Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الربيع العربي إلى أين» في ديوان المنيس
التميمي: ما يحدث في مصر أمر طبيعي ناتج عن التحولات المفاجئة وأتوقع أن تستقر الأوضاع خلال 6 أشهر إلى سنة
13 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

المنيس: ثورات الربيع فشلت في تحقيق أهدافها المرجوة
حربي: 30 يونيو لم يكن انقلاباً عسكرياً بل إرادة شعبية خرجت لرفض حكم الإخوانأسامة دياب
أكد أستاذ التاريخ في جامعة الكويت د.عبد الملك التميمي أن ثورات الربيع العربي مرت بمرحلتين الأولى تمثلت في إسقاط الأنظمة والثانية تعتبر مرحلة المخاض والصراع، لافتا إلى أن هذه الثورات على أبواب المرحلة الثالثة والأخيرة والتي تعتبر مرحلة الاستقرار والديموقراطية، مشيرا إلى أن بناء الديموقراطية في عالمنا العربي سيحتاج لوقت ودماء.
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في الندوة التي نظمتها ديوانية سامي المنيس مساء أمس الأول بمنطقة العديلية بعنوان «ثورات الربيع العربي إلى أين» بحضور عدد من المهتمين بالشأن العام.
وبين التميمي أن ثورات الربيع العربي قامت في 5 دول عربية ثلاثة منها ذات واقع قبلي وطائفي وهي: ليبيا وسورية واليمن، واثنتان ذات واقع مدني هما: تونس ومصر، مشيرا إلى أن الأمل في النجاح قائم في دول الثورات ذات الواقع المدني بينما تهدد احتمالات نشوب حرب طائفية في ثورات الثلاثة الأخرى.
وشدد على أن مصر هي أم العرب وأي تطور إيجابي أو سلبي سيحدث فيها سينعكس على العرب، لافتا إلى أن الثورة المصرية أسقطت نظامين ورئيسين وشهدت خروج اكبر مظاهرة في التاريخ فاق عددها 30 مليون مصري في تحول له قيمة ومعنى، مشيرا إلى أن ثورات الربيع العربي هي ثورات الطبقة الوسطى والتي حاولت الأنظمة السابقة تدميرها كليا.
وأوضح التميمي أن بداية الثورات العربية كانت أشبه ما يكون بالنهر الجاري الذي ينظف نفسه بنفسه، مشيرا إلى سيطرة تيار الإسلام السياسي على الشارع العربي منذ عام 1967، إلا انه بدأ في التراجع بصورة ملحوظة وبدأت مرحلة انتعاش التيار الليبرالي منذ عام 2011، مبينا أن فشل الأحزاب السياسية التقليدية في المعارضة وعجزها عن تطوير نفسها يعتبر من اهم أسباب قيام ثورات الربيع العربي، لافتا إلى أن الصراع في المرحلة القادمة سيكون بين أنصار الدولة المدنية والدينية، لافتا إلى انه لا يخشى ما يحدث في مصر لأنه أمر طبيعي ناتج عن التحولات المفاجأة والكبرى في الحالة المصرية، متوقعا أن تستقر الأمور هناك في مدة تتراوح بين 6 شهور و سنة.
من جهته أكد الكاتب السياسي محمود حربي انه لا يوجد إعلام حيادي ينقل حقيقة الأوضاع في مصر، فالإعلام لا ينقل إلا المناطق الساخنة لا الهادئة، لافتا إلى أن ما حدث في مصر في 30 يونيو لم يكن انقلابا عسكريا، ولكنه كان تعبيرا عن إرادة شعبية خرجت الناس فيها بشكل غير مسبوق لتعلن رفضها لحكم الإخوان.
وأشار حربي إلى انه عندما خير المصريون بين مرسي وشفيق اندفع الناس لتأييد مرسي ووقفت معه كل القوى المدنية إلى أن بدأت الجماعة في اخونة الدولة بشكل ممنهج وفق مخططات التنظيم العالمي واستشعر الناس الخطر وانقلب الناس ضدها، مشيرا إلى أن الجيش المصري جيش وطني له دور تاريخي في الحياة المصرية ويواجه تحديات كبيرة في المرحلة الحالية.
بدوره أكد د.أحمد المنيس أن ثورات الربيع فشلت في تحقيق أهدافها المرجوة، حيث كان المأمول أن تقضي على أوجه الفساد وترفع من سقف الحرية وتسمح بحرية الرأي والتعددية وترسي مبادئ العدالة الاجتماعية وان تقضي على التصنيف والفرز.