Note: English translation is not 100% accurate
علماء دين: لا يجوز شرعاً الاحتفال بهذا اليوم.. ولم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أنه احتفل به
1 يناير 2014
المصدر : الأنباء



ليلى الشافعي
عن الحكم الشرعي للاحتفال بالكريسماس، يقول الشيخ محمد ضاوي العصيمي: ان المتأمل لنصوص الكتاب والسنة يجد انه لا يوجد حكم بعد الامر بالتوحيد والنهي عن الشرك، لا يوجد حكم اظهر ولا أبين، ولا اكثر من تحريم موالاة الكفار، والتحذير من ذلك، قال الله تعالى: (لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء).
ومما يدل على خطورة موالاة الكفار ومحبتهم ان الله قدم البراءة منهم على النهي عن الشرك، والسبب في ذلك انه قد يكون في الناس من لا يشرك بالله شيئا، لكن قد يكون فيهم من يوالي اهل الشرك ويترك بغضهم.
قال تعالى: (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده).
إن الناظر لأحوال المسلمين اليوم يجد انهم قد وقعوا في محاذير كثيرة في علاقتهم مع الكافر، كلها تصب في قالب الموالاة.
وإن من صور موالاة الكفار الخطيرة والتي لا يتفطن لها كثير من المسلمين اليوم الاحتفال بأعياد الكفار وإظهار الفرح والسرور فيها حتى اصبحت اعيادا تضاهي في إظهارها وابرازها اعياد المسلمين ان لم تكن قد فاقتها اهتماما، المجون والخنا وشرب الخمر ومعاقرة الكبائر التي تصاحب ليلة رأس السنة وذلك كل سنة.
ويضيف الداعية عبدالرحمن الشنقيطي قائلا: ليس من لازم القول الوقوف عند حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية لتقرير تحريمه شرعا، فإن ذلك مما لا يخفى علمه ـ ضرورة ـ لارتباطه بعقيدة النصارى الفاسدة الضالة في مولد نبي الله عيسى عليه السلام، لكن الواقع أن كثيرا من عامة المسلمين في بلدان عالمية عديدة يشاركون النصارى الاحتفال بتلك المناسبة المزعومة، وهؤلاء على فئتين: فئة تدرك حكم تلك المشاركة شرعا، ولا تقصد موافقتهم فيما يرتبط بعقيدتهم ـ من ذلك الاحتفال، وإنما تتعلل بأنها مضطرة لذلك ـ مجاملة ـ بداعي المساكنة أو علاقة حسن الجوار أو لارتباطات مصلحية عملية أو تجارية أو غير ذلك وفئة أخرى ـ وهي السواد الأعظم من أولئك المحتفلين ـ لا تتصور أن الأمر يعدو كونه شأنا عاديا لا علاقة له بعقيدة أو بدين.
وكلتا الفئتين على خطأ جسيم، إذ لا تعذر أولاهما بالمجاملة في أمر يمس عقيدتها مهما كانت المقتضيات والدواعي، ولا تعذر الثانية بالجهل في إقدامها على مثل هذا العمل دون تبين وتحر.ويتساءل الداعية عبدالرحمن السماوي، قائلا: قبل أن أبدأ بالكلام عن الاحتفال برأس السنة، هل هذا الاحتفال احتفل به الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم؟
هل قد رأينا الغرب يحتفلون في يوم من الأيام بعيد الفطر أو الأضحى أو يوم الجمعة؟
فلم يرد أثر أن الرسول وأصحابه الكرام احتفلوا بهذا اليوم أفلا يسعنا ما وسعهم، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم.
وعلينا أن نعلم أنه لما نحتفل برأس السنة ونهنئ النصارى بدينهم ونشاركهم يعني ذلك أننا نقرهم على صنيعهم وهل تدرون ماذا يعني الاحتفال برأس السنة أنه احتفال بميلاد المسيح عليه السلام وهم بذلك يدعون أنه ابن الله (تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا)، (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا).
كما أن الاحتفال برأس السنة هو تشبه بالنصارى لأن هذا عندهم اعتقاد ودين والشرع قد حذرنا من التشبه باليهود والنصارى، ومن الأدلة على تحريم التشبه باليهود والنصارى ما يلي: قال سبحانه (يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين).