Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • رئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران
  • إسرائيل تعلن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران استهدفت مستوطنات الشمال وتتوعد بالرد
  • رسمياً.. إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد
  • «هيئة الإعاقة» تلزم مهندسيها وفنييها بزي مهني موحد يتناسب مع طبيعة عملهم
  • «القوى العاملة» رسمياً: حظر تشغيل العمال في 8 حالات
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عمرو موسى: قبل أن نعيد النظر في مبادرة السلام يجب أن نصوغ بدائل

20 يناير 2009
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
عمرو موسى: قبل أن نعيد النظر في مبادرة السلام يجب أن نصوغ بدائل
دعا الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى امس الى اصلاح ذات البين في العلاقات العربية ـ العربية، مشيرا الى «اننا وصلنا الى مرحلة تهدد بغرق السفينة العربية وقد تعددت ثقوبها». وفيما يلي نص كلمة أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى في الجلسة الافتتاحية:في هذا البلد الناهض المضياف ـ الكويت ـ تنعقد قمة التنمية، إعمالا لوثيقة التطوير والتحديث التي اصدرتموها في تونس عام 2004، وتنفيذا لقرار قمة الرياض عام 2007 بعقد قمة تخصص للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وتهدف الى تعزيز المصلحة المشتركة بين المجتمعات العربية وتعظيمها وضبطها لتشمل مختلف مجالات الحياة. وإذا كانت الجامعة العربية وآلياتها المختلفة قد أعدت بكل جدية لهذا الانعقاد، فقد اتبعت فيه أسلوبا عصريا متطورا، فكان القرار ان يقوم الإعداد بالكامل اعتمادا على خبرة مهنية عربية وجدناها متوافرة، وأن يأخذ الإعداد الفترة الزمنية اللازمة دون تعجل أو تسرع، وقد أخذ الإعداد بالفعل عاما كاملا ونيفا، وان يشارك في الإعداد للمؤتمر كل من له إسهام ومصلحة حقيقية في عملية التنمية، ومن ثم شارك في عملية الإعداد الضخمة ممثلو الاتحادات المهنية العربية، وممثلو القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية المعنية، ومختلف منظمات القطاع الخاص، بالإضافة الى مؤسسات العمل الجماعي العربي من المنظمات والمجالس الوزارية المتخصصة في المجالات التنموية كافة، وبالطبع كان دور الحكومات العربية نشطا ورائدا بالمبادرة والمتابعة وتغطية النفقات التي اقتضتها عملية الإعداد المكثفة لهذه القمة. وكما تعلمون سبق انعقاد القمة انعقاد منتدى فكري اقتصادي اجتماعي، شارك فيه العديد من رجال الأعمال والاقتصاد والتنمية الاجتماعية، وخبراء الاقتصاد السياسي، بالإضافة الى إعلاميين ومسؤولين دوليين كثر أرجو ان يصبح انعقاد هذه المنتديات دوريا، ومن هنا ايضا تأتي الطبيعة الخاصة المتميزة لهذه القمة العتيدة. وإذا كان لي ان اتوجه بعبارات التقدير فإني أوجهها أولا الى الدولتين اللتين تقدمتا بمبادرة عقد قمة ترسم الطريق نحو مستقبل أفضل للشعوب العربية، وأقصد بهما الكويت وجمهورية مصر العربية، وأوجهها كذلك الى الملوك والرؤساء العرب الذين اهتموا بالمبادرة التي أطلقوها في قمة الرياض وأكدوها في قمة دمشق تقديرا منهم للحاجة اليها للحاق بالعصر ومواكبته، والانتقال الى متطلبات القرن الحادي والعشرين ومواجهة متغيراته، وأتوجه بالتقدير كذلك الى هذا الفريق الكبير من المسؤولين العرب في مختلف نواحي العمل التنموي سواء كانوا مسؤولين أو خبراء حكوميين، أو مفكرين أو من ذوي العمل الحر في التجارة والصناعة والزراعة والاستثمار والمصارف، وكذلك الى خبرائنا في التعليم والصحة والعمالة والبيئة وغيرها، وأوجه التحية ايضا الى الرأي العام العربي الذي احتفى بالمبادرة وتابع باهتمام عملية الإعداد، وهو اليوم ينتظر من هذه القمة قرارات ومشروعات تعيد الى وجهه بعض البسمة وإلى نفسه بعض الارتياح وإلى أفقه بعض الأمل. اقول ذلك في وقت افتقد فيها العالم العربي كله البسمة والراحة والأمل، بعدما عاش مأساة غزة، مأساة العدوان الوحشي على أهلها والذي أوقع آلاف الضحايا والجرحى والمعاقين. ولقد رأينا اسرائيل تتغول على شعبنا الفلسطيني في غزة تعيث فيه قتلا وتجويعا ودمارا، فكانت صدمة كبرى للضمير القومي، واختبارا صعبا لمدى القدرة العربية، ووضح ان الحال العربي يتطلب اعادة نظر، من منطلق ان الفرقة والانقسام العربي والفلسطيني أدت الى التغول والتكبر الاسرائيلي، وسنرى جميعا ان استمرار حالنا هذا سيؤدي الى المزيد من التراجع في مواقفنا والتصاعد في الاستخفاف بنا. وعليه أرجو ان يكون واضحا ان علاج المعضلة العربية ـ الاسرائيلية والفلسطينية ـ الاسرائيلية يعتمد على ايجاد موقف عربي صحي موحد في جوهره وفي متابعة تحقيقه، ومن هنا فالأمر يتطلب وبشدة وبسرعة اصلاح ذات البيت في العلاقات العربية ـ العربية فقد وصلنا الى مرحلة تهدد بغرق السفينة العربية وقد تعددت ثقوبها. اما عن اسرائيل والموقف ازاءها فهو أمر يتصل بمسؤولية الجماعة العربية كلها، الأمر الذي يتطلب حركة عربية رصينة ومناقشة صريحة ومسؤولة، وكذلك يتطلب مقاربة جديدة وهذا كله لا يتأتى الا في جو أقل توترا واضطرابا مما نحن عليه الآن. ان اقتراحا من هنا أو من هناك قد يستدعي ردود فعل متباينة، وهو أمر لا غبار عليه، سواء ما يتعلق بالعلاقات مع اسرائيل، أو بمبادرة السلام العربية، نعم ان الناس غاضبون هائجون مما فعلته اسرائيل في أهلنا بغزة، ولهم الحق في غضبهم ورفضهم واندهاشهم، ومن ثم فإن اغلاق المكتب التجاري الاسرائيلي في الدوحة واغلاق السفارة الموريتانية في اسرائيل أمر يستحق التقدير، بل يستحق الاشادة، اما فيما يتعلق بالمبادرة العربية فالموقف هنا يتعلق بالسياسة العربية في الاطار الدولي، وبعملنا لكسب التأييد الشامل لمواقفنا وحاجتنا لطرح موقف محدد نلتزم به جميعا، وقبل ان نعيد النظر في المبادرة يجب ان نصوغ خيارات بديلة. هذا اذا أردنا ان نطرح موقفا جديا، ان الأمر لا يحتمل تجميدا أو تعليقا فحسب. وسأعرض على مقامكم بصفة عاجلة مقترحات محددة لبحثها في الجلسة المغلقة التي ستخصص لغزة والموقف السياسي بشأنها. السيد الرئيس السيدات والسادة أعود الى أعمال مؤتمر القمة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وهو الطريق البديل للتوتر والانقسام السياسي وربما المعوض عنه أو الداعم الى عودته الى الطريق السوي، لأعرض امام حضراتكم واذكر اننا ونحن على أعتاب العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين، لاتزال تحديات التنمية ومحاربة التخلف أمامنا كبيرة تهدد أمن المجتمعات ومستقبل الأجيال العربية، لايزال يرزح تحت نير الأمية الأبجدية ثلث سكان عالمنا العربي اي ما يزيد على المائة مليون نسمة يعيش معظمهم على أقل من دولارين في اليوم، كما ان نصف العشرين مليون العاطلين عن العمل في العالم العربي هم من الشباب. اما عن تحديات البيئة، حيث يبلغ حجم المساحة المتصحرة بالوطن العربي أكثر من 70% من اجمالي مساحته، كما انه وبالرغم من كل ثروات الدول العربية فإن 4 دول عربية فقط يقع ترتيبها ضمن الخمسين دولة الأولى على مقياس التنمية البشرية (ومؤشر التنمية يقاس على أساس معايير ثلاثة هي الصحة والتعليم والدخل)، ويأتي ترتيب ست دول عربية اخرى في الخمسين دولة التالية على هذا المقياس، اما الـ 12 دولة العربية الباقية أي نصف الدول العربية فيقع ترتيبها ضمن الــ100 دولة الأخيرة. ان مواجهة تحديات التخلف والفقر والبطالة لا تقل أهمية وحيوية عن مواجهة تحديات الاحتلال ورفض التدخل الخارجي السلبي في مصائر الأوطان، كلها تؤثر في حاضر ومستقبل العالم العربي وأمنه. سمو الأمير أصحاب الفخامة والسمو ان امام حضراتكم اعلان قمة الكويت وهو يحمل عنوان «الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي»، ويهدف الى وضع السياسات الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق التكامل العربي في اطار الاتفاقيات والمواثيق والاستراتيجيات العربية المعتمدة في مجالات السياسات المالية والنقدية والصناعة والزراعة والطاقة والنقل والأمن المائي والأمن الغذائي، وبالطبع الى ما هنالك من مجالات اخرى مهمة. اما الوثيقة الثانية فهي «برنامج العمل» الذي يحدد الخطوات التنفيذية للسياسات الواردة في الاعلان مع وضع اطر زمنية لتنفيذها. وتأتي الوثيقة الثالثة بمجموعة من القرارات التي ستصدر عن القمة، والتي حرصنا على ان تكون قليلة العدد، وذات مردود مباشر ومؤثر في مسيرة التنمية العربية الشاملة لتحسين الحياة اليومية للمواطن العربي واذكر منها أساسا: مشروع الربط البري والربط بالسكك الحديدية والذي يهدف الى تيسير حركة الانتقال كخطوة أساسية على طريق تحقيق التكامل الاقتصادي العربي. مشروع الربط الكهربائي العربي الذي يهدف الى الانتهاء مما تبقى من مشروعات الربط بهدف الوصول الى انشاء سوق عربية للطاقة الكهربائية. وقرار ثالث هدفه الانتهاء من استكمال جميع متطلبات اقامة الاتحاد الجمركي العربي تمهيدا للتوصل الى اطلاقه اعتبارا من عام 2015 وذلك كخطوة اساسية على مسار الوصول الى السوق العربية المشتركة. هذا في المجال الاقتصادي اما في المجال الاجتماعي فهناك عدد من البرامج الهامة المقترحة مثل البرنامج العربي للحد من الفقر في الدول العربية والذي يهدف الى وضع السياسات التي تؤدي الى خفض معدلات الفقر الى النصف تماشيا مع متطلبات وثيقة الالفية، وكذلك البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في الدول العربية والذي يهدف الى خفض البطالة الى النصف بحلول عام 2020، كما يهدف ايضا الى وضع الاجراءات اللازمة للحكومات لتيسير تنقل الايدي العاملة العربية بين الدول العربية، وفي هذه الاطار هناك ضوابط يتفق عليها وفي هذا الاطار لم نغفل ظروف الدول العربية الاقل نموا وذلك بتنفيذ الاعلان العربي لتحقيق الاهداف التنموية للالفية خلال الفترة 2009 حتى 2015 مع التركيز بشكل رئيسي على تلك الفئة من الدول العربية ذات النمو البطيء، هذا الى جانب تنشيط تنفيذ خطة تطوير التعليم في الوطن العربي التي أقرت في قمم سابقة آخرها قمة دمشق عام 2008 مع مواصلة تحسين خدمات الرعاية الصحية الاولية. لقد كنا نطمح الى أن تكون هذه القمة محطة انطلاق نحو نظام عربي جديد، نظام حلمنا بأن يكون مبنيا على رؤية مشتركة للمصالح العربية، رؤية مدركة لتحديات التنمية الشاملة التي لا يستقيم مسارها في ظل ما نشهده من تفاوت بالغ الاثر في مستويات الحياة المعيشية والتعليمية والصحية بين مجتمعاتنا وداخل مجتمعاتنا ثم انه لا يمكن ان تتحقق تنمية في ظل تفشي الجهل والامية وغياب بنية اساسية راسخة ومنتجة مع امن قومي يحميها ويدافع عنها، وجميعنا شهد ويشهد على مدى ما انفقته الحكومات العربية من اموال طائلة في العقود الماضية تبدد مردودها بسبب عوامل سلبية من اهمها عدم التقدير الصحيح لما بين بلداننا من مصالح ومصائر للعمل المشترك، وامكانات المكاسب المشتركة، وهذا يتطلب ارساء قواعد راسخة لعلاقات عربية صحية، تحميها القوانين التي تصون الحقوق، وتضمن المسيرة الصحيحة نحو البناء والاعمار وتحقيق العزة لشعوب والعزة للناس في اطار المصالح المشتركة. لقد سئم المواطن العربي من السياسات المبنية على المشاعر الفئوية والعصبيات الهائجة التي شرعت الابواب امام التدخلات الخارجية حتى تفاقم العجز عن مواجهة التحديات واستعصت حالته، ومأساة فلسطين ومذبحة غزة اسوأ شاهد على هذا، بل انه بالامس غير البعيد كانت الكويت شاهدة، وكذلك كان العراق ولبنان، كما هو الحال في السودان والصومال، وهذا هو ما يتيح لخصوم الامة الفرصة للترويج لصورة مهزوزة للعالم العربي، وللاتهام بعدم النضج، واحيانا باللا مسؤولية، ثم الى ابتذال اللقاءات والبيانات، كما ذكر بيان مغربي دامع باك صدر مؤخرا، نعم ان علينا ان نصارح انفسنا بأن المشكلة تكمن ايضا في الذات العربية نفسها قبل ان تكمن في غيرها. في ظل هذه الظروف غير المواتية، وفي الوقت الذي تسعى فيه جامعة الدول العربية بكل جهد الى الانتقال بالعمل العربي المشترك نحو صيغ جديدة من التعامل والانفتاح، والى الارتقاء بالعمل العربي في مسيرته نحو التطوير والتحديث والاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي، في هذه الظروف تتعرض الجامعة لهجمة مركزة ربما كان هدفها تحقيق ما طمع فيه الكثيرون من تدمير الكيان العربي الجماعي، وهو ما يجب اليقظة ازاءه، والوقوف صفا واحدا في مواجهته، نحن نعمل على ان تكون جامعة الدول العربية منظمة اقليمية فعالة ومعاصرة، حاضرة على اجندة العمل الدولي كجزء من عمل الامم المتحدة، وان تعمل على معالجة الملفات والمشاكل الاقليمية والدولية ناطقة باسم العرب مدافعة عن قضاياهم ومصالحهم، وفي هذا حرصت، ولا ازال، على النأي بالجامعة بعيدا عن التجاذبات والمشاحنات متدخلا بالعمل الايجابي مع اخذ زمام المبادرة حتى يتوافر الحد الادنى من التضامن والتوافق ووحدة الموقف، نعم كم يؤلمني ان تكون جامعة الدول العربية اول من يتعرض لسهام التجاذبات فتوجه اليها الاتهامات، وتنعت بأوصاف لا تليق برسالتها ولا بالمسؤوليات الملقاة على عاتق القائمين عليها، ولا بمكانة اعضائها. السيد الرئيس:انني اعلم جيدا ان رأس مسؤولياتي هو حماية هذا البيت العربي من التصدع، بل تطويره وتحديثه، وفي الوقت الذي اعتقدنا ان ثمة نجاحا بدأ يتحقق على هذا الطريق اجد البيت العربي مهددا بالانهيار، مرة اخرى لان العيب يكمن داخل اسرة البيت العربي اكثر من خارجه، اتمنى ان نتمكن وقبل فوات الاوان من استعادة الوعي واستعادة الروح والارادة والعزم، وان نبتعد عن ديبلوماسية التقلصات والقفزات الى المجهول حتى نعطي للاجيال العربية الشابة بعضا من الامل والثقة في مستقبل افضل، يستحقونه، ولهم الحق في ان يحلموا به وعلينا ومن ثم علينا ان نعمل على تحقيقه، وفقنا الله الى ما فيه صالح الانسان العربي، ولنعقلها ثم نتوكل على الله.
مواضيع ذات صلة

«التأمينات» تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي

  • 6/8/2026

«السكنية» تطرح 3 مزايدات لتشغيل وتطوير فروع مصرفية في صباح الأحمد السكنية وجابر الأحمد لمدة 10 سنوات

  • 6/8/2026

العصفور لـ «الأنباء»: لا قانون لترخيص المنازل كمنشآت غذائية والمطابخ «السحابية» الأسهل في التفتيش

  • 6/8/2026

تكريم خلود العجمي بالجائزة الخليجية لـ«الإبداع الشبابي في البيانات» بالدوحة

  • 6/8/2026

المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية

  • 6/8/2026

عذبي الناصر: تعزيز انسيابية الحركة المرورية لخدمة مرتادي مستشفى الفروانية والمناطق المجاورة

  • 6/8/2026

الحرس الوطني.. 59 عاماً من الدفاع عن الوطن وإسناد جهات الدولة

  • 6/8/2026

فتح باب القبول لطلبات الإعادة إلى الخدمة لضباط الصف والأفراد

  • 6/8/2026
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 12:01 م«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45 جديد
    • الاثنين2026/06/08
    12:00 مرئيس الوزراء القطري يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي جهود الوساطة بين أميركا وإيران جديد
    • الاثنين2026/06/08
    12:00 مإسرائيل تعلن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران استهدفت مستوطنات الشمال وتتوعد بالرد جديد
    • الاثنين2026/06/08
    11:07 صرسمياً.. إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيساً لريال مدريد جديد
    • الاثنين2026/06/08
    11:06 ص«هيئة الإعاقة» تلزم مهندسيها وفنييها بزي مهني موحد يتناسب مع طبيعة عملهم جديد
    • الاثنين2026/06/08
  • 09:05 ص«القوى العاملة» رسمياً: حظر تشغيل العمال في 8 حالات جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • إسرائيل تعلن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران استهدفت مستوطنات الشمال وتتوعد بالرد
    • الاثنين2026/6/8
    المشعان بحثت مع قيادات «الأشغال» مستجدات صيانة الطرق: ضرورة الالتزام بالجودة والجداول الزمنية
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
    احتجاج إلى «إيكاو» بشأن الاعتداءات الإيرانية
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026