Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الجمعية كشف عن وعود حكومية بإشهارها قريباً
معرفي لـ «الأنباء»: «الإخاء الوطني» تسعى إلى وحدة المجتمع بجميع أطيافه من خلال محاربة الفتن الطائفية
27 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

بدأنا بالتواصل مع المجتمع من خلال «تويتر» لمشاركتهم في الكثير من القضايا والآراء المختلفة
السياسة والسلطة من أسباب إثارة النعرات الطائفية والفئوية في المجتمع
الجمعية تقبل أناساً وطنيين متجردين من أي مصلحة وليس لديهم أي أجندات سياسية على حساب الوطن والمواطن
سنعتمد على الدعم من مؤسسات المجتمع المدني والابتعاد عن الجهات الرسميةمحمود الموسوي
كشف رئيس جمعية الإخاء الوطني موسى معرفي عن وعود حكومية بقرب إشهار الجمعية التي تقدمت بأوراق إشهارها قبل 4 سنوات من قبل 120 شخصية مؤسسة تجمع كافة ألوان الطيف الوطني من رجال الدين السنة والشيعة، ومفكرين وأكاديميين ووجهاء الشعب الكويتي.
وقال معرفي في تصريح لـ «الأنباء» ان الجمعية لديها الدعم الكامل من القيادة السياسية وترحيب لأهدافها الساعية إلى وحدة المجتمع الكويتي بجميع أطيافه من خلال محاربة الفتن الطائفية، والكراهية بين القبائل والعوائل، والتآخي بين كافة افراد المجتمع حسب مواد الدستور التي تدعو الى العدل والمساواة بين جميع ابناء الوطن، وكذلك حسب تعاليم ديننا الحنيف.
وأشار معرفي إلى أن الجمعية بدأت بالتواصل مع المجتمع من خلال إنشاء حساب لها مؤخرا على «تويتر» لمشاركتهم في الكثير من القضايا والآراء المختلفة، والتي تؤكد على التعايش، في مقابل الأصوات التي تنادي بين فينة واخرى بشق وحدة الصف، ولف حبال الطائفية والفئوية على اعناق الجميع لاننا رأينا في التاريخ انه ما من أحد ربح في القضايا الطائفية، بل ان من يتبناها يخسرها.
وارجع معرفي الاسباب التي ادت الى اثارة النعرات الطائفية والفئوية الى السياسة والسلطة، لذلك تواصل معنا عدد من السياسيين من اجل المشاركة في الجمعية، ولكن رفضنا ذلك، حيث اننا نتجه نحو الابتعاد عن السياسيين وخاصة المشبوهين ـ حسب قوله ـ مبينا انهم يبحثون عن اناس وطنيين متجردين من اي مصلحة، وليس لديهم اي اجندات، وليس اولئك المتسلقين الذين يريدون تحقيق اهدافهم السياسية على حساب الوطن والمواطن، لافتا الى انهم سيعتمدون على الدعم من مؤسسات المجتمع المدني، والابتعاد عن الجهات الرسمية لانها ترتبط بأهداف سياسية، ونحن نعمل على الابتعاد عن تلك الاهداف لتحقيق الغايات المطلوبة.
وشدد معرفي على ضرورة ان يكون لرجال الدين دور كبير في التصدي لكل مظاهر الطائفية البغضاء، والتي حرمها القرآن والسنة، واعتبرا حب الاوطان من الايمان، لافتا الى ان علماء الدين هم الداء وهم الدواء لذلك كانت الرسالة أن يكون في الجمعية حراك فكري ديني، ووضع صيغة تعددية تكفل استمرارية هذه التعددية من دون مشاكل، ولا يمكن أن يكون من ضمن مقاصد الشريعة أن تترك فئة قليلة من المتعلمين دينيا، أو أشباههم يضربون بعضهم بعضا بحجة الدين. موضحا أن هذا الدور لا بد أن يقوم به جمع من علماء الدين المتمكنين في الأحكام الشرعية، مشيرا إلى أن رسالة الجمعية هي نبذ الكراهية من القلوب، وهذا الدور لا يتحقق إلا بعلماء الدين من الطرفين السني والشيعي.
وتابع قائلا: لقد نشأنا في هذا البلد على قيم الاخاء والتكافل، وان كان ثمة مطالب أو رغبات ننادي بها، فهي تندرج تحت مظلة الوطن الواحد الذي يظللنا بظله، ولا تندرج بأي حال من الأحوال تحت بند التكسب السياسي ذي الرائحة الطائفية الساعية الى تمزيق الوطن، ودق أسافين الفرقة بين مواطنيه، مذكرا بأن اللغة الطائفية التي يتبناها البعض لا تنتج في النهاية الا القتل والتدمير والفرقة، وتنتهي بالمفخخات والحروب الأهلية والتدمير الشامل لمقومات الوطن الذي درجنا جميعا على ترابه، وتعلمنا منه المحبة والألفة، مثلما تعلمنا القيم النبيلة من الآباء المؤسسين لهذه البقعة الخيرة.
واوضح معرفي ان الجمعية لديها العديد من الافكار التي ستصب في مواجهة المتعصبين والطائفيين، من خلال التعاون البناء مع جمعيات النفع العام، عبر اقامة الندوات والمحاضرات مع ضيوف متخصصين سواء من داخل او خارج الكويت، وكذلك تنظيم المعارض والمسابقات المختلفة التي تبين دور افراد المجتمع المتسامح في نبذ العصبية والطائفية الدخيلة على عاداتنا وتقاليدنا عبر الاجيال، مستدركا باهمية دور وسائل الاعلام في ابراز هذه الادوار الكبيرة في مواجهة الأصوات المشبوهة التي تسعى لتحقيق مصالحها الضيقة باثارة الفتن وزرع البغضاء بين المواطنين، لاسيما أننا ارتضينا جميعا العمل في اطار مؤسساتنا الوطنية، والتي من خلالها يتم ايصال الحقوق الى مستحقيها، ويحاسب المخطئ والمسيء.
وفي رده على سؤال حول دور الجمعية في الوقوف والتصدي للاصوات الطائفية والفئوية، قال معرفي: الى حد ما استطعنا ان نقف ضد المد الطائفي والمذهبي والقبلي في المجتمع، ولكن لم نعمل بكامل طاقاتنا بسبب عدم وجود سند قانوني عبر الاشهار يعطينا المرونة في العمل، ولكن ابشر الجميع بان هناك رد فعل ايجابي من افراد المجتمع تجاه دورنا واهدافنا النبيلة.
واكد معرفي ان الجمعية لا تعادي احدا في المجتمع وعلى الخصوص اولئك الذين يقفون في الصف المقابل للاخاء الوطني، بل تفتح ذراعيها لكل طامح لتخفيف آلام الوطن قبل نحره على مقصلة الطائفية والفئوية. موضحا ان الجمعية تسعى لتغيير من يعاديها، واكبر دليل على كلامي وجودي مع شافي العجمي في مكان واحد خلال ندوة الشريعة في ديوان الرخيص بالروضة قبل مدة من الزمن.
وشدد على ان السر في نجاح الجمعية يكمن من خلال التواصل، لذلك نحن نقول اذا كان هناك قطرة امل ولو ضئيلة فلن نتركها، بل نتمسك بها من اجل هدف اسمى وهو الحفاظ على نسيج المجتمع الكويتي من اي مخاطر مقبلة لا سمح الله.
وفي الختام، اشار معرفي الى ان هناك تواصلا دائما مع بعض الوزراء الذين لهم دور كبير في تحقيق الوحدة الوطنية وهم وزراء الاعلام والتربية والاوقاف للوصول الى تحقيق الاهداف كل حسب دوره، مطالبا الحكومة بتطبيق القوانين على الجميع وفق مسطرة واحدة، وعلى الخصوص قانونا الوحدة الوطنية ونشر الكراهية.