Note: English translation is not 100% accurate
الشمري: طموحنا تعريف الجميع بالدين الحنيف
قطار التعريف بالإسلام الدعوي يصل إلى منطقة عبدالله المبارك
10 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

أعلنت لجنة التعريف بالإسلام عن افتتاح فرع جديد بمنطقة عبدالله المبارك، ويأتي هذا الافتتاح في إطار رؤية وسياسة اللجنة التوسعية الرامية إلى الوجود في كل مناطق الكويت من الجهراء إلى الوفرة، لتبلغ دين الاسلام لغير المسلمين ورعاية المهتدين الجدد، وتنمية ثقافة الجاليات المسلمة الوافدة، وتغطية جميع مناطق الكويت، وذلك لتعريف كل من يفد الى الكويت من غير المسلمين، بالإسلام الوسطي المعتدل، وفق منهج الحكمة والموعظة الحسنة.
وفي هذا الإطار، قال مدير فرع عبدالله المبارك محمد جميل الشمري ان لجنة التعريف بالإسلام أخذت على عاتقها تبليغ رسالة الإسلام لغير المسلمين، ودعوتهم عبر العديد من الوسائل الدعوية الحديثة التي تنتهجها اللجنة، سواء بالدعوة المباشرة من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها دعاة اللجنة إلى الشركات أو إلى مقر إقامة العمالة أو إلى المولات التجارية، وأماكن ازدحام العمالة أو من خلال النشرات والكتيبات والإصدارات الدعوية المتعددة التي تصدرها اللجنة بأربع عشرة لغة وتقديم جميع خدماتهم الخيرية التي يحتاجون اليها، وكذلك حتى يكون دعاة اللجنة على مقربة من أهالي هذه المناطق.
وتابع الشمري: يقوم فرع عبدالله المبارك بخدمة أهالي منطقة عبدالله المبارك من خلال توزيع الحقائب الدعوية واستقبال المهتدين الجدد دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، علاوة على ما سبق يقوم الفرع بتنظيم الرحلات الترفيهية للمهتدين وكذلك إقامة اللقاءات التثقيفية والمحاضرات التوعوية.
وأكد الحرص على تفعيل دور الدعوة وندعو المسلمين جميعا لمشاركتنا في نشر هذه الرسالة كون الدعوة لا تقتصر على فرد أو وجماعة بعينها، فالمسلم داعية أينما حل وارتحل، من خلال أخلاقه المميزة وسلوكياته الرفيعة.
ودعا أهل الخير للمساهمة ودعم اللجنة والفرع بكل ما يعزز الديمومة والاستمرارية بهذا النهج والسير على خطى سيد البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وندعو سكان منطقة عبدالله المبارك لدعم برامج وأنشطة الفرع المميزة.
وحث كل مسلم ومسلمة على ان يكون داعية إلى الله جل وعلا من خلال أفعاله وأقواله، مذكرا بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم «بلغوا عني ولو آية»، فالحديث فيه تكليف في «بلغوا» وتشريف في «عني»، أي ان المبلغ يقوم بأشرف مهنة وهي مهنة الرسل والأنبياء، وتخفيف ولو آية، فطوبى لمن كان سببا في خروج نفس من الظلمات إلى النور.