Note: English translation is not 100% accurate
حصة الصباح: زوجي ناصر صباح الأحمد صاحب الفضل في تكوين مجموعة الصباح الأثرية
17 نوفمبر 2006
المصدر : الانباء
القاهرة ــ هناء السيدشخصية ذات مكانة عالمية، احتلت تلك المكانة بفضل ايمانها الشديد واعتزازها بعروبتها التي حملتها في قلبها وفي اوراقها ومحاضراتها التي كانت تلقيها في الاكاديميات الدولية، تجولت في دول العالم لتحمل وتحمي التاريخ الاسلامي وتقتني كل تحفة اسلامية نادرة من القرن الثامن وحتى القرن 18، لا لتزين بها منزلها ولكن لتضعها في دار الآثار الاسلامية، ليحكي التاريخ عن تلك الدار، وايمانا منها بأهمية دور الآثار والتراث حرصت على نشر الوعي الاثري، شاركها في هذا الطريق وكان داعما لها ودائما ما تنسب اليه الفضل الشيخ ناصر صباح الاحمد وزير شؤون الديوان الاميري، انها الشيخة حصة الصباح التي نلتقيها في حوار خاص لـ «الأنباء». بداية، سألناها عن تقييمها للعلاقات المصرية ـ الكويتية، فوصفت الشيخة حصة العلاقات المصرية ـ الكويتية بالممتازة، واعربت عن سعادتها لزيارتها لقلب الوطن العربي النابض مصر واشارت الى حبها وعشقها لمصر وآثارها. كما ثمنت جهود صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والرئيس المصري حسني مبارك لتطوير العلاقات بين البلدين، واضافت ان العلاقات على المستوى الثقافي تشهد تفاعلا وتزايدا ملحوظا، واكدت ان الاسابيع والمواسم الثقافية التي تعقد في كلا البلدين تزيد هذا النشاط تفاعلا بين المثقفين والآثاريين والادباء، وهو ما يثري العلاقات بين البلدين. ووصفت العلاقات بين مصر والكويت بعلاقات الاخوة والصداقة، وعن شعورها بتكريمها على ارض مصر، اكدت الشيخة حصة الصباح اعتزازها بهذا التكريم والتقدير الذي لا يعود لجهودها فقط، وانما لجهود المؤسسة التي تعمل فيها لمصلحة الكويت، واكدت على سعادتها بلقاء زملائها في اتحاد الآثاريين العرب، مؤكدة على اهمية التعاون مع الاتحاد ووصفته بأنه تعاون متميز في مجال الوعي الاثري والمحافظة على التراث،وان تكريمها على ارض مصر شرف كبير لها، اما اهم الاعمال التي قامت بها في مصر، فأشارت الشيخة حصة الى الحفريات في قرية البهنسا في صعيد مصر في السابق، والآن لدينا حفريات في منطقة الراي بطور سيناء، وبالطبع هذا يعد تعاونا ثقافيا بين الكويت ومصر.وعن توقعها الحصول على هذه الدرع، اكدت انها لم تكن تتوقع حصولها على الدرع، خاصة انها مقدمة من رؤساء أجلاء هم الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس السوري بشار الاسد، بالاضافة الى القمم الثقافية والعلمية، خاصة انها لا تنتمي الى هذه القمم العالية في مجال السياسة او الثقافة، وبالتالي فإن التكريم شرف كبير لي ولم اتوقع الحصول عليه. وحول اسباب اهدائها الدرع لزوجها الشيخ ناصر صباح الاحمد، اكدت الشيخة حصة ان الشيخ ناصر هو صاحب الفضل في تكوين تلك المجموعة الاثرية، وهو بالفعل الذي يستحق التقدير وانها مجرد عاملة في دار الآثار لكن زوجها له الفضل الاول والاخير في ذلك. اما عن آليات تطوير الدار وهل هناك استراتيجية معينة؟ اكدت ان هناك آليات لاعادة تأهيل المتحف للعرض مرة ثانية وخلال 3 سنوات سنشهد هذا التطوير والتحديث وذلك لمواكبة طرق العرض الحديثة للمقتنيات والآثار. وعن عدم انشاء كلية آثار بالكويت حتى الآن، اشارت الشيخة حصة الى انه من السابق لاوانه ان تكون لدى الكويت كلية آثار خاصة، وان لديها قسما للآثار بالجامعة وكذلك سوق الكويت لا تستوعب الاعداد الكثيرة من الآثاريين الخريجين، ولكن نظرا للدور الذي يقوم به المتحف الوطني وانشطة دار الآثار ستشهد الفترات المقبلة مزيدا من الاحتياج للآثاريين الدارسين للبحث في آثار وتراث الكويت، وايفادهم في بعثات اثرية للخارج لتظل الكويت عاصمة للثقافة والتراث لأن المحافظة على الاثار محافظة على الهوية، كما اشارت الى ان الآثار الاسلامية تاريخها مليء بأسرار التاريخ الذي يحكي لنا عظمة تلك الحضارة ولنحافظ للاجيال القادمة على ذلك التراث الذي يروي حضارتنا وعزتنا وكرامتنا. وبسؤالها عن وعي المرأة الكويتية بالتراث، اكدت ان المرأة الكويتية صاحبة تراث وحضارة وتاريخ، ولديها وعي شديد بالمحافظة على التراث بل وتحمله معها اثناء سفرها وتتحدث عنه بفخر واعتزاز.