Note: English translation is not 100% accurate
العسكري لـ «الأنباء»: مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة يدعم24 برنامجاً ومشروعاً علمياً فعّالاً للتصدي للإعاقة والحد منها
3 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
أكدت نائبة المدير التنفيذي لمركز الامير سلمان لأبحاث الاعاقة د.هايدي العسكري ان مركز الامير سلمان لأبحاث الاعاقة يتبنى العديد من البرامج والمشروعات البحثية التي تهدف الى التصدي للاعاقة، والوقاية منها، والتخفيف من آثارها، والاسهام في خدمة البحث العلمي بالمملكة، ومساعدة اصحاب القرار على اتخاذ الاجراءات اللازمة لتحسين حياة المعاقين، وايجاد الحلول لمشاكلهم.
وأوضحت العسكري ان المركز يدعم 24 برنامجا ومشروعا علميا فعالا للتصدي للاعاقة والحد منها، وتيسير حياة المعاق بالصورة التي تسهل من عملية اندماجه في المجتمع كعنصر منتج وفعال.
وأعربت عن سعادتها بتوقيع مذكرة التفاهم بين «مركز تقويم وتعليم الطفل» في الكويت والذي مثله رئيس مجلس الادارة عبدالله عبدالمحسن الشرهان ومركز الامير سلمان لأبحاث الاعاقة في المملكة العربية السعودية ممثلا في رئيس مجلس ادارته سمو الامير الملكي سلطان بن سلمان.
واشارت الى ان المشروع المشترك بين الطرفين يتمثل في تطوير وتقنين اختبارات متخصصة تساعد في تشخيص حالات صعوبات التعلم والتي سيتم تطويرها في الكويت على ان يتم تقنينها في كل من السعودية والكويت، واضافت ان العمل سيبدأ في المشروع منذ بداية يوليو 2009 ويستغرق تنفيذه من 3 الى 4 سنوات.
ولفتت الى ان الاختبارات تنقسم الى خمسة مجالات، اولا الاختبار الفونولوجي، ثانيا اختبار القراءة، ثالثا اختبار الذاكرة، رابعا اختبار البناء والاملاء، خامسا اختبار الكتابة والتهجئة، ويحتوي كل اختبار على مجموعة من الاختبارات التشخيصية، على ان يتقاسم الطرفان كلفة المشروع، فالممول من الجانب السعودي هو شركة بوينج السعودية، بينما الممول من الجانب الكويتي هو مركز تقويم وتعليم الطفل.
وشددت نائبة المدير التنفيذي لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة على ان مجال صعوبات التعليم يحظى باهتمام عالمي كبير في جميع بلدان العالم المتحضر، عن طريق عمل مؤسسي متكامل يجمع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها، من منطلق مسؤولية مجتمعية تقع على عاتق الجميع، بينما مازلنا في عالمنا نخطو خطوات حثيثة نحو منهجية التعامل مع مجال صعوبات التعلم ونفتقد العمل المؤسسي المتكامل وهذا بالطبع لا يمحو الدور البارز لبعض المؤسسات في عالمنا العربي حيث تبذل قصارى جهدها في دراسة هذا المجال وتشجيع البحث العلمي والقيام بالتوعية اللازمة لأفراد المجتمع بالمخاطر المحتملة بالاضافة الى اضطلاعها بالدور التدريبي للكوادر ولكن ذلك يظل في نطاق ضيق.
واعربت عن أملها في ان يكون المشروع المشترك بين المركزين نواة لتحرك خليجي وعربي جاد تجاه قضية صعوبات التعلم التي تؤرق العالم بأثره وذلك لأن المستقبل للعمل الإقليمي وليس للجهود الفردية.
«الأنباء» التقت د.هايدي العسكري على هامش زيارتها للكويت وتحدثت عن نظرة مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة لمفهوم الإعاقة وواقع المعاق في المملكة السعودية والعالم العربي وابرز انجازات المركز.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )