Note: English translation is not 100% accurate
ساركوزي: مشاورات متقدمة لتزويد الكويت بـ 14 إلى 28 طائرة عسكرية وفرقاطات ضد الصواريخ
12 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
بشرى الزين
اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي التزام بلاده بأمن الدول الصديقة في منطقة الخليج العربي، مشيرا الى ان زيارته الى الكويت تهدف الى تعزيز دور فرنسا في خدمة الاستقرار في منطقة الخليج والتي اصبحت من المناطق الاساسية للسلام في العالم.
واضاف ساركوزي في مؤتمر صحافي اقيم مساء امس في قصر بيان قبل مغادرته، ان الكويت يمكنها ان تعتمد على فرنسا كما اعتمدت عليها في السابق عندما تعرضت لعدوان لم ننس النتائج التي ترتبت عليه، مبينا انه في اطار هذا التحالف والعهد الجديد وعلاقات الصداقة تأتي هذه الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
واوضح ساركوزي ان وزيري الدفاع في كلا البلدين اجريا مشاورات ثنائية قبل نهاية العام، مؤكدا انها كانت متقدمة ومعمقة حول شراء احدث الطائرات طراز راڤال الفرنسية عددها بين 14 و 28 طائرة من طراز رفال، بالإضافة إلى فرقاطات وجهاز الدفاع ضد الصواريخ، مضيفا ان ذلك في ضمان استقرار وامن اصدقائنا في الكويت، مؤكدا ان العلاقات بين الكويت وفرنسا ممتازة ويمكن تطويرها اكثر، مشيرا الى ان هناك طريقا بهذه العلاقات تم بحثها مع صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لتحديد اسلوب عمل جديد وجدول زمني، مشيدا بحكمة سموه وخبرته السياسية واعتداله، لافتا الى ان فرنسا لها القدرة السياسية الخارجية على المساهمة في حل قضايا الشرق الاوسط، مؤكدا ان الكويت دولة ديموقراطية تقوم على الاعتدال والحكمة، وفرنسا تؤكد التزامها بأمن الكويت. وفي رده على سؤال حول تأثير نتائج الانتخابات الاسرائيلية على عملية السلام في الشرق الاوسط قال ساركوزي: انا لست اسرائيليا ولن اشارك الرئيس الاسرائيلي بتعيين رئيس للحكومة ولا مفر من ان تكون ائتلافية، آملا ان تعمل هذه الحكومة على تحقيق السلام.
واعلن عن مشاركته في مؤتمر اعادة اعمار غزة الذي سيعقد مارس المقبل.
وفيما اذا كانت مشاركة خاتمي في الترشح للانتخابات الرئاسية سيكون لها تأثير في التعاطي مع الملف النووي الايراني وفي ظل دعوة الادارة الاميركية الى فتح حوار ديبلوماسي مع طهران قال الرئيس الفرنسي «علي أن أكون حذراً من أن اتفوه بكلمات تزعج الدولة المضيفة»، ولقد سبق ان علقت مرارا على القدرات النووية الايرانية المقبلة، آملا ان يبدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما هذه المباحثات بروح من المناقشة والحزم ما يعيد ايران الى طاولة المفاوضات، مشيرا الى ان الشعب الايراني يتوق الى العيش في حرية ويتطلع الى التنمية. مضيفا: وان كان من حق إيران الحصول على الطاقة النووية السلمية فإن حصولها على النووي العسكري سيتسبب في مشكلة في العالم كله خاصة إذا لم نسمع صوت الحكمة والعقل من قبل القادة الإيرانيين.
وحول موقفه من ردة فعل رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان وخروجه من مؤتمر دافوس وما اذا كان سيؤثر على انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي؟ قال ساركوزي ان تركيا لها دور كبير في مساعدة تقريب وجهات النظر ولها دور مركزي في آسيا الصغرى واوروبا، مشيرا الى ان عظمة تركيا تكمن في انها عبارة عن جسر عالمي يربط الشرق بالغرب، مؤكدا حرص فرنسا على المحافظة على هذه الصفة والعلاقة.
وحول مستجدات المحكمة الدولية للكشف عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أوضح ان الأمور أصبحت واضحة، مؤكدا ان بلاده مصممة على معرفة الحقيقة، مشيرا الى ان بعض الأطراف لديها شكوك حول معرفة الحقيقة، لافتا الى تمويل بلاده للمحكمة الدولية للكشف عن مرتكبي اغتيال «الحريري»، مشيدا بالدور الذي لعبته بلاده في استتباب واستقرار الوضع السياسي وبالتطور الذي تشهده الحياة السياسية في لبنان، معربا عن ارتياحه لخروج لبنان من حلقة العنف والاغتيالات التي دامت فترة طويلة، مشيرا الى ان الوضع سيبعث على الارتياح في العلاقات الفرنسية ـ السورية، خاصة ان سورية تستعد لتعيين سفيرها في بيروت بعد تعيين مبنى السفارة.
مضيفا ان اول مرة يعين لبنان سفيرا له في دمشق على مدى تاريخ العلاقات السورية اللبنانية، قائلا: «لقد ذهبت الى دمشق وبحثت مع الرئيس د. بشار الأسد حول هذا الموضوع وليست نادما على ما فعلــت».