Note: English translation is not 100% accurate
ترأس وفد الكويت في الاجتماع الـ 16 للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
المضحي: نبحث تعديل قانون البيئة.. وإطلاق جائزة باسم صاحب السمو حول الأبحاث البيئية
29 نوفمبر 2013
المصدر : جدة ـ كونا

ندعو لإعادة هيكلة «روبمي» وضخ دماء شابة في جميع المناصبأكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي امس الحاجة الى إعادة هيكلة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية «روبمي» بعد مرور 30 عاما على تأسيسها.
وأشار المضحي في تصريح لـ «كونا» خلال ترؤسه وفد الكويت المشارك في الاجتماع الـ 16 للمنظمة «ان الكويت طرحت خلال الاجتماع تشكيل لجنة من الدول الأعضاء لإعادة هيكلة المنظمة من جميع النواحي المالية والإدارية وتعيين قياداتها وكذلك طريقة عرض المشاريع والبرامج وتنفيذها»، موضحا ان عمل المنظمة أصبح «روتينيا» في السنوات الأخيرة، مؤكدا ان وضعها الراهن ليس في صالحها ويتعارض مع الهدف من إنشائها.
وأكد الحاجة الى ضخ دماء شابة جديدة في جميع المناصب القيادية في المنظمة بما فيها منصب الأمين العام والمساعدين وغيرها، مضيفا انه لدى الكويت أسماء مرشحة لشغل مناصب قيادية في المنظمة، إلا أنه من المبكر الإفصاح عنها قبل التوصل الى اتفاق بين الدول الأعضاء في المنظمة على مبدأ التغيير، مشيرا الى التأثير السلبي لتأخر الدول الأعضاء في تسديد الحصص المالية المقررة ما أثر بشكل كبير على نوعية المشاريع والبرامج البيئية وعلى عددها.
واعتبر ان الاجتماع الوزاري الحالي مختلف عن جميع الاجتماعات الوزارية السابقة كونه يصب في مصلحة الهيئة من حيث النظر في تطوير آلية العمل فيها وإعادة هيكلتها تنظيميا معربا عن الأمل في أن تتضح نتائج هذا الاجتماع على أرض الواقع قبل انعقاد الاجتماع الوزاري المقبل. وحول طرح مشاريع جديدة لمعالجة المشكلات البيئية في الخليج قال المضحي ان الاجتماع الوزاري السابق أقر 25 مشروعا بيئيا متنوعا فيما يناقش الاجتماع الحالي 31 مشروعا جديدا.
وأضاف: «انه لو أنجز تنفيذ نصف الـ 25 مشروعا السابقة لرأينا الخليج العربي في حالة أفضل من حالته الراهنة لاسيما ان تلك المشاريع كانت واعدة جدا».
مشيرا الى أن مسألة طرح المشاريع الجديدة للمنظمة وإقرارها تحتاج الى إعادة نظر، لاسيما انه لم يصرف ما نسبته 50% من الميزانية المخصصة للمشاريع المقرة سابقا، وأكد الحاجة الى مكاشفة بين الدول الأعضاء لمناقشة مشاريع الهيئة. وحول الحديث عن مخاطر الإشعاعات النووية في منطقة الخليج العربي قال المضحي: «ان دول مجلس التعاون ناقشت هذا الموضوع على جميع مستوياته بما فيها مستوى القمة الخليجية وبحثت إنشاء مركز للرصد الإشعاعي».
وحول خطط ومشاريع الهيئة العامة للبيئة الخاصة بالكويت بين أن المجلس الأعلى للبيئة سينعقد في الأول من ديسمبر المقبل وسيناقش تعديل قانون البيئة لمرور 18 عاما على إقراره.
وذكر ان المجلس سيناقش أيضا طرح جائزة قيمة للبيئة تحمل اسم صاحب السمو الأمير تتضمن فروعا عدة لتكريم الأبحاث البيئية المتميزة والناشطين البيئيين والعمل البيئي المؤسسي.