Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافته من قبل د.مبارك العجمي في ديوان الجابر بمنطقة صباح الناصر
الرشيدي: العرب ليسوا ساذجين كما يحاول البعض إيصال هذه الفكرة وحرب داحس والغبراء كانت من أجل الملك وليس سباق الخيل
25 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء



العجمي: ديوان الجابر يستضيف في كل ثلاثاء إحدى الشخصيات العامة للتحاور والاستفادة من تخصصهمعبدالله الراكان
أكد المؤرخ والأديب عادل الرشيدي أن بعض منتجي ومخرجي قصص التاريخ والمسلسلات التلفزيونية يغيرون أو يحذفون من الأحداث التاريخية من أجل تكييف القصة مع ما يصبون إليه سواء كان الدافع ماديا أو معنويا، مضيفا أن الحضارة العربية أو بعض الحضارات يتم تسويقها إلى العامة على أنها حضارات ساذجة تتقاتل من أجل أشياء نوعية وتافهة.
وأضاف الرشيدي خلال استضافته من قبل د.مبارك العجمي في ديوان الجابر الكائن في منطقة صباح الناصر أن لــديه رواية اســـمها «ركبــان الموت» تدور حول حـــرب داحس والغــبراء وتتلخص بتغيـــير المـــفهوم السائد لدى المجــتمع أنها حرب من اجل سباق خيل استمرت 40 عاما والتي أظهرت قدرات عنـــترة بن شداد القتالية، مشيــرا إلى أن الدافع الرئيــسي لنشوب حرب داعس والغبراء هو الملك وأن العرب ليسوا ساذجين كما يحاول البعض إيصال هذا الفكر وجاءت هذه التسمية (ركبان الموت) على صفة أهله، فهم حقا يجلبون الدمار والموت على من يتجرأ عليهم، بني عبس التي بادت وانغمست في المجتمعات الإسلامية واختفى ذكر اسمها ولم يبق إلا ذكرهم في مــعاركـــهم الجاهلية، فقد صور العبسيون أجمل وأعتى صور الصبر والجلد العربي وذلك في صبرهم على مقاتلة أعدائهم فقد استمروا أربعين عاما في معارك بينهم وبين العرب والعجم والفرس.
وبــين الرشيدي تفاصيل معركة داحس والغـبراء ومدى شدتها وأنها أقسى من معركة البسوس لان معركة البسوس كانت فقط بين بكر وتغلب أما معركة داحس فطالت معظم قبائل العرب وهي تصور العزيمة العربية والقوة على تحمل الصعاب.
وأشار الرشيدي الى أنه لا يخفى على الجميع دور بعض المنتجين والمخـرجين في التلفزيون في تغيير أو حذف بعض الأحداث التاريخية من أجل الريع المادي أو تجيير التاريخ مع ما يروق لهم.
مـــن جهتـــه قـــال د.مبارك العجمي إن ديوان الجابر يستضيف في كل يوم ثلاثاء أحد الشخصيات العامة سواء كانت ادبية أو رياضية أو سياسية للتحاور والاستفادة من تخصصاتهم.