Note: English translation is not 100% accurate
إقبال الأحمد: مسؤوليات المرأة الكويتية تعبير حقيقي عن الشراكة في التنمية
26 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكدت الإعلامية والكاتبة الصحافية إقبال الأحمد أن المسؤوليات التي تتحملها المرأة الكويتية تشكل تعبيرا حقيقيا عن الشراكة في التنمية والاستعداد للمضي قدما بها إزاء أي خطط تنموية تعتزم الدولة القيام بها.
وأضافت الأحمد في تصريح بمناسبة استضافة الكويت للدورة السادسة للجنة المرأة باللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا) التابعة للأمم المتحدة انه لا شك أن المرأة في الكويت تتحمل مسؤولية ليست بالبسيطة أو الهينة في تنمية مجتمعها مؤكدة أن المرأة الكويتية تقوم بمسؤولياتها بشكل يومي وتلقائي بغض النظر عن حجمها ونوعها مما يظهر أهمية دورها ومكانتها في المجتمع.
وأشادت الأحمد بمحاور اجتماعات دورة لجنة المرأة (اسكوا) التي تنظمها لجنة شؤون المرأة التابعة لمجلس الوزراء تحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء خلال الفترة من 4-5 ديسمبر المقبل خاصة ما يتعلق منها بمجالات النهوض بالمرأة وتفعيل دورها الإنمائي.
وشددت الإعلامية والكاتبة الصحافية على أنه لا تنمية يمكن أن تقوم على عنصر واحد من عناصر المجتمع دون الآخر وإلا كانت تنمية عرجاء وحدباء ومعوقة أيضا موضحة أن التنمية لا يمكن أن تقوم لها قائمة أبدا دون تعاون المرأة والرجل خاصة أن التنمية تعبر عن الانتقال من حال إلى آخر بالإضافة إلى أنها استمرار وتواصل للانجازات على كافة المستويات.
وأوضحت أن التنمية لا تطول إلا المجتمعات الواعية والمتفتحة التي تؤمن بقيمة كل عناصر المجتمع ومكوناته مشيرة إلى أن الفصل بين الرجل والمرأة وإنجازاتهما في هذا الجانب يقوض جهود التنمية.
وأضافت الأحمد انه لا شك بأن دور المرأة وأهميتها خط يتوازى مع احترام الدولة والثقة بقدراتها ومستوى الاهتمام بها مؤكدة أن الكويت من الدول المشهود لها بالاهتمام بالمرأة كعنصر مهم في المجتمع خاصة أنها أتاحت لها فرص التعليم والعمل بشكل يفوق بكثير دول أخرى رغم أن الأمر لا يمكن اعتباره كاملا 100%.
إلا أنها أشارت إلى أنه من الطبيعي الاعتراف بوجود حاجة متزايدة في الكويت من أجل اهتمام أكبر بحقوق المرأة في جوانب متعددة بينها كيفية النهوض بها بشكل أكبر وإتاحة الفرص أمامها لمنافسة الرجل في مجالات عمل قيادية منها القضاء وتقلد مناصب مثل منصب المختار والمحافظ.
كما دعت الأحمد إلى توسيع مساحة عمل المرأة في مناصب أخرى ومنها أن تكون سفيرة ووزيرة وعدم الاكتفاء بوجود امرأة أو اثنتين في مثل هذه المناصب لمجرد القول إن البلاد صارت في مصاف الدول المتحضرة والمتقدمة خاصة أن المرأة أثبتت جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤولية.
وبينت أن النهوض بالأوطان وتنميتها غالبا ما يكون عبئا يلقى على عاتق الرجل والمرأة معا لأن الأوطان تقوم بالأساس على العنصرين ولم تقم على احدهما فقط حتى يستثنى الآخر ويهمش.
ومن المقرر أن توقع لجنة شؤون المرأة التابعة مجلس الوزراء مذكرة تفاهم مع لجنة (اسكوا) تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات التي تهم المرأة وتعمل على النهوض بها وإبراز جهودها في كافة المستويات.
ويشارك في فعاليات دورة لجنة المرأة (اسكوا) ممثلو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والهيئات المعتمدة لديها وخبراء عن الوكالات المتخصصة والمعنية التابعة للأمم المتحدة.
كما يشارك ممثلون عن جامعة الدول العربية ومنظمة المرأة العربية ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث بالإضافية إلى ممثلين عن الآليات الوطنية المعنية بشؤون المرأة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنظمات المجتمع المدني في الدول العربية.
ويأتي انعقاد الدورة السادسة يومي الرابع والخامس من ديسمبر المقبل بعد مرور عشر سنوات من نفس تاريخ انعقاد الدورة الأولى في بيروت.
وتمت الموافقة بإجماع الأصوات في (اسكوا) على عقد اجتماع الدورة السادسة في الكويت تقديرا لمكانتها وجهود لجنة شؤون المرأة في هذا المجال.