باللجنة العلمية على الرقم +965 22469921 أو على البريد الإلكتروني
[email protected]