لو توليت وزارة الشؤون فسوف أهتم بقطاع الرعاية الاجتماعية وأنشئ في كل محافظة «مركز الرعاية النهارية للمسنين»
سر نجاح «هي وأخواتها» أنه برنامج أسري يحادث كل أفراد الأسرة والمجتمع
الأبحاث المتخصصة لا يستفاد من نتائجها في حل مشاكل المؤسسات الوطنية
أي خطة مثل خطة التنمية لن تكون واقعية إلا باعتمادها على نتائج البحوث والدراسات العلمية
نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها، قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]
كتبت: دانيا شومان
د.سهام القبندي حالة خاصة جدا، تحمل أكثر من صفة، خاضت عدة مجالات وكلها نجحت فيها بل تفوقت وتميزت، فهي أكاديمية.. واستشارية أسرية.. وباحثة في المشكلات الاجتماعية.. وإعلامية.. ومقدمة برنامج تلفزيوني ناجح. تقول عن تجربتها في برنامجها الأنجح «هي وأخواتها» إنها تجربة ناجحة بكل المقاييس ومبهرة على كل المستويات وأعتقد أن سر نجاحه أنه برنامج أسري يحادث كل أفراد الأسرة والمجتمع، وقد ساهم في اكتشاف جانب جديد من شخصيتي وهو حبي للظهور الإعلامي وإدارتي للحوار بحرفية استثمرت فيها تخصصي الاجتماعي والتراكم المعرفي، مؤكدة ان هذا البرنامج اثبت تفوق المرأة الكويتية قائلة: «البرنامج على مدى سنواته الأربع لم ينته من حصر النساء المبدعات ولا القصص المثيرة التي كانت وراء نجاحهن». الحوار مع القبندي امتد على مساحات سياسية وإعلامية وأكاديمية واختزلت بها رؤيتها لكل الجوانب الاجتماعية والأكاديمية والسياسية بنفس أكاديمي إعلامي جميل.
فإلى تفاصيل الحوار:
أكاديمية.. واستشارية أسرية.. وباحثة في المشكلات الاجتماعية.. وإعلامية أيها أقرب إليك؟
٭ أنا مزيج وكل متكامل من هذه المسميات وتبقى شخصية الإنسان هي ما تفرض عليه القيام بالأدوار المناسبة له، ولكن أن أكون أكاديمية كان السعي الأساسي لي لأن التخصص نفسه استدعى ان اكون استشارية في بعض المواقف، وبالعودة للسؤال فالأقرب إلي الأكاديمية والتي هي الأساس والتي ترتبت عليها بقية الأدوار، أما كإعلامية فكانت اكتشافا جديدا بداخلي وكانت تجربة ممتعة ورائعة جدا بالنسبة لي وأثرت علي في أمور كثيرة بداخلي، كما أنني بدأت رحلتي في البحث عن الذات مبكرا ولكني في كل يوم أكتشف أن هناك المزيد.
لك تجربة تقديم في التلفزيون مميزة جدا في برنامج «هي وأخواتها».. بم خرجت من هذه التجربة؟
٭ تجربة ناجحة بكل المقاييس ومبهرة على كل المستويات، وأعتقد أن سر نجاح البرنامج أنه برنامج أسري يحادث كل أفراد الأسرة والمجتمع. وقد ساهم في اكتشاف جانب جديد من شخصيتي وهو حبي للظهور الإعلامي وإدارتي للحوار بحرفية استثمرت فيها تخصصي الاجتماعي والتراكم المعرفي.
أما الأجمل في التجربة فهو مواجهة واكتشاف حقيقة جميلة في الكويت أن المرأة الكويتية مبدعة ومتميزة وطموحة.. فالبرنامج على مدى سنواته الأربع لم ينته من حصر النساء المبدعات ولا القصص المثيرة التي كانت وراء نجاحهن وهذا ما سمعناه من بعض الفضائيات المهتمة بالقضايا النسوية. من أين تأتي الكويت بكل هؤلاء النسوة. وانتهينا بمجموعة من الاستنتاجات منها ان النجاح والابداع يحتاج إلى رؤية خاصة من الشخص ويحتاج خيالا خصبا، والأهم دعم كامل من الأسرة وخاصة الزوج، فأغلب الضيفات كان أزواجهن يرافقونهن إلى الاستديو ويستمتعون بسرد الزوجة عن نجاحاتها وإبداعها.
كما أن هناك العديد من يسأل عندما توقف البرنامج ولكن بصراحة ليس لدي الإجابة الواضحة لهذا السؤال وهذا بحد ذاته علامة استفهام، وأعتقد إذا عرضت علي التجربة من جديد فسأقبلها طبعا دون تردد.
لديك العديد من البحوث والدراسات الخاصة.. السؤال هنا.. هل تلتفت الجهات الحكومية لمثل هذه الدراسات؟ وهل تأخذ بالتحذيرات التي قد تحويها بعض تلك الدراسات؟
٭ تسمى الكويت بلد المؤتمرات والندوات والبحث العلمي كما أن هناك العديد من المؤسسات البحثية ودعم البحث العلمي وإدارات في كبرى مؤسسات الدولة إلا أنه من الملاحظ أن نتائج الابحاث المتخصصة لا يستفاد من نتائجها في حل مشاكل المؤسسات الوطنية. وأعتقد أنه من المهم لصانع القرار الاطلاع على نتائج البحوث والاستفادة منها.. وفي المقابل هناك الكثير من الابحاث نجد أن توصياتها نظرية لذلك لا تهم صانع القرار الذي يبحث عن توصيات عملية يسهل تطبيقها.
كما أعتقد أننا كباحثين لو وظفنا بحوثنا الاجتماعية لخدمة قضايا المجتمع المحلي فستثير نتائجنا البحثية اهتماماتهم كما أن مخرجات البحوث العلمية يجب الاستفادة منها في حل مشكلات المجتمع.
ما السبيل لتفعيل تلك البحوث والدراسات التي تقدمينها ويقدمها متخصصون كل في مجاله؟
٭ من المهم الالتفات لنتائج الدراسات لان بها استشراف وتنبؤات ورصد اتجاهات والكثير من التصورات التي توجد الحلول للكثير من المشكلات خاصة أن الباحث يستخدم الكثير من أدوات البحث والملاحظة والتحليل ليصل إلى نتائجه.
دعيني أعيد صياغة السؤال، هل الأبحاث والدراسات الاجتماعية تلقى التقدير المناسب؟
٭ ليس المهم إجراء البحوث والتوصل للنتائج بمقدار إيجاد واستحداث آلية تتبنى توصيات الأبحاث وتحويلها إلى واقع والاستفادة منها وإدخالها حيز التنفيذ عند صناع القرار.
أعتقد ان أي خطة، مثال (خطة التنمية)، لن تكون واقعية لولا اعتمادها على نتائج البحوث والدراسات العلمية وقياس الاحتياجات المجتمعية، فمثلا: من الممكن عمل برنامج تلفزيوني ولقاء مباشر مع كل باحث ومناقشته في موضوع البحث والنتائج ثم توجيه رسالة اعلامية محددة للمسؤول ليتبنى التوصيات. ومن الممكن عمل سيمنار علمي يتحدث فيه الباحث عن نتائج بحثه ويدعو المهتمين لحضور السيمنار. وكذلك من الممكن أن تكون هناك شركة متخصصة تعمل على تجميع البحوث والاستفادة من نتائجها وإيصالها للمسؤولين والمختصين.
عودة إلى سنوات الدراسة الأولى هل خططت لأن تصلي إلى ما وصلت إليه؟
٭ ابتسمت د.سهام وكأننا نعيدها لزمن بعيد ثم قالت: «كنت أحلم بالنجاح أما التخطيط في الطفولة فهناك من يخطط لنا وهو الأهل، والدتي- رحمها الله- ووالدي- اطال الله بعمره- كانا يرفضان الفشل، ويعملان على تزويدنا بالمهارات الكافية، وكانت هناك مساحة من الحرية والتحاور وجانب من الجد والحزم ولكني بعد أن فهمت ووعيت كانت سمات شخصيتي واضحة، أخطط لنفسي ويومي واقرأ كل ما يقع تحت يدي وأعمل بجد واخلاص.. الأهداف واضحة.. لا اترك حياتي للصدفة ولكن إن صادفتني فرصة أو مصادفة جميلة لا مانع من أن أستثمرها.. الحياة جميلة بالعمل والنشاط والاخلاص لأن الانجاز يعطي دافعا للاستمرار وقطف النجاحات، وتحقيق الأحلام والاهداف يحتاج إلى صبر وترو وجهد، وهذا ما تعلمته في حياتي،
كما تعلمت أن الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحصى لذلك أعداء النجاح كثيرون وأحاول إذا التقيتهم في طريقي وحياتي ألا أقف كثيرا في محطتهم حتى لا يجذبوني معهم إلى الخلف.
هل تتذكرين زميلات السنوات الاولى من الدراسة؟ وهل مازلت على تواصل معهن؟
٭ سؤالك أعادني إلى ذكريات أيام الدراسة وطابور الصباح.. ذكريات جميلة من حياتنا عشناها في المكتبة والمختبرات والصالات الرياضية، ذكريات جميلة نحملها معنا ونحكيها لأبنائنا.. وصداقات المرحلة الجامعية وما بعدها، بصراحة أنا الآن اتواصل مع اصدقائي في الدراسات العليا وأغلبهم من مصر العروبة، حيث نلتقي باستمرار في الملتقيات والمؤتمرات، وأيضا صديقاتنا في سكن الطالبات بالقاهرة وهذه كانت من أجمل محطات الحياة. أما زملاء البكالوريوس فألتقيهم من خلال العمل مع مختلف قطاعات الدولة وأغلبهم مسؤولون كبار في الدولة وبعضهم تقاعد.
لماذا لم تفكري في خوض الانتخابات النيابية بعد حصول المرأة على حقوقها السياسية؟
٭ فكرت جديا في خوض الانتخابات قبل 6 سنوات ولكنها بقيت فكرة لان التجربة السياسية للمرأة لم تكن في بداياتها مهيأة للحياة السياسية، أما الآن فالمرأة الكويتية أثبتت جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات والتعايش مع الحياة السياسية بكل تفاصيلها، لذلك قمت بعمل دراسة بحثية عن اسباب عزوف المرأة الكويتية عن المشاركة في الحياة السياسية والتي شخصت المشكلات التي تواجه المرأة الراغبة في المشاركة السياسية وايضا وجهة نظر النساء الكويتيات في العمل السياسي.
وأعتقد أن المشاركة السياسية هي جزء لا يتجزأ من عمل المرأة في الحفاظ على مجتمعها، ولكن الدراسة أوضحت أن جزءا من أسباب عزوفهم للمشاركة مرتبط بقيم وعادات المجتمع، كما ظهرت مجموعة أخرى من الأسباب مرتبطة بالتكاليف المادية للانتخابات وأيضا تهميش المجتمع لدور المرأة، كذلك افتقاد الثقة في بعض نواب البرلمان وعدم حرصهم على تنفيذ وعودهم الانتخابية.
ما تقييمك لتجربة توزير المرأة؟
٭ تفوقت المرأة الكويتية في كل المناصب التي تقلدتها وتجربة توزير المرأة بدأت مع الفاضلة نورية الصبيح كوزيرة للتربية والتعليم العالي وكانت تجربة فريدة ومتميزة لأن الصبيح تقلدت مناصب إدارية كثيرة وذات خبرة وتميز ومعرفة في وزارتها لذلك فقد أدارتها باقتدار، وبالمثل بقية الوزيرات الفاضلات كلهن يمثلن تجارب نسوية ناضجة سياسيا وإداريا.
هناك من يشكك دائما في قدرة المرأة الكويتية وأن مكانها بعيد عن المؤسسة البرلمانية، والمناصب الوزارية.. أعتقد أن الواقع أثبت العكس حيث تفوقت المرأة في التجربة الكويتية باقتدار رغم قسوة الفترة التي دخلت فيها المعترك السياسي، فلا يخفى علينا أن المزاج السياسي الكويتي متعكر منذ سنوات وقطار التنمية متوقف والأمور غير واضحة المعالم وأعتقد كل هذا أثر بشكل كبير في التجربة النسوية بل والشعور العام في الكويت.. وضبابية الحياة السياسية في الكويت.
وماذا عن تجربة المرأة النيابية في الكويت؟ هل يمكن ان نحكم عليها وعمرها لم يتجاوز ثماني سنوات؟
٭ التجربة البرلمانية ناجحة رغم صغرها ولكن التواجد النسوي والالتزام بحضور اللجان والمحاولات الجادة في تحقيق المطالب المجتمعية كلها تصب في خانة حرص المرأة على نجاح تجربتها، ومن الظلم أن نحكم عليهن بشكل سلبي وسط الظروف التي تمر بها الحياة السياسية في الكويت من شد وجذب وتوقف للمجلس أكثر من مرة، ومن المهم أن تكون لدينا مؤسسات متخصصة في التربية السياسية وإعداد الكوادر الراغبة في الانخراط بهذا المجال لإكسابها المهارات والأساليب اللازمة لذلك.
ماذا لو عرضت عليك الحقيبة الوزارية؟ أي وزارة تجدين أنها الأقرب لك ولتخصصك؟
٭ أعتقد وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، أو وزارة التخطيط.
وما هو أول قرار ستتخذينه؟
٭ في وزارة الشؤون سوف أهتم بقطاع الرعاية الاجتماعية وأنشئ في كل محافظة «مركز الرعاية النهارية للمسنين» حيث يقدم خدماته لأهالي المنطقة وعائلاتهم لمن وصل لسن التقاعد أو سن 55 فما فوق بحيث يجهز المركز ليقضي المسن وقته في النهار ويعود إلى بيته بعد ذلك.
أما على الجانب الآخر من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، فهو جانب العمل وعمل إقامات العمال وتحسين وضع العمال في الكويت ودراسة قوانين الاقامة التي عكست صورة سيئة عن الكويت في عيون العالم بأنها بلد يتاجر في البشر. وأيضا فتح ملف العمالة في الكويت والتواجد العشوائي للعمالة التي ملأت شوارع الكويت حيث تقوم شركات العمالة بضخ الأعداد الضخمة من العمالة غير المدربة في الكويت والتي نقلت معها أمراضها النفسية والجرائم والازدحام وغيرها من المشاكل.
أما في وزارة التخطيط فسوف أقوم بفحص وتقييم ومتابعة تنفيذ الخطط التنموية التي أقرتها الوحدات البرلمانية السابقة. كذلك عمل دراسات لتقييم الاحتياجات الحقيقية لكل قطاعات الدولة والتخطيط لعلاجها، ورصد الخطط والمشاريع وتحريك عجلة التنمية والاصلاح وحماية الممتلكات العامة والحد من الوقوع في الخطأ.
كتاب السياسة الاجتماعية والممارسة المهنية كتاب جميل في عمق تخصص د.سهام هل تحدثينا عن ارتباط الجوانب الاجتماعية بالسياسة؟
٭ لنتساءل عزيزتي: لماذا عيون المجتمع كله ترصد أداء مجلس الأمة؟ ما الذي ينتظره الناس من المجلس لولا أن القرارات السياسية التي يصدرها المجلس مرتبطة ارتباطا كاملا باحتياجات الناس والمجتمع من اسكان وصحة وتعليم وقضايا كثيرة لا تنتهي بتفاصيل الإنسان.
الآن أصبحت رفاهية المجتمع وتحقيق حاجاته من أهم المهام الرئيسية للحكومات في المجتمعات الحديثة والمتحضرة. لذلك فالعلاقة قوية بين السياسة الاجتماعية في وضع القوانين والسياسات والبرامج والمشاركة في صناعة وصياغة خطط المجتمع لتحقيق الانسجام والتكامل والرضا داخل المجتمع.
ويتناول الكتاب في أحضانه مفاهيم نظرية للسياسة الاجتماعية والتخطيط الاجتماعي كما يستعرض آليات صنع السياسة الاجتماعية والعوامل المؤثرة في صنع القرار السياسي، ومن هم المشاركون في صناعة السياسة الاجتماعية، وأيضا يحتوي على فصل كامل يتناول التخطيط الاجتماعي ومراحله ومبادئه وأهدافه، والفصل الأخير استعراض للسياسة الاجتماعية في الكويت.
ماذا لو عاد بك الزمن إلى الوراء.. ما الشيء الوحيد الذي ستقومين بتغييره؟
٭ استثمر الوقت بشكل أكبر، أنا مؤمنة بأن كل ما يمر بحياتنا عبارة عن أقدار سماوية، أما اختيار الأسلوب والطريقة فهو ما نقوم به بإرادتنا، لذلك اذا عاد بي الزمن فسوف اختار أن اكمل دراستي العليا مباشرة بعد التخرج في الولايات المتحدة الأميركية وهذا كان حلمي الأول.
دعيني أسألك: ماذا ينقص الكويت؟
٭ ينقص الكويت المبادرة والبداية، وشفافية التعامل، وأن نكون مخلصين 100% في الأداء، فالكويتي كفاءة والدولة مميزة بإمكانياتها، ونحن بحاجة فقط لأن نساند بعضنا البعض وأن نبدأ بخطوة إيجابية وحقيقية للإصلاح، لأن أي تأخير ليس من مصلحة الوطن والمواطن.