Note: English translation is not 100% accurate
«زكاة العثمان» تناشد أهل الخير إغاثة اللاجئين السوريين بتركيا والأردن من موجات البرد القارس
17 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

حث مدير لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية احمد باقر الكندري اهل الخير على مساعدة اللاجئين السوريين بتركيا والأردن، موضحا انهم يعيشون أوضاعا إنسانية مريرة، لافتا ان موجات البرد القارس التي تشهدها المنطقة والتي وصلت إلى ما تحت الصفر تسببت في وفاة العديد من الصغار وكبار السن.
وقال الكندري في تصريح صحافي له ان أهل الكويت جبلوا على فعل الخير ومساندة المستضعفين والوقوف معهم، وانني الآن أناشدهم بدعم ومساندة اللاجئين السوريين بالأردن وتركيا والذين يعيشون أوضاعا إنسانية سيئة جدا فالجو قارس البرودة علاوة على شح شديد في المواد الغذائية بجانب انتشار الامراض التي فتكت بهم جراء الأوضاع الانسانية الصعبة التي يمرون بها وعدم توافر الرعاية الكافية لهم فمشاهد البرد القارص التي يعاني منها اللاجئون السوريون تنفطر لها القلوب وتدمى لها العيون.
وتابع: يحتاج اللاجئون السوريون في الاردن إلى مستلزمات الشتاء مثل المدفئات والبطانيات والخيم والملابس الشتوية، وكذلك هناك نقص حاد في المواد الغذائية الضرورية واللازمة للحياة وندرة العلاج للمرضى المصابين بامراض خطيرة ومزمنة جراء الحرب، فحملتنا تضم غذاء ودواء ودفاء فالأيتام الذين مات عائلهم في الحرب لا يجد من يعوله في هذا الشتاء القارس، وكذلك هناك ارباب أسر يقفون عاجزين عن توفير مستلزمات الحياة لأسرهم.
ولفت الى ان أهل الكويت لهم سجل مشرف وحافل في العمل الخيري وإغاثة اللاجئين السوريين فمن خلال حملاتنا السابقة التي سيرتها جمعية النجاة الخيرية لمسنا عن قرب تسابق أيادي الخير الكويتية مسرعة في تقدم الدعم للاجئين ومساندتهم حتى يرزقهم المولى جلت قدرته العودة لديارهم عاجلا غير آجل.
واختتم الكندري تصريحه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا وشبك بين أصابعه»، وقوله صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».
وهذا يعكس ويبرز حجم التلاحم بين المسلمين فنحن كالجسد الواحد.