Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال زيارة تفقدية للمشروع أنه يدعم المشاريع الصغيرة
المجدلي: «حاضنة المرأة» يسهم في رعاية وتأهيل العمالة الوطنية
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكد أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة فوزي المجدلي أن البرنامج يقوم بدور فعال وحيوي لدعم المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة من المواطنين إيمانا من البرنامج بأهمية ودور المشروعات الصغيرة، لأنها من أدوات البرنامج لإعادة التوازن في سوق العمل الكويتي والاهتمام بقطاع العمل الحر من خلال هذه المشروعات الصغيرة.
وأضاف المجدلي بمناسبة زيارته لمقر حاضنة المرأة المنتجة في موقع سوق الصرافين بمنطقة الشويخ الصناعية أن البرنامج يسعى لتوفير وتطوير منظومة متكاملة من خلال الدعم لأصحاب المشروعات المهنية، بهدف تحويلها إلى مشروعات صغيرة أسوة بما هو متبع في كثير من دول العالم المتقدمة والنامية، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجعلها أكثر ملاءمة وقدرة على ملاحقة التطورات الاقتصادية العالمية.
وأشار إلى أنه وفي إطار عمليات التنمية الشاملة التي بدأت في الدول النامية منذ التسعينيات بدأت عمليات البحث عن آليات جديدة لمواجهة الأوضاع الاقتصادية في سبيل تطبيق سياسات الإصلاح الاقتصادي، ومواجهة ارتفاع نسب البطالة وندرة فرص العمل في القطاع الحكومي من ناحية وندرة وصعوبة الحصول على التمويل اللازم من ناحية أخرى، لذا وجب البحث عن آلية تساعد ليس فقط في خلق فرص عمل جديدة، بل أيضا في دفع الاقتصاد وتنشيط عمليات نقل التكنولوجيا.
كما تهدف حاضنة المرأة الكويتية المنتجة للأعمال إلى مساعدة وتشجيع الشابات الكويتيات خريجات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على الانخراط في مجالات العمل الحر، والعمل على دعمهن وتشجيعهن في مشاريعهن التجارية.
وفي ختام تصريحه أشاد المجدلي بتعاون الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والأمانة العامة للأوقاف لإنجاح هذا المشروع الوطني.
من جانب آخر، قالت مستشارة تطوير أعمال في إدارة المشروعات الصغيرة في برنامج إعادة الهيكلة جميلة الدواس إن هذا الإنجاز سيحقق العديد من الأهداف الوطنية في توفير فرص عمل لمخرجات التعليم التطبيقي في هذه التخصصات، وأن هذا المشروع يعد الأول من نوعه في الكويت، وقد لاقى استحسان الجميع، وساهمت إدارة التعليم التطبيقي والأمانة العامة للأوقاف في دعمه وإعادة تهيئة المقر ليصلح لمثل هذا المشروع الوطني.
وأضافت أن هذه الحاضنة ستكون نموذجا تجريبيا يساعد على إقامة حاضنة للمشروعات الصغيرة الإنشائية، تسع لعدد لا يقل عن 100 مبادر تهدف إلى وضع أسس ومعايير التسجيل في الحاضنة ممن لديهم مشاريع بدائية، وبالطبع فإن هؤلاء يحتاجون إلى دعم البرنامج لهم بالموارد التدريبية والتعليمية والتمويلية وتأسيس البنية التحتية في إطار ما يعرف بحاضنات الأعمال لتمكينهم من النجاح في ظل اقتصاد السوق التنافسي، لذلك فإن الحاضنة توفر للمشروع الصغير المكان المجهز بكل ما تحتاجه من موارد مادية وأخرى بشرية مطلوبة لبدء المشروع وتنميته من خلال وجود إدارة متخصصة تقدم كل أنواع الدعم اللازم من خدمات واستشارات متكاملة مثل (إدارية، محاسبية، فنية، قانونية).