Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال تمثيله رئيس الوزراء في افتتاحه أن الثقافة تتصدر المفهوم العام للتنمية والمعرض يؤكد دعم وتقدير الكويت للثقافة
الحمود: أنشطة ثقافية وفنية في معرض الكتاب لتحفيز الأطفال على القراءة
21 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء








اليوحة: معرض الكتاب الـ 38 يتضمن 9500 عنوان جديد من أصل 140 ألف عنوان مشارك فيه
المطيري: معرض الكتاب تطبيق في الـ «App store» لتسهيل عملية البحث عن دور النشر والكتاب ومساعدة الزوار على الاستفادة من المعرضرندى مرعي
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان التنمية تشمل في مفهومها العام الثقافة بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن معرض الكتاب يؤكد على دعم الكويت وتقديرها للثقافة واهتمامها بالكتاب كوسيلة أساسية لنشر الثقافة والإبداع الثقافي.
كلام الحمود جاء خلال تمثيله سمو رئيس مجلس الوزراء في افتتاح معرض الكتاب الـ 38 صباح أمس في أرض المعارض، حيث قال انه من حسن الطالع تزامن معرض الكويت للكتاب مع أعمال القمة العربية ـ الأفريقية المقامة في الكويت، التي تناقش مجالات التنمية والاستثمار، وقال انه منذ فترة قريبة نظم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عددا من الأنشطة المصاحبة لأعمال القمة التي استمرت على مدى شهر كامل.
وأشاد الحمود بدعم الكويت للثقافة واهتمامها بالكتاب كوسيلة أساسية لنشر الثقافة والمعرفة، مرحبا بوزير الثقافة والأوقاف الجيبوتي، وأعضاء السلك الديبلوماسي والضيوف المشاركين في المعرض، وأضاف ان المعرض يحفل بالنشاطات الثقافية والفنية المصاحبة للمعرض التي تركز على تحفيز الأطفال على القراءة لتنمية ثقافتهم وتهيئتهم إلى المستقبل وكذلك الإنترنت وتأثيره على الكتاب الورقي وسبل الاستفادة من التكنولوجيا».
وتقدم الحمود بالشكر إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وفي مقدمتهم الأمين العام للمجلس علي اليوحة وجميع المنظمين لهذه التظاهرة الثقافية الكبيرة، متمنيا استمرارية هذه الفعاليات الكبيرة لخدمة الثقافة وازدهارها.
من جانبه، تحدث أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب علي اليوحة عن معرض الكتاب الـ 38 متوجها بالشكر لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على رعايته المعرض ممثلا بوزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود الذي افتتح المعرض بحضور وزير الثقافة والأوقاف الجيبوتي آدم حسين وعدد من الشخصيات الديبلوماسية.
وقال اليوحة ان المعرض سيتميز هذا العام بعدد إصداراته وتنوع العناوين الجديدة التي ستكون موجودة والتي وصل عددها إلى حوالي 9500 عنوان جديد لتغطية المرحلة ما بين عامي 2011 و2013، كما يتضمن قاعدة بيانات خاصة بكل العناوين الموجودة في المعرض والتي تصل إلى 140 ألف عنوان.
وقال ان هذا المعرض ستكون له نكهة جديدة يتنوع وضخامة عدد العناوين الجديدة إلى جانب الأنشطة الثقافية المصاحبة للمعرض والتي تتنوع بين الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية التي تركز على أهمية القراءة والنشر الإلكتروني.
وتابع أنه ستكون هناك نشاطات خاصة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كمعرض الفنون التشكيلية ومعرض الصور الفوتوغرافية، ومعرض الصور التاريخية لحضارة إنسانية عاشت على أرض الكويت لأكثر من 3 آلاف سنة، كما أن هناك ندوة فكرية بالتنسيق مع المنظمة العربية للثقافة والفنون والآداب تبدأ 24 الجاري وستكون من النشاطات الفكرية الكبرى والتي ستقام خارج أرض المعارض إلى جانب النشاطات الموسيقية التي ستقام في متحف الكويت الوطني.
وقال ان مشاركة دور النشر سواء كانت مؤسسات خاصة أو حكومية أو مؤسسات ناشطة في هذا المجال كالسفارات والمؤسسات الفكرية المشاركة أعطت هذا المعرض الزخم والأهمية الفكرية.
وشدد اليوحة على أهمية الكتاب في تربية النشء وضرورة حث الأطفال على القراءة وتشجيعهم على زيارة المعرض للتعرف على الكتاب عن قرب، وأشار اليوحة إلى وجود مجموعات شبابية غير ربحية تقيم نشاطات تدعو إلى القراءة وهم أكثر من 1500 مشارك في هذا المجال ويلتقون للقراءة ومناقشة الكتاب الذي يقرؤونه.
بدوره، قال مدير المعرض سعد المطيري ان هذا العام يشهد تجديدا وإضافات جديدة خاصة ان معرض الكتاب الكويتي رسم مكانته على خارطة المعارض العربية، ويعتبر ثالث معرض على قائمة المعارض العربية بعد معرضي بيروت والقاهرة.
وقد أخذت الكويت على عاتقها دعم الثقافة العربية ومن ضمنها أيضا دعم الكتاب من خلال معرض الكويت للكتاب ومن خلال الإصدارات الكويتية المتنوعة في جميع المجالات.
وتابع المطيري ان عدد المشاركين في المعرض لهذا العام بلغ 530 ناشرا بين اشتراك مباشر وغير مباشر، ومنهم 317 ناشرا يشاركون بصورة مباشرة وأجنحتهم موجودة داخل صالات المعرض وهناك حوالي 217 ناشرا يشاركون عن طريق توكيل دور النشر المشاركة حتى يكون هناك الكثير من الكتب في متناول يد القارئ في شتى فروع المعرفة.
وتحدث المطيري عن النشاطات الثقافية المصاحبة للمعرض والتي تتنوع بين محاضرات وندوات وأمسيات شعرية، أيضا هناك معارض فنون تشكيلية ومعارض خط عربي، ومعارض للآثار والمتاحف.
ويقام المعرض في 3 صالات الصالة رقم 5 لدور النشر المحلية والخليجية، والصالة رقم 6 لدور النشر العربية والمؤسسات الحكومية، والصالة رقم 7 تم تخصيصها في السنوات الأخيرة للناشرين الذين ينتجون كتب الطفل، وحاولنا أن نضيف في صالة 7 إضافات جديدة، حيث تم تلوينها بألوان خاصة بالطفل وتم وضع بانرات صور لأنشطة ثقافية للأطفال كي يشعروا بالخصوصية ويتفاعلوا مع الأنشطة المقامة في المعرض.
وقال المطيري ان معرض الكتاب يقام مرة واحدة في السنة لذا تمنى على الناس استغلال هذه الفرصة للاستفادة من وجود دور النشر الموجودة فيه والتي يجمعها معرض الكويت للكتاب لمدة 10 أيام في مكان واحد، مذكرا بأن المعرض يفتح أبوابه للجمهور من الساعة 9 صباحا ـ 1 ظهرا والساعة 4.30 ـ 9.30 مساء.
وأشار المطيري إلى أن هذا العام ستكون هناك أجهزة الآيباد أو ما يسمى بـ «الفهرس المتحرك»، أو «الفهرس المتجول» وسيتجول الموظفون المخصصون في صالات المعرض وسيتميزون بلبسهم سترات عليها شعار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وأيضا شعار المعرض ومكتوب على الخلف عبارة «اسألني» ويمكن للجمهور أن يسألوهم عن دار نشر أو كتاب أو مؤلف أو مكان دار.
وأيضا عملنا تطبيقا يستطيع أن يدخل الجمهور من خلال أجهزتهم النقالة سواء كانت آيفون أو آيباد على تطبيق معرض الكتاب ويبحث عن كتاب أو مؤلف دار النشر ورقم الجناح وكل ما عليه هو أن يدخل في تطبيق app store ومن ثم معرض الكويت فقط وبعدها يحمل البرنامج على تلفونه، وهذه إحدى الخدمات المميزة المقدمة للجمهور حتى نسهل ونيسر على الجمهور الوصول إلى دور النشر بالسرعة الممكنة للوصول إلى الكتاب، وأيضا تم عمل خرائط أمام بوابات المعرض عليها أسماء دور النشر، وأرقام الأجنحة، بالإضافة الى توفير عربات صغيرة «ترولي» بكميات بسيطة كتجربة أولى سيتم تزويد الجمهور بها حتى يستفيد فيها داخل المعرض.