Note: English translation is not 100% accurate
أقامته «أفيرويس انسباير» برعاية «كويتي وأفتخر» ومشروع وطن و«كليك»
مؤتمر شركاء التدريب لتبادل المعلومات والخبرات والمهارات بما يتماشى مع احتياجات السوق العربية
29 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

القرفان: الكويت تجمع محاور التدريب الثلاثة وتتميز بصناعته وتصديره
المعتوق: المؤتمر نموذج جديد لعرض البرامج التدريبية
العتيبي: نهتم بخلق الصف الثاني المستعد لتدريب أي موظفأميرة عزام
أكد مدير عام مركز «أفيرويس انسباير» لتنظيم المؤتمرات والمدرب في الموارد البشرية د.محمد القرفان لـ«الأنباء» أن أهل صناعة التدريب بمحاوره الثلاثة الرئيسية وهي مراكز التدريب والمدربين ومدراء التدريب في المؤسسات المختلفة قد التقت جميعا مع فكرته التي نمت بتقريبهم ليتحدثوا لغة واحدة ويساهموا في التنمية في مؤتمر واحد الهدف منه تبادل المعلومات والخبرات والمهارات وعقد صفقات العمل لتبقى الكويت رائدة في التدريب باستمرار هذه الفعاليات عند تكرارها بشكل سنوي لتتماشى مع احتياجات سوق التدريب العربي، مؤكدا أن الكويت لا تكتفي بصنع التدريب وإنما تصدره أيضا. جاء ذلك في معرض ومؤتمر شركاء التدريب الذي أقامته شركة أفيرويس انسباير لتنظيم المؤتمرات برعاية إعلامية من «كويتي وأفتخر ومشروع وطن وكليك»، وبشراكة استراتيجية مع معهد الكويت الدولي للتدريب والتطوير والعديد من الرعاة الذهبيين والعديد من الجهات المشاركة من داخل الكويت وخارجها في قاعة الدانة بفندق هوليداي ان في السالمية.
ومن جانبه أكد د.محمد المعتوق صاحب المعهد الدولي للتدريب والشريك الاستراتيجي في المؤتمر، أن فكرة المؤتمر هي نموذج جديد لعرض البرامج التدريبية وأن الجميع بحاجة لطرق غير تقليدية في التدريب لتساهم في تنسيق الوقت وتعطي البعد الحقيقي للتدريب، بالإضافة الى أنها فرصة عظيمة لتبادل الخبرة والمهارة. وفي كلمته بالمؤتمر، أعرب مبارك العتيبي الممثل عن المدربين الشباب عن سعادته بالتعرف على شركات التدريب التي تفتح المجال لتطوير وتدريب الشباب، وعبر عن اهتمامه بمثل هذه الفعاليات الخاصة بالتدريب والتي من شأنها خلق الصف الثاني المستعد لتدريب أي موظف واكتساب حيوية جديدة لمدربين شباب ولأن المدرب هو العنصر الأهم في العملية التدريبية فلابد أن يتميز بالأمانة العلمية ويتمتع بكافة الحقوق التدريبية.
وبدوره قال المدرب في العلاقات العامة والتدريب والتطوير والقادم من الإمارات سالم الشحي إنه مدرب لأكثر من 23 عاما، ولأول مرة يحضر مؤتمرا بهذا التنظيم بين نخبة كبيرة من الأساتذة في ملتقى إيجابي يستفيد كل شخص من المواد التي يعرضها المدرب، وأن المؤتمر قد ميزته الوجوه المبتسمة والطاقة الإيجابية في التعامل مع الآخرين، وهي محفز للمزيد من الاستطلاع والبحث. وأكد الشحي أن وجود العديد من المدربين الأجانب في المؤتمر بأنماطهم المختلفة في التدريب تساهم في اكتساب المزيد من الخبرات المختلفة.
وفي سؤال للشحي وجهه للحضور عن الفرق بين التوجيه والتدريب والذي أخطأ في إجابته بعضهم. ومن بريطانيا، شارك البروفيسور د.جون بوتر مدير شركة جون بوتر انترناشونال للتدريب والاستشارات، والذي قال لـ «الأنباء» إنه يسعى لبناء جسر من التواصل بين بريطانيا والكويت، وبناء على علاقته الممتازة مع السفارة البريطانية في الكويت، فقد جاء خصيصا ليشارك في فعاليات المؤتمر.
التأمل والتحفيز عقب المحاضرة التي قدمتها المدربة الاميركية لوري سانتوس عن قوة النشاطات في التدريب، قالت ان استدعاءها شخصيا للمشاركة في المؤتمر لتقديم العرض المرئي للمتدربين عن القوة الكامنة في التأمل والتحفيز بطريقة ممتعة وإيجابية تساعدهم في تنمية قدراتهم نحو الإبداع.
من جهته، قال د.أحمد سمير مؤسس «الحياة المتزنة» والذي عرفها بأنها مؤسسة غير ربحية تعمل على تغيير المفاهيم والإدراكات الخاطئة في المجتمع في كل العلاقات التي يمر بها الفرد مع سبع علاقات. كما تحدث مدرب مبيعات وتسويق السيارات محمد صميم وهو أحد 16 مدربا يمثلون YTA وهي «تجمع المدربين الشباب» الذين اتحدوا لتكوين رابطة للمدربين لتوصيل الشباب إلى الاحتراف عن طريق الإعداد لمدة 6 شهور. ومن المدربين الزائرين، قال مدرب التطوير الشخصي والإداري والاستشاري في التنمية البشرية إيهاب عرابي: اطلعت على الشركات والتقيت ببعض المدربين الجدد.