Note: English translation is not 100% accurate
العدوان الإسرائيلي على غزة.. الخسائر والأرباح
7 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
رؤية كويتيةبقلم: العقيد الركن متقاعد فهد الشليميالباحث في الشؤون الأمنية والعسكريةتابعنا بكثير من المرارة والحزن الحرب على غزة، فمشاهد جثث الاطفال وعويل النساء وبكاء الشيوخ ودموع الشباب مازالت حاضرة امام اعيننا، وبعد انتهاء الحرب وانحسار العدوان آن لنا ان نتطرق لحساب نتائج النصر والهزيمة بين «حماس» واسرائيل، والتي يمكن حصرها في ثلاثة محاور رئيسية بين الطرفين والتي باعتقادي هي من أهم محاور رسم السياسات، وهي: المحور السياسي والمحور العسكري والمحور الاقتصادي، اضافة الى الهدف الاستراتيجي العسكري. ومن وجهة نظري فان الهدف الاستراتيجي لحركة «حماس» من الممكن تلخيصه فيما يلي:قيادة الشعب الفلسطيني لتحقيق التحرير وكسب تعاطفه وتعاطف الشارع العربي والاسلامي وكسب الاعتراف الدولي.
اما المحور العسكري فيتمثل في التالي:
بث الخوف والرعب في الشعب الاسرائيلي وتحقيق التوازن العسكري التكتيكي باستخدام القوة العسكرية المحدودة الامكانيات.
كسر الحصار على غزة بواسطة القوة العسكرية المتوافرة.
استخدام الاسلحة المتوافرة للحصول على مكاسب سياسية استراتيجية.
كسب التأييد الشعبي والعربي والاسلامي كحركة جهادية تنتهج المقاومة والمواجهة العسكرية غير المتكافئة مع اسرائيل والتمسك بالعامل الديني كوسيلة لرفع المعنويات.
هدم جدار الامن الاسرائيلي والتأثير عليه بواسطة القوة المتوافرة.
أما المحور السياسي والتي انتهجته حركة «حماس» لتحقيق الهدف الاستراتيجي فهو:
ابراز حركة «حماس» كقيادة سياسية قادرة على التفاوض المتكافئ.
ابراز حركة «حماس» على الخارطة السياسية العربية.
كسب الدعم والتأييد السياسي العربي والاقليمي والدولي.
كسب الدعم الشعبي والاقليمي والدولي عبر آلية التفاوض.
ابراز حركة «حماس» كحركة جهادية مناضلة تعمل في جميع المحاور سياسيا وعسكريا واعلاميا.تغطية خاصة في ملف ( PDF )