Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية لتطوير أداء العاملين في الجمعيات والمؤسسات الإنسانية بدار العثمان
النامي: «رؤية» يهدف إلى خلق فرص وظيفية في القطاع الخيري
10 يناير 2014
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
أكد منسق ملتقى الكويت الخيري جمال النامي ان مشروع «رؤية» يسعى إلى تشجيع وتأهيل العاملين في القطاع الثالث «العمل التطوعي» من جمعيات ومنظمات المجتمع المدني، موضحا انه عبارة عن مبادرة هدفها مكمل لدور الجمعيات والمنظمات المحلية ويركز على الاستثمار البشري لخلق فرص وظيفية في القطاع الخيري وخدمة المجتمع.
وأوضح خلال حديثه في الحلقة النقاشية حول رؤية تطوير العاملين في الجمعيات والمؤسسات العاملة في المجال الإنساني التي أقيمت امس الاول بدار العثمان بمنطقة الشعب ان مشروع «رؤية» مكمل لمسيرة الخير والعطاء في المجتمع الكويتي ويرتكز على الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي من أجل تفعيل ثالثهما (القطاع الخيري).
وأضاف: «نسعى نحو تأسيس منظومة مشاريع تكمل بعضها البعض من خلال شراكات فاعلة، وسيكون ذلك قائم على مناهج ومعايير عمل على أساس علمي وكفاءة وفاعلية مما سيخلق فرص عمل جديدة في مجال العمل الخيري»، مشيرا إلى ان العمل الخيري الكويتي متميز لكنه يحتاج الى بحوث ودراسات لتوثيق هذا العمل.
وأفاد بأن المسجل من الحضور في اللجنة التأسيسية لا بد ان يكون رأسماله 100 ألف دولار كفرد أو ممثل لجهة خيرية وذلك قبل مؤتمر التأسيس المزمع عقده في مطلع العام الدراسي المقبل ليكون المؤسس إما مستشارا في لجنة الأمناء أو عضوا في لجنة التأسيس، مبينا ان المشروع يشمل برنامجا تدريبيا قائما على الزمالة عبر مناهج أكاديمية من شخصيات مهنية وهو ما يسمى Board، وان من يجتاز هذا البرنامج يحصل على شهادة الزمالة وسيتم السعي لاعتماد هذه الشهادة.
واختتم قائلا: «الهم كبير والتحديات كثيرة، وبإذن الله سنحقق هذه المبادرة فالكويت رائدة العمل الخيري في العالم حسب الإحصاءات العالمية».
ومن جهته، أشار مدير عام لجنة التعريف بالإسلام جمال الشطي إلى أهمية التنسيق بين القيادات العاملين في مجال العمل الخيري من اجل تحقيق الشراكة، مؤكدا حصول اللجنة على دبلوم احترافي في العمل الخيري وعقد مع جامعة الخليج، وطرح فكرته المهمة بالمشروع الخيري المجاني واستعداد اللجنة لتدريب جميع المتطوعين على العمل الخيري مجانا، وأوضح أن المجتمع يعاني نقصا في العمالة بالعمل الخيري.
وبدوره، رحب م.عدنان العثمان بالحضور، مشيرا اى ان دار العثمان مفتوحة للجميع وتحتضن العمل الخيري، مشيدا بفكرة مشروع «رؤية»، وكذلك اللقاءات التي تضم رموز العمل الخيري والتي تسمح بتبادل الخبرات في هذا المجال، مشددا على أهمية الاستثمار في الفرد.
ومن جانبه، أشاد المحامي مبارك المطوع بهذا الجمع الخيري، قائلا: «شيء نفتخر به كرؤية مستقبلية»، داعيا الى توحيد جهود العمل الخيري في الداخل والخارج، كما أبدى استعداده للتعاون مع المشروع قانونيا.