Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث»: انطلاق 13 شاحنة محملة بالمؤن الغذائية والأغطية لإغاثة المتضررين السوريين
25 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


انطلقت أمس 13 شاحنة محملة بالمؤن الغذائية والأغطية والألبسة جمعتها جمعية إحياء التراث الإسلامي من أهل الخير في الكويت متجهة إلى تركيا ولبنان، ومن ثم إلى الأراضي السورية لإغاثة المتضررين والمنكوبين من تلك الأحداث الأليمة التي يشهدها الشعب السوري.
وفي تصريح له أوضح د.بسام الشطي - عضو مشروع إغاثة سورية التابع لجمعية إحياء التراث الإسلامي - بأن الجمعية تعتبر من أولى الجمعيات التي هبت لنجدة إخواننا في بلاد الشام، وبدأت منذ اللحظات الأولى بإرسال المساعدات للشعب السوري الشقيق، وهي القافلة الثانية خلال أسبوع، حيث تكونت القافلة الأولى من 7 شاحنات إلى داخل سورية، وتم تسليمها إلى مستحقيها بفضل الله تعالى.
وهذه القافلة الثانية بلغ عدد الشاحنات فيها 13 شاحنة انطلقت من المقر الرئيسي لجمعية إحياء التراث الإسلامي في قرطبة، وفيها قرابة 50 ألف بطانية، و15 ألف حقيبة ملابس، وألفين رول سجاد، و50 طن تمر، و70 طن أرز، و50 طن طحين، بالإضافة لـ 100 طن مواد متفرقة أخرى، و6 آلاف دفاية، وكذلك 500 كرسي للمعاقين، و150 خيمة، كما تم بناء كرفانات، وهناك خطة لبناء غرف إسمنتية بجانب هذه الكرفانات في عدد من المخيمات.
وأضاف الشطي بأن أكثر المناطق المتضررة هي منطقة «ادلب»، والتي ستصلها هذه الشاحنات إن شاء الله، كما سيتم شراء مجموعة من المؤن من داخل تركيا ومن لبنان لتصل إلى الداخل السوري.
وهذه الإغاثة يشرف على توزيعها بعض السفراء، كما أننا لم نترك أي أموال تصلنا، بل نسرع لإنفاقه في مشروع الإغاثة، فالذي يتبرع به أهل الخير نأخذه مباشرة لإخوانهم المتضررين، لأن أي تأخير سيتضرر منه الشعب السوري.
من جانبه أوضح د.فرحان عبيد الشمري - رئيس الهيئة الإدارية لجمعية إحياء التراث الإسلامي فرع الجهراء وعضو مشروع إغاثة سورية - بأنه سبق هذه القافلة رحلات كثيرة إلى الأردن وتركيا ولبنان، وأن جمعية إحياء التراث الإسلامي لاتزال تتوالى في رحلاتها لإغاثة اللاجئين في هذه الدول.