Note: English translation is not 100% accurate
عضو مجلس إدارة الجمعية أكد أهمية عدم تسييس أعمال جمعيات النفع العام
النصرالله لـ «الأنباء»: الكويت أول دولة خليجية تنضم للمنظمة العربية للعلاقات العامة وأفتخر باختياري ضمن هيئتها الاستشارية العليا
9 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


أي أداء حكومي لا يمكن الحكم عليه بشكل سليم وواضح ومنطقي إلا بعد مرور فترة زمنية كافية من عمر الحكومة ورؤية تقديم برنامجها ومناقشته في مجلس الأمة
لدينا ما يقارب 84 جمعية نفع عام وهناك اكثر من 40 جمعية لا يوجد لها مقرات ولا دعم مادي
الرئيس الفخري للجمعية الشيخ خالد العبدالله يقدم دعماً لا محدوداً بجميع المجالات
العلاقات العامة فن ايجاد حلقات وصل بين طرفين في أي مجال من المجالات
جمعيات النفع العام عملها في الأصل تطوعي فقط وليس لها مفهوم آخر أو سياسي كما يذهب البعض
أتمنى الوصول إلى ربط إدارات العلاقات العامة بمؤسسات الدولة للتكاتف
لو كانت هناك أي مشكلة بين السلطتين فعليهما المناقشة والتفاوض لحلها وضمن إطار الاحترام المتبادل
أطالب بإنشاء هيئة علاقات عامة وإعلام تكون تابعة لمجلس الوزراء وأن ينحصر دورها في القيام بدراسات وبحوث لأي قانون يصدر من الحكومة
حاورته: دانيا شومان
وجه عضو مجلس إدارة جمعية العلاقات العامة الكويتية جمال النصر الله شكرا خاصا للرئيس الفخري للجمعية الشيخ خالد العبدالله لدعمه المتواصل واللامحدود للجمعية وحرصه على تطويرها بجميع المجالات، معتبرا ان انضمامه للهيئة الاستشارية لمجلس إدارة المنظمة العربية للعلاقات العامة والديبلوماسية الشعبية هو فخر للكويت أولا كونها اول بلد خليجي ينضم للمنظمة العربية، متوجها بالشكر الى المنظمة على اختيارها له واعتزازه بهذا المنصب ضمن منظمة اقليمية عريقة من خارج الكويت تختاره ليمثل الكويت، ومقر المنظمة في جمهورية مصر العربية الشقيقة. وحول فن العلاقات العامة وأهميته قال النصر الله: «ان العلاقات العامة هي فن إيجاد حلقات وصل والتقاء بين أي طرفين في أي مجال سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو حتى عمليا أو إنسانيا». موضحا ان أهداف الجمعية تتمثل في تطوير قدرات ومهارات المهتمين بمجال العلاقات العامة ليصبحوا اكفاء في مجالاتهم سواء اخصائيي او استشاريي علاقات عامة ليساعدوا الاخرين في مجالاتهم، والإحاطة بكل جديد عن العلاقات العامة وتحديث البحوث العلمية ومناهج البحث باستمرار لتناسب ما يحمله لنا عصر التكنولوجيا وريادة الاعمال، حيث ان الاهداف العامة للجمعية تتجسد في نشر فكرة جمعية العلاقات العامة الكويتية بين المؤسسات الحكومية والخاصة داخل الكويت وإقامة بروتوكولات تعاون مع جمعيات العلاقات العامة العربية.وفيما يلي نص الحوار:
بداية ماذا يعني اختيارك ضمن عضوية الهيئة الاستشارية لمجلس ادارة المنظمة العربية للعلاقات العامة والديبلوماسية الشعبية؟
٭ اولا: ولا شك ان هذا فخر لي ولبلدي، والمنظمة الــعربية للـعلاقات العامة واـلديبلـوماسية الشـعبية هي منظمة عربية بحتة للعلاقات العامة واـلديبلوماسية الشعبية، ومقر المنظمة في جمهورية مصـر العـربية، والـكويت هي اول دولة خليجية تتعاون وتنضـم لها، أما عن سبب اختياري كشخص امثل الكويت في هذه المنظمة في لجنتها الاستشارية فاعتقد ان مرده لأن لدي خبرة متواضعة في هذه المهنة التي تعتبر اصل عملي، وانا أصلا ترعرعت في بيئة ديبلوماسية، والاهم انني ومنذ العام 1998 كنت عضو مجلس ادارة في جمعية العلاقات العامة الكويتية وكـان لــدي نشاط وعلاقات مميزة خارج الكويت في هذا المجال عبر عضويتي وكنت دائم التواصل بكثير من المحافل الخارجية والملتقيات والـحلقات النــقاشية الخــاصة بالعلاقات العامة سواء داخل اوخارج الكويت وكنت أطالب بتطوير هذه المهنة العريقة وغرس الفهم الصحيح لها.
وللعلم تضم اللجنة الاستشارية اغلب الدول العربية ومن يتقدم لها عليه ان تتوافر به شروط عديدة منها: ان يكون شخصية عامة ومهنية ومتمرسا في العلاقات العامة والاعلام، وان يكون عضوا في اي منظمة خارجية او في جمعيات عالمية وعلى تواصل دائم معهم ومع المؤتمرات والندوات المتعلقة بالعلاقات العامة، وباختصار هي تعتمد على الخبرة والمهنية، وأغلبية الشروط كانت تتوافر في سيرتي الذاتية، وعبر صحيفتكم اتقدم بالشكر الى المنظمة على اختيارها لي وافتخر بهذا المنصب ضمن منظمة اقليمية عريقة تختارني لأمثل بلدي الكويت.
علم وفن
الجمهور قد لا يفهم ما «العلاقات العامة» كعلم او كفن إداري او مفهوم عام، هل يمكن ان تشرح ذلك للقارئ؟
٭ ان كل جهة او مؤسسة وكل دولة تنظر الى العلاقات العامة بشكل مختلف في التفسير والتعريف كأسلوب إدارة وكفن أساسي في أي إدارة أو مؤسسة، ولكن حتى أقربها للقارئ ببساطة فالعلاقات العامة بمفهوم بسيط جدا هي التواصل بين الأطراف واليوم تمدد مفهوم العلاقات العامة بعد ان أصبح هناك الكثير من وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت.
والعلاقات العامة هي فن ادارة العلاقة بين شخص واخر، وبين مؤسسة وجمهورها، وبين حكومة وشعبها، بمعنى آخر هي كل فن تواصل بين طرف وآخر.
ألم تفكر في ترشيح نفسك لمجلس الامة خاصة أنك تتمتع بنفس سياسي واضح؟
٭ بصفتي متخصصا في مجالي بفن العلاقات العامة، إلا انني لا أرى نفسي ابدا في السياسة، وليس بالضرورة للشخص الذي ينتقد أو يتناول السياسة ان يكون في كرسي البرلمان ليبدي رأيه ويخدم بلده، فأنا أرى انه من خلال موقعي في جمعية العلاقات العامة ومن خلال موقعي كمواطن يمكن ان اخدم بلدي، فالسياسة ليست كل شيء، وخدمة البلد لا تقوم من خلال السياسة فقط بل في أي مجال، فالسياسة جزء من مجالات كثيرة يمكن للشخص كل من موقعه ان يخدم بلده، والأهم هنا أنه ومن خلال عملي وتخصصي أرى أنه من الواجب على السلطتين أن تفعلا قوانين العلاقات بينهما من أجل إيجاد طرق حوار مستمرة وقنوات للتواصل ونقاط للالتقاء، باختصار حتى لو كانت هناك اي مشكلة بين السلطتين عليهما المناقشة والتفاوض لحلها وضمن اطار الاحترام المتبادل بينهما وان تكون طريقة المخاطبة لائقة دبلوماسيا وتتناسب مع مفهوم وقيم المجتمع الكويتي.
وبالعودة الى السؤال فأنا لا ارى نفسي في السياسة ولا في هذا المعترك الذي نحن فيه حاليا، وليس من طموحاتي كرسي مجلس الامة فطموحي تمثيل بلدي وان تكون لدي بصمة بارزة في هذا الوطن في مجالي.
هيئة علاقات عامة
حسنا.. هل ترى نفسك كوزير؟
٭ في حالة انشاء هيئة علاقات عامة واعلام، يمكن ان أرى نفسي في منصب كهذا، ومن هذا المنطلق، اطالب بإنشاء هيئة علاقات عامة وإعلام على ان تكون تابعة لمجلس الوزراء لتكون الناطق والمتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، وان ينحصر دورها في القيام بدراسات وبحوث لأي قانون يصدر من الحكومة، كما في الدول المتقدمة، ولحل اي مشكلة او تداخل بين الوزارات، ولبث روح الوطنية ضمن العلاقات العامة لتساهم بنقل رسائل مؤثرة للمواطن، فالسياسة والاقتصاد تدخل بهما العلاقات العامة دون استئذان، وانا من الاشخاص الداعين لأن تكون هناك هيئة مختصة للعلاقات العامة وبأسرع وقت.
ايضا من خلال تصريحاتك تتمتع بحس عال لمراقبة الاداء الحكومي، كيف ترى هذا الاداء اليوم؟
٭ أي أداء حكومي لا يمكن الحكم عليه بشكل سليم وواضح ومنطقي إلا بعد مرور فترة زمنية كافية من عمر الحكومة ورؤية تقديم برنامجها ومناقشته في مجلس الأمة، وأنا إنسان عقلاني لا أستعجل الحكم على الأشياء لا الحكومة ولا غيرها، وإن كنت أرى أن الحكومة بدأت فعليا هذه الأيام بالتحرك نحو التنمية بشكل واضح.
خطة التنمية
من تعتقد ان يتحمل خطأ تأخر التنمية في البلاد، المجلس ام الحكومة؟
٭ في الحقيقة إجابة سؤال مثل هذا لا يمكن تحميل ذلك لجهة دون أخرى، لا للحكومة ولا للمجلس، وحتى نجيب على سؤال كهذا ونشير بإصبع الاتهام لأحد ما، علينا أن نفهم ماذا حصل سياسيا خلال الفترة الماضية ومن جميع الأوجه والجهات، فمثلا ومن وجهة نظري أن التنمية ليست مسؤولية الحكومة وحدها وليست أيضا مسؤولية مجلس الأمة فقط، بل هي مسألة بلد بأكمله بشعبه ومؤسساته، سواء الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني أو القطاع الخاص، الجميع يشترك في التنمية والتنمية لا يمكن أن تدور عجلتها بالشكل الذي نرغب فيه ما لم تتحد وتتعاون كل تلك الجهات سواء الجهات الحكومية أو القطاع الخاص أو مجلس الأمة وابناء الشعب الذي هو الجزء الرئيسي من البلد، هكذا أفهم مسؤولية تنفيذ وتفعيل خطة التنمية في أي بلد، لابد وأن تكون شراكة الجميع، ولا يمكن إلقاء اللوم على جهة وترك أخرى.
ماذا يمكن ان تقدم جمعية العلاقات العامة للمجتمع؟ وما علاقتها بالمنظمة العربية للعلاقات العامة والديبلوماسية الشعبية؟
٭ تأسست جمعية العلاقات العامة الكويتية في يناير 2006 في الكويت عن طريق وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبالنسبة للمنظمة فهي مستقلة وغير هادفة للربح، ودورها القيام بتنفيذ مهام الديبلوماسية العامة العربية لتفادي تضارب الجهود بين الجهات المختلفة المسؤولة عن تعزيزها من جانب ولتعزيز الارتباط والتواصل مع المنظمات غير الحكومية التي تتمتع بقدر كبير من المصداقية على المستوى الشعبي مقارنة بالجهات الرسمية الحكومية من جانب آخر.
اما عن ماذا تقدم الجمعية فهي تقدم الكثير مما يخدم المجتمع كما انها تساهم في الناحية السياسية والاجتماعية ورسالتها هي السعي وراء تحقيق صورة ذهنية جيدة في مجال العلاقات العامة في الوطن العربي منذ فترة وذلك من خلال نشر جهود العلاقات العامة عن طريق الجمعية، واهتمامها بإخصائيي ومستشاري العلاقات العامة الخارجية ذوي الخبرة الواسعة في المجال عن طريق التواصل وتشجيعهم من خلال اقامة منتدى لإخصائيي العلاقات العامة بالكويت لنشر اعمالهم ليكونوا على استعداد تام لتقديم العون والمساعدة للمؤسسات المختلفة داخل الكويت وخارجها، كما نهتم بالنشء الجدد المهتمين بمجال العلاقات العامة ونعمل على توفير المساعدة لهم لمعرفة ما يدور حول هذا التخصص من خلال اقامة دورات تدريبية مختصة في المجال، والوصول الى اكبر عدد ممكن من المؤسسات واعطائهم نبذة عن الجمعية للانضمام لها والمساعدة من خلال مستشارين.
اما عن رؤية الجمعية فهي تطوير قدرات ومهارات المهتمين بمجال العلاقات العامة ليصبحوا اكفاء في مجالهم سواء اخصائي علاقات عامة او استشاري ليساعد الآخرين في مجالاتهم والإحاطة بكل جديد عن العلاقات العامة وتحديث البحوث العلمية ومناهج البحث باستمرار لتناسب ما يحمله لنا عصر التكنولوجيا وريادة الاعمال، واهم الاهداف العامة للجمعية نشر فكرة جمعية العلاقات العامة الكويتية بين المؤسسات الحكومية والخاصة داخل الكويت وإقامة بروتوكلات تعاون مع جمعيات العلاقات العامة المختلفة في الدول العربية.
وما الخدمات التي قدمتها منذ تأسيسها؟
٭ ومن ابرز ما قدمته الجمعية كجمعية نفع عام حتى اليوم انها قامت بإنشاء مؤتمرات على مستوى الدولة كما مثلنا الكويت في معارض ومحافل عديدة ودورات خارج الكويت ولكن كنت آمل ان نعرف ونسوق لأنفسنا داخل الكويت، ولا انكر هنا انها لم تكن على المستوى المطلوب والمرضي وهذا من المحزن جدا، من ناحية ادائها لم يكن صحيحا ولا انكر جهود من كانوا قائمين عليها، ولكن لم يكن بالمستوى المطلوب والصحيح من وجهة نظري وانا لا اضع اللوم على احد فربما هي الظروف المحيطة التي جعلت الجمعية تسير على اهدافها وخططها المطلوبة لوصول الجمعية للهدف السامي المطلوب والذي انشئت لاجله، ويؤسفني انه خلال السنوات الماضية لم يكن هناك جهد لتنفيذ الطموح للمستوى الحقيقي لإبراز الجمعية داخل المجتمع الكويتي.
ولكن بفضل الله عز وجل خلال هذه الفترة القصيرة وقعنا اتفاقات وتعاونا مع جمعيات خليجية وعربية ولكن للاسف تراجعنا في الفترة الماضية من بعض الشخصيات التي كانت بالجمعية من خلال تفكيرهم القديم للعلاقات العامة وعدم تطوير افكارهم وتطوير الجمعية.
هل يمكنك ان تقيم عطاءات جمعيات النفع العام للبلد.. وهل قدمت فعلا ما يمكن ان يخدم البلد؟
٭ جمعيات النفع العام مفهومها بسيط للدولة وللمجتمع وهي تساهم وتشـد مــن أزر المــجتمع المـدنـي كل في مهنته وتوجهه، ففي السـابق كـانت لجمعيات النفع العـام دور كبيـر لـرفع المهنة التـي يمثلونها اضافة الى انهـم كانوا يمثلون الكويت خـارجيا بشكل جيد اما اليوم نـرى ان بعضهـا انـحرف عن مساره الاساسي، ولا شك ان قـوانيننا في كل جمعيات النفـع العام من افضل القوانين ولكن للاسف القائمين على بعض الجمعيــات اهــدافهـم اختلفــت اليـوم عــن النظـام الاســاسي وبـدأوا الــتدخل في مجالات غير مجالاتهم بشكل حرّفها عن مسارها.
جمعيات النفع العام
الا ترى ان بعض جمعيات النفع العام قد تم تسييسها مؤخرا؟
٭ هـذا ما اتحـدث عــنه في انحراف بعض الجمعيات عـن هـدفهــا الاساسي، وأكرر بعضــ الجمعيات وليس كــل الجمعيــات فــكثير من الجمعيـات تعمل وفق القانون وتبعا للمصلحة العـامة، وهؤلاء نشد على أيديهم، وانا ضد تسييس جمعيات النفع العام، فجمعيات النفع العام عملها في الاصل تطوعي فقط وليس لها مفهوم آخر أو سياسي كما يذهب البعض.
والأهــم أنـه يجب دعم جمعيــات النفع العام بما يتنـاسب مع حجم عملها وعــطاءاتهـا، فنحـن لدينا ما يقــارب 84 جمعية نفع عام وهنــاك اكثر من 40 جمعية لا يوجد لها مقرات ولا دعـم مادي، فعلى الحكومة ان توفر اماكن لهم وان توفر لجميع الجمعيات الدعم المادي.
وأتمنى ان تكون هناك نظــرة واقعية للمجتمع المدني وكل جمعية تختص بمهنيتها وتخصصها لمساعدة الدولة في إخراج افضل ما لدينا.
ألا يمكن ان يكون فن «العلاقات العامة» طريقا نحو التوصل لخارطة طريق تفاهم بين الحكومة والمجلس خاصة في مثل هذه الظروف؟
٭ طبعا من المؤكد هذا الشيء لأن هدف العلاقات العامة كفن للتواصل هو إذابة اي شيء متجمد بين طرفين، بمعنى في حال وجود اي مشكلة بين الافراد او المجتمع في الدراسة والبحوث فسنعلم كمتخصصين في العلاقات العامة أين خيط المشكلة لذلك يتطلب وجود هيئة مختصة للعلاقات العامة والإعلام، وفن العلاقات العامة يتكون من اكثر من جزء، فجزء مفكر في التخطيط والآخر هو المنفذ للخطة بحذافيرها.
مهنة العلاقات العامة
ادارات العلاقات العامة في مختلف الوزارات هل حقا تؤدي دورها ام انها مجرد إدارات شكلية فقط؟
٭ ليس في جميع الوزارات تؤدى المهنة بالشكل الصحيح وخاصة الوزارات التي لديها مراجعون.ولدي حلم وأتمنى الوصول اليه وهو ربط إدارات العلاقات العامة في مؤسسات الدولة للتكاتف في إذابة الثلوج ونزع الخلافات بين الوزارات، وللاسف اصبحت الادارات تتنافس فيما بينها بأسلوب خطأ، ولا انكر ان هناك ادارات علاقات عامة في بعض الوزارات تعمل بشكل جميل ولكنها ليست بالشكل الكامل.
هل من كلمة أخيرة؟
٭ أولا أتوجه بجزيل الشكر للرئيس الفخري لجمعية العلاقات العامة الكويتية الشيخ خالد العبدالله لدعمه المتواصل واللامحدود للجمعية في جميع المجالات والأشكال والسبل لتطور عمل الجمعية التي تعتبر واحدة من الجمعيات الحيوية والعامة في البلد، خاصة أنها جمعية تحمل هدفا مميزا لتطوير فن العلاقات العامة الذي يعتبر مفصل التواصل بين أي طرفين في البلد، كما اتقدم بجزيل الشكر لرئيس واعضاء مجلس إدارة الجمعية على تعاونهم وإنكار الذات في العمل التطوعي.