Note: English translation is not 100% accurate
د. سنان: العلاج بالتدخل البسيط أفرزه التطور العلمي لتطبيب الانزلاقات الغضروفية وآلام الرقبة من غير جراحة
3 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
الحديث عن آلام الظهر حديث يطول، لاسيما مع ممارسات الناس الخاطئة في الحركة والحمل والجلوس الطويل والركون إلى الراحة وعدم الالتفات إلى خطورة زيادة الوزن، بيد أن التطور العلمي طال بتقنياته هذه الآلام التي يعاني منها الغالبية الساحقة من الناس في سني أعمارهم، فقد أكد استشاري الأشعة التداخلية وآلام العمود الفقري والآلام المزمنة في مستشفى مبارك الكبير، والأستاذ المساعد في جامعة الكويت، د. طارق سنان، انه بات من الممكن تجنب جراحات الديسك والانزلاق الغضروفي من خلال ما أفرزه التقدم في مجال الطب، وذلك من خلال ما يسمى بـ «العلاج بالتدخل البسيط» بواسطة إبر الأوزون، والإبر المضادة للسحايا، وكذلك تصغير حجم الديسك من خلال إبر مخصصة، لافتا إلى أن ذلك كله لا يستدعي أي عمل جراحي أو البقاء مدة طويلة في المستشفى، وإنما يتطلب الأمر كله ساعة واحدة من الوقت.
ومن خلال إجاباته عن استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، بين د. سنان، أن شعور الشخص الذي تجاوز عمره الـ 50 عاما بآلام في ظهره أثناء المشي، يفسر بأعراض ضيق قناة العمود الفقري، التي يمكن توسعتها من خلال «السيليكون» بإجراء بسيط جدا دون جراحة، مشيرا إلى أن هذه الأعراض تظهر من خلال أشعة الرنين المغناطيسي، وليس بالاشعة العادية.
وأوضح د. سنان، أن الصبغة التي تعطى للمريض قبل إجراء الأشعة، تعتبر بريئة من الإضرار بجسم الإنسان أو كليتيه، إلا إذا كان يعاني من مشاكل أو فشل فيهما، موضحا أن وزارة الصحة استصدرت مؤخرا قرارات جديدة تتضمن اشتراط إجراء فحص للكلى قبل أشعة الصبغة.
كما تخلل الحوار الحديث عن أفضلية فحص الكبد من خلال الرنين المغناطيسي حال وجود شك لدى المريض، وعن عدم جدوى الكبسولة الذكية بالكامل في الكشف عن الجهاز الهضمي، وعن طقطقة الظهر واعتبارها أمرا طبيعيا، وعن تكلسات وتليفات الكتفين وطرق علاجها، وعن علاقة الصداع والدوران بمشاكل الفقرات.. إلى غير ذلك من الموضوعات المهمة والجوانب ذات الصلة.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )