Note: English translation is not 100% accurate
العمار: 478 أسرة تحتضن 556 طفلاً من أبناء «الحضانة العائلية»
23 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
كشف مدير إدارة الحضانة العائلية ناصر العمار ان هناك 478 أسرة تحتضن 556 ابنا من أبناء الحضانة العائلية، منها 402 أسرة تحتضن كل منها طفلا واحدا و74 أسرة تحتضن كل منها طفلين وأسرتان تحتضنان 3 أطفال.
وقال العمار ان الادارة تحرص على التوسع في عملية الاحتضان ضمن ضوابط ليتربى الأبناء ضمن بيئة أسرية سليمة تنعكس في الإيجاب على نمط حياتهم ومستقبلهم، ولهذا كله طرح مشروع القرابة في الرضاعة ليكونوا وفق الشريعة إخوان في الرضاعة ومحارم للنساء.
وبين العمار ان لجنة الحضانة العائلية هي المكلفة بالنظر في طلبات الاحتضان ويرأسها وكيل وزارة الشؤون ونائبه الوكيل المساعد للرعاية الاجتماعية وتضم في عضويتها مدير ادارة الحضانة العائلية ومراقب بيوت الضيافة ومدير الرعاية الأسرية ورئيس قسم الحضانة العائلية مقررا للجنة وفيها أيضا ممثل عن وزارة الصحة الوكيل المساعد للشؤون القانونية وممثل عن وزارة الداخلية مدير الادعاء العام وممثل عن وزارة العدل مستشار قانوني وممثل عن وزارة التربية مراقب الخدمات النفسية ود.خالد المذكور ممثل عن الأهالي وجاسم القناعي ممثل ثان للأهالي وحسب القرار يحق لها الاستعانة بمن تراه مناسبا من ذوي الخبرات والاختصاص وهي الجهة المسؤولة عن قضايا الاحتضان والقبول والرفض والمتابعة وإقرار مساعدة مالية للأسر الحاضنة اذا اثبت البحث الاجتماعي انها طرأت على الأسرة الحاضنة ظروف اقتصادية صعبة او أي ظروف اجتماعية.
وعن أنواع الرعاية التي تقدمها الوزارة للحالات المحتضنة بين العمار ان الوزارة تحرص على متابعة الحالات المحتضنة بعناية ودقة وتقدم البرامج الاجتماعية والتعليمية والسنية للأسر من خلال الزيارات الدورية والاتصالات الهاتفية لاستطلاع أوضاع المحتضنين والوقوف على أطوارهم السلوكية والصعوبات التي تعترضهم وتقديم المساعدة لعلاجها بالإضافة إلى تقديم الإرشاد اللازم للأسرة بمساعدة الحالات على التوافق النفسي، وحث الأسر على مصارحة الأبناء وتدريجيا بحقيقة أوضاعهم بما يتوافق مع قدراتهم على الفهم والاستيعاب تجنبا لحدوث أزمات نفسية.
وأيضا تقوم الادارة باتخاذ إجراءات استفادة الطفل من الادخار والعمل على استخراج كل المستندات الرسمية اللازمة التي تحتفظ له بهويته الذاتية وتسيير امور حياته.
كما نقدم خدمة المساعدة في التوظيف للأبناء المحتضنين بعد انتهاء الدراسة وتقديم المساعدات المالية والخدماتية في الأزمات.