Note: English translation is not 100% accurate
جمعية أهالي الشهداء: إضافة العسكريين البدون إلى كشوف التجنيس وقبولهم في الجيش خطوة في الاتجاه الصحيح
8 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

نتمنى أن يشمل القرار جميع الشهداء البدون في كافة تصنيفاتهمرحب رئيس جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين فايز العنزي بقرار نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح بإضافة أسماء الشهداء العسكريين من البدون المشاركين في العمليات الحربية إلى كشوفات التجنيس، متقدما بالشكر الجزيل لمقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لتوجيهاته السامية بهذا الشأن ولسمو رئيس مجلس الوزراء لتعليماته بتنفيذ هذه التوجيهات.
وقال العنزي: كم يسرنا أن يأتي مثل هذا القرار الإنساني ورغم أنه متأخر ولكن أن يأتي متأخرا خير من ألا يأتي أبدا، إلا أنه لفت انتباهنا ورود عبارة المشاركين في العمليات الحربية ضمن القرار وهي عبارة تستخدم كثيرا ولكن لا يعرف معناها كثير من الناس والسؤال الذي لا بد من طرحه هنا: ما المقصود بالمشاركين في العمليات الحربية؟ وكم عددهم؟ ولماذا لم يتم تجنيسهم حتى الآن؟
وأشار إلى أنه وبفهمنا المتواضع فإن المقصود بالمشاركين في العمليات الحربية هم من شارك في الحروب ومنهم شهداء الغزو وعددهم لا يتجاوز 14 شهيدا أو أقل، وهؤلاء لم يتم تجنيسهم بحجة وجود القيود الأمنية عليهم رغم تضحيتهم بأرواحهم رخيصة لأجل الوطن، وإننا لنستغرب كيف توضع مثل هذه القيود ضد جندي مخلص قدم نفسه فداء لوطنه، وما قيمة هذه القيود أمام الغالي والنفيس.
وتساءل العنزي: لماذا لم يتضمن قرار إضافة أسماء جميع الشهداء العسكريين من البدون باختلاف تصنيفاتهم ومسمياتهم، من شهداء معارك إلى شهداء واجب وحوادث ومناورات وغيرها، أليس من فقد حياته وهو في طريقه إلى معسكره بشهيد؟ أليس من فقد حياته خلال مناورة عسكرية بشهيد؟ أليس من فقد حياته أثناء الأسر بشهيد؟ ونعلنها بوضوح، هنا المحك وهنا العمل وهنا الشكر وهنا الوفاء. إن أردنا بصدق أن ننهي معاناة جيل مظلوم من أبناء الشهداء البدون الذين يعانون يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة من النكران والجحود ما الله به عليم.
وذكر أن جمعية أهالي الشهداء طالبت مرارا وتكرارا بضرورة تطبيق ما جاء في المرسوم رقم 38/1991 والذي ينص صراحة في الفقرة رقم 3 من المادة الثالثة على منح الجنسية الكويتية لوالدي الشهيد وزوجته وأولاده البالغين والقصر والتي وللأسف لم تطبق على كثير من الشهداء الأبرار، مشيرا إلى أن مطالبتنا بحق منح الجنسية لذوي الشهداء البدون لم تكن تعاطفا معهم وتقديرا لهم فقط، ولا منة عليهم، بل رفعا لظلم أصابهم وإرجاعا لحق قد طال انتظاره ليقدم لهم، وإحقاقا لمبدأ الوفاء الذي وجب علينا في الكويت أداؤه.
وأضاف أن الشكر يتواصل كذلك لنائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع لقبول أبناء الشهداء البدون في السلك العسكري واستثناؤهم من الشرط الذي ينص على أن تكون والدته كويتية، وهو الأمر الذي يعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح نتمنى تطبيقها دون تأخير، خصوصا أننا نرى وبكل صراحة أن أبناء الشهداء البدون أحق وأولى من أشقائنا أصحاب الجنسيات الخليجية وغيرهم الذي يتم قبولهم ضمن شرف الخدمة العسكرية في حين أن أبناء الأبطال من الشهداء البدون لا يعطون شرف خدمة الوطن في هذا المجال الشريف.
وختاما أهاب العنزي بوزير الدفاع والذي بدأ عمله بقرارات إنسانية بأن يستكمل هذه القرار الانساني ليشمل شهداء الكويت من البدون بجميع تصنيفاتهم ليعيشوا الحياة الكريمة التي أمر بها الله تعالى في وطنهم وبين أهلهم وكلنا أمل في صاحب السمو الأمير بمنح جميع الشهداء البدون المتأخر تجنيسهم الجنسية الكويتية. مكرمة تضاف إلى مكرماته العديدة داعين الله تعالى أن يديم على بلدنا الحبيب نعمة الأمن والأمان.