Note: English translation is not 100% accurate
أصر على الأسلوب التجريدي المبسط واللون الزيتي
55 لوحة تعبر عن الحياة القديمة في الكويت في معرض إبراهيم إسماعيل الـ17 بقاعة الفنون
23 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء



أميرة عزام
أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب معرضا للفنان التشكيلي إبراهيم إسماعيل بقاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم.
وقد افتتح المعرض الأمين العام للمجلس م.علي اليوحة والأمين المساعد لقطاع الثقافة والفنون د.بدر الدويش ومراقب الفنون التشكيلية مشعل الخلف، وصاحب جائزة الابن البار ابراهيم البغلي ووزير التربية السابق د.يعقوب الغنيم ورجل الأعمال عبدالعزيز الغنام، ولفيف من المثقفين ومحبي الفن التشكيلي.
ويضم المعرض 55 لوحة زيتية تعبر جميعها عن الحياة القديمة في الكويت، وهي مختلفة الأحجام والقياسات، إلا أنها تختلف هذه المرة برموز الأشخاص التي تساعد في شرح الحياة الكويتية في الماضي، بالإضافة لـ4 تماثيل خشبية وواحد زجاجي.
ويقدم المعرض عددا من المطبوعات للفنان كهدية للزوار، مثل كتيب الأسلوب التجريدي المبسط وكتيبات المعرض الخامس والسادس والسابع عشر.
وفي لقائه مع الصحافيين، قدم د.الدويش الشكر للفنان إبراهيم إسماعيل لتعبيره عن التراث الكويتي بلوحات شعبية اعتبرها إعادة صياغة للبيئة الكويتية من تراث شعبي وحضاري، كما أنها تمثل الحركة التاريخية للبيئة الكويتية.
وشجع د.الدويش ظهور الفن التشكيلي في «المولات» والميادين كما رآه على جدران أوروبا وأميركا لأنه سلوك حضاري يخلد بيئة وتراث الشعوب من جهة، كما أنه المتنفس للشباب من جهة أخرى.
وفي كلمة الفنان ابراهيم اسماعيل لـ«الأنباء» قال: انه المعرض الـ17 له، حيث يقام معرضه كل عامين بالضاحية، وأوضح إسماعيل انه يستخدم أسلوب التجريدية المبسطة والذي يساعد على حركة الأشخاص في اللوحة بحيث تنقلها العين دون ملل، ويصر إسماعيل على استخدام اللون الزيتي والمستخدم من عصر النهضة حتى الآن، ويقول ان هدفه الوحيد من ذلك هو المحافظة على التراث حتى لا تندثر العادات والتقاليد الأصيلة للكويت.
وناشد الفنان إسماعيل بلدية الكويت عدم هدم كافة البيوت القديمة ليتركوا شيئا تتعلم منه الأجيال القادمة عن الحياة الكويتية الجميلة والبسيطة التي عاشها الآباء والأجداد.
وفي توضيح مبهر لصوره المعبرة، شرح إسماعيل لـ«الأنباء» الفرق في صوره بين الفنون الشعبية، فالعرضة البرية يعرفها المشاهد من استخدام السيوف وهي إما في الحرب أو المناسبات السعيدة، أما العرضة البحرية فهي للبحارة ويستخدم فيها الطيران وآلة السرناي وهي من أصعب الآلات حيث يظهر من يعزفها أسمر قوي البنية حتى يقوى على النفخ بها، كما شرح صورا كانت موجودة في الواقع في الكويت القديمة بنفس الأبنية وشوارعها ومعظمها غير موجود الآن، والتي لا يذكرها إلا من عاصرها.