Note: English translation is not 100% accurate
سموه قام بغرس شجرة تذكارية في حديقة «شكر بريان» وشهد توقيع 4 اتفاقيات وبروتوكولات تعاون مع باكستان
المبارك عاد من زيارة الهند وباكستان: تعزز التعاون بما يخدم مصالح الكويت وأبنائها
12 نوفمبر 2013
المصدر : إسلام آباد ـ كونا







رئيس الوزراء: المنطقة تواجه تحديات جسيمة تستوجب العمل معاً للتصدي لها
المباحثات الثنائية تطرقت إلى ما شهدته وتشهده العلاقات في المجالات التجارية والنفطية والاستثمارية من تطور ملحوظ
عاد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق إلى البلاد أمس في ختام جولة شملت كلا من جمهوريتي الهند وباكستان الإسلامية الصديقتين. وكان في استقبال سموه على ارض مطار الكويت الدولي نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية الشيخ سالم عبدالعزيز ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الفريق م.الشيخ خالد الجراح وعدد من الشيوخ والوزراء والمحافظين والمستشارين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني ونائب عميد السلك الديبلوماسي سفير جمهورية الصومال.
وأعرب سموه في تصريح لـ «كونا» عن ارتياحه للنتائج التي تحققت خلال زيارته لكل من نيودلهي واسلام آباد والتي من شأنها تعزيز آفاق التعاون في العديد من المجالات التي تخدم مصالح الكويت وابنائها.
وأشار سموه الى ان مباحثاته مع نظيريه رئيس وزراء جمهورية الهند الصديقة د.مانموهان سينغ ورئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة نواز شريف تركزت حول بحث سبل توطيد العلاقات الثنائية بين الكويت وهذين البلدين اضافة إلى بحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك غادر العاصمة الباكستانية إسلام أباد بعد ظهر امس، وذلك بعد زيارة رسمية استغرقت يومين.
وكان في وداع سموه بقاعدة نورخان الجوية وزير العلوم والتكنولوجيا الباكستاني زاهد حميد وسفيرنا نواف العنزي وأعضاء السفارة.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك عقد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد صباح امس جلسة مباحثات رسمية مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية نواز شريف.
وسبق الجلسة حفل استقبال رسمي حيث أدى حرس الشرف التحية لسموه ثم عزف السلامين الوطني للكويت والجمهوري لجمهورية باكستان الإسلامية، وعقب ذلك استعرض سموه حرس الشرف.
ثم قام سموه بمصافحة الوزراء وكبار المسؤولين الباكستانيين فيما صافح رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة أعضاء الوفد الرسمي المرافق.
وعقب ذلك عقدت جلسة المباحثات التي جرت في أجواء ودية عكست عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والتي تتزامن مع مرور 50 عاما على إقامة العلاقات الديبلوماسية.
كما تطرقت المباحثات إلى ما شهدته وتشهده العلاقات الثنائية في المجالات التجارية والنفطية والاستثمارية من تطور ملحوظ عبر جملة من الاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وتناولت المباحثات أيضا استعراض القضايا الإقليمية والدولية وموقف البلدين تجاهها، اضافة الى التأكيد على التعاون المشترك في مواجهة الحد من آثار الإرهاب وتداعياته.
وبعد المباحثات احتفل البلدان بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وهي على النحو التالي:
وقد وقع البلدان على اتفاقية «تسليم المجرمين» وقعها عن حكومة الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن حكومة جمهورية باكستان الإسلامية وزير الداخلية ومراقبة المخدرات نزار علي خان.
كما وقع البلدان على اتفاقية بشأن الإعفاء من تأشيرة الدخول لحملة جوازات السفر الديبلوماسية والخاصة والرسمية وقعها عن حكومة الكويت نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووقعها عن حكومة جمهورية باكستان الإسلامية وزير الداخلية ومراقبة المخدرات نزار علي خان.
ووقع البلدان على البروتوكول المعدل لمذكرة التفاهم بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية باكستان الإسلامية في مجال العمل الموقعة في الكويت بتاريخ 6 نوفمبر 1995 وقعها عن حكومة الكويت وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله ووقعها عن حكومة جمهورية باكستان الإسلامية سكرتير وزارة الباكستانيين في الخارج والتنمية البشرية منير قريشي.
كما جرى التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار بين حكومة الكويت وحكومة جمهورية باكستان الإسلامية وقعها عن حكومة الكويت العضو المنتدب ـ الهيئة العامة للاستثمار بدر السعد وعن حكومة جمهورية باكستان الإسلامية رئيس مجلس الاستثمار محمد زبير.
هذا وأقام رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة مأدبة غداء على شرف سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق.
عقب ذلك أقيم احتفال في حديقة «شكر بريان» قام خلاله سمو رئيس مجلس الوزراء بغرس شجرة تذكارية (نوعها شيرباين) تعبيرا وتثمينا للعلاقات التي يكنها الشعب الباكستاني الصديق للكويت أميرا وحكومة وشعبا.
وكان رئيس جمهورية باكستان الإسلامية مأمون حسين قد استقبل مساء امس الأول في القصر الرئاسي في العاصمة اسلام آباد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوفد المرافق لسموه بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها سموه.
وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
هذا، وأقام فخامته مأدبة عشاء رسمية على شرف سموه والوفد المرافق.
وأشاد الرئيس مأمون حسين في كلمة في بداية المأدبة بدور الكويت في تعزيز علاقاتها مع باكستان في شتى المجالات وعلى وجه التحديد المجال الاقتصادي، مشيرا إلى أن الوفد الاقتصادي والتجاري المرافق لسمو رئيس مجلس الوزراء دليل على هذا الحرص.
كما أشاد بدور الكويت في تعزيز السلام في المنطقة، مبينا أن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لن يتحقق في أي مكان إذا ما غاب السلام.
وقال ان باكستان والكويت تشتركان في نفس الرؤية والطموحات في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة كما أننا نشترك بروح العمل من أجل بلوغ الازدهار والتنمية.
وأشار الى أن هناك فرصا لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات عديدة منها الاستثمارات والتجارة.
وفي الكلمة التي ألقاها سمو رئيس مجلس الوزراء في مأدبة العشاء قال سموه «جئت اليكم وانا أحمل من شعب الكويت رسالة تقدير واعتزاز لشعبكم الصديق ورغبة أكيدة وصادقة في تعزيز الروابط القوية والمتينة التي جمعت بيننا على مدار سنوات طويلة».
وثمن سموه موقف باكستان المشرف والمساند للحق الكويتي ابان الاحتلال الصدامي الغاشم وهو موقف يعبر عن أصالة وشعور بضرورة الانتصار لمبدأ الحق والعدالة.
وفيما يلي نص كلمة سموه..
بسم الله الرحمن الرحيم
الرئيس مأمون حسين رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة
الاخوة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود في البداية أن أعرب لكم عن سعادتي البالغة بزيارتي لجمهورية باكستان الإسلامية الصديقة التي تأتي في إطار حرصنا على تحقيق التواصل والتشاور لما فيه مصلحة بلدينا وشعبينا الصديقين.
ويسعدني أن انتهز هذا اللقاء لأتوجه اليكم بالشكر على ما لقيته والاخوة أعضاء الوفد المرافق من حفاوة كبيرة منذ وصولنا الى بلدكم الصديق عكست عمق العلاقة الحميمية بين بلدينا.
الأخوات والاخوة جئت اليكم وانا أحمل من شعب الكويت رسالة تقدير واعتزاز لشعبكم الصديق ورغبة أكيدة وصادقة في تعزيز الروابط القوية والمتينة التي جمعت بيننا على مدار سنوات طويلة.
كما أحمل لكم الشكر والعرفان على الموقف المشرف والمساند للحق الكويتي ابان الأيام الصعبة التي عاشتها بلادي جراء الاحتلال الصدامي الغاشم.. ذلك الموقف الذي يعبر عن أصالة وشعور بضرورة الانتصار لمبدأ الحق والعدالة.
لقد اصبح التعاون بين الأمم حقيقة مهمة لا يمكن تجاهلها أو إغفالها في ضوء التطور المتسارع والتنافس المتنامي من أجل توفير الحياة الكريمة للشعوب في ظل احتياجات متزايدة وتطلعات متصاعدة.
واذا كنا نشعر بالاعتزاز للنمو الكبير الذي شهدته العلاقات الثنائية الوطيدة بين بلدينا في السنوات الأخيرة وما رافقها من اتساع في آفاق التعاون وامتدادها الى مجالات جديدة ومتنوعة الا اننا نتطلع الى مزيد من التعاون المثمر والبناء لتلبية ما يحمله من حرص لتحقيق مصالحنا المشتركة.. وفي هذا الصدد لابد لي من الإشادة بالجالية الباكستانية في الكويت والتي تشاركنا الجهد في التنمية والبناء.
فخامة الرئيس إننا نواجه جميعا تحديات جسيمة في منطقتنا تستوجب منا العمل معا للتصدي لها واحتواء مخاطرها.. واننا ننظر إلى بلدكم الصديق في ظل تعاظم هذه التحديات أن يتخذ موقفا مؤثرا وفعالا في تحقيق الاستقرار وتوفير التوازن الذي تنشده المنطقة.
انني على ثقة بأن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة قوية في العلاقات بين الكويت وبلدكم الصديق من خلال مجالات التعاون العديدة التي تم التفاهم بشأنها والمنطلقات التي ستكون محور مباحثاتنا مع معالي الأخ رئيس الوزراء لتكون أساسا صلبا في علاقاتنا الثنائية.
نسأل الله العلي القدير أن يوفقنا جميعا لما فيه الخير لشعبينا الصديقين متمنين لجمهورية باكستان الإسلامية الصديقة التطور والرخاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.