Note: English translation is not 100% accurate
عطاء غير محدود من الشعب الكويتي عبر إحياء التراث لقدرتها على توصيل تبرعاتهم لمن يحتاجها
بو قريص: مشروع «إغاثة سورية» يسعى لتأمين المسكن لأكبر عدد ممكن من الأسر السورية وتغطية احتياجاتهم
10 يناير 2014
المصدر : الأنباء



حفر الآبار لتوفير مياه الشرب في إدلب وريفها ودير الزور والرستن وتشغيل الكهرباء وصيانة المحولات في المنطقة الشرقية من سوريةقال رئيس مشروع إغاثة سورية في جمعية إحياء التراث الإسلامي عبدالعزيز بو قريص إن الجمعية ومنذ أن بدأت الأزمة السورية، وبدأت معها مشاهد إخواننا السوريين النازحين والجرحى والقتلى في الظهور أخذت على عاتقها أن تكون هناك في قلب الحدث في سورية وتركيا والأردن ولبنان، وأن تقوم بدورها في تخفيف آلام الأشقاء السوريين ومحاولة تغطية حاجاتهم الضرورية، ولم تكن المهمة سهلة، ولكن كان هناك دوما جهد يذلل الصعاب، وكان هناك عطاء غير محدود من الشعب الكويتي الخير وثقة منه في جمعية إحياء التراث الإسلامي وفي قدرتها على توصيل هذا العطاء لمن يحتاجه من الشعب السوري. وحول أهداف مشروع «إغاثة سورية» أوضح بو قريص أن أهم هذه الأهداف التي يسعى المشروع لتحقيقها هي: تأمين المسكن لأكبر عدد ممكن من الأسر في سورية ولبنان والأردن التي أخرجت من بيوتها تحت وطأة القتل والتدمير الذي يقوم به النظام، وتغطية حاجيات الأسر من مواد غذائية ومستلزمات عينية، وكفالة الأيتام السوريين.
كذلك يهدف المشروع للمساهمة في إنشاء وتمويل دور استشفاء للجرحى والمصابين، وتأهيل المراكز الصحية في المناطق المحررة في سورية، بالإضافة لإنشاء عيادات تخصصية في المراكز الموجودة في سورية ولبنان والأردن. ومن المشاريع التعليمية التي يسعى المشروع لتنفيذها هي: تجهيز المدارس والطلاب بالحقائب الدراسية، وإقامة المعاهد التعليمية، بالإضافة لكفالة الدعاة، وإقامة حلقات تحفيظ القرآن، كذلك القيام بطباعة الكتب والمنشورات الدعوية. ولعل نظرة فاحصة لهذه الأهداف تظهر اهتمام مشروع إغاثة سورية بكل جوانب الحياة بالنسبة للسوريين فهناك اهتمام بالجانب السكني وكذلك الإغاثي والطبي والتعليمي والدعوي. وحول المحاور التي يقوم عليها مشروع (إغاثة سورية) أوضح بو قريص أن هذا المشروع يقوم على محورين: المحور الأول: القيام بعدد من المشروعات الكبرى الدائمة في كل القطاعات (السكني والإغاثي والطبي والدعوي وكفالات الأسر والأيتام)، وتوفير مصاريف تشغيل هذه المشاريع شهريا، كذلك القيام بعمل مشاريع للاجئين في الأردن ولبنان وتركيا.أما المحور الثاني: فهو مواجهة الظروف الطارئة والأزمات والكوارث التي تصيب بعض المناطق السورية للأسف من آن لآخر، والتدخل السريع لتخفيف من حجم هذه الأزمات، ومثال على ذلك عندما حدثت أزمة (الغوطة الشرقية) بعد ضربها بالأسلحة الكيميائية، حيث بادرت جمعية إحياء التراث الإسلامي بإرسال معونات طبية كبيرة بشكل عاجل للمنطقة المنكوبة للتخفيف من حجم الكارثة. وبسؤاله عن أهم المشاريع التي قامت بإنشائها جمعية إحياء التراث الإسلامي لإخواننا في سورية قال بو قريص: ان من أهم هذه المشاريع شراء أراضي بالداخل السوري، والمساهمة في بناء مخيمات للاجئين عليها في عدة مناطق، واستئجار العمارات وتسكين اللاجئين فيها، كذلك كفالة الأيتام والأرامل والأسر المحتاجة، وتشغيل 7 مخابز في ريف حلب واللاذقية ودير الزور والرقة وريف دمشق، وتشغيل مطعم في مدينة الرستن بريف حمص وقدرته الإنتاجية 7000 وجبة يوميا وآخر بمدينة العشارة بدير الزور، بالإضافة لتوزيع الطحين في المناطق المحررة بما يقارب 500 طن تقريبا في مختلف المحافظات السورية، وشراء مطحنة حبوب في الرقة وطاقتها 20 طنا يوميا، وأيضا قام المشروع بتوزيع سلال غذائية في الداخل السوري وتركيا والأردن ولبنان بقيمة 150 ألف دينار. كما قام المشروع بحفر الآبار لتوفير مياه الشرب في ادلب وريفها ودير الزور والرستن، وتشغيل الكهرباء وصيانة المحولات في المنطقة الشرقية من سورية وعددها 20 مولد كهرباء. ومن أهم المشاريع التي قامت بها جمعية إحياء التراث الإسلامي لنصرة إخواننا في سورية مشروع «صبرا يا شام» والذي تم من خلاله توصيل عشرات الشاحنات المحملة بالمواد الإغاثية من الكويت للداخل السوري وتركيا والأردن ولبنان. وفي الجانب الصحي قامت الجمعية بافتتاح مستشفى اللاجئين السوريين في تركيا بمنطقة الريحانية مكون من 8 عيادات ومختبر ويستقبل 200 شخص تقريبا يوميا، وتجهيز المستشفى الوطني في البوكمال بمحافظة دير الزور وإعادة تشغيله والطاقة الاستيعابية له 300 حالة يوميا، كذلك دعم كل من: مستشفى الطب الحديث بمدينة الميادين، ومشروع أحد مشافي غسيل الكلى في مدينة حلب، وإنشاء مشفى ميداني بحي جوبر الدمشقي، وأيضا دعم مستشفى حمص الوعر (ميداني)، ومشفى ميداني في حمص القديمة. ولم تنس الجمعية الجانب الدعوي في هذه الأحداث فقامت بإنشاء المراكز الدعوية التي تخدم الناس إغاثيا واجتماعيا ودينيا وعددها 23 مركزا حاليا، وبناء وترميم المساجد في المناطق المحررة من دير الزور، كذلك دعم جمعيات خيرية عاملة في لبنان والأردن، وتوزيع الملابس وكسوة الشتاء على أكثر من 10 آلاف شخص، بالإضافة لتوزيع أكثر من 30 ألف بطانية على المحتاجين في الداخل السوري وتركيا والأردن ولبنان. كذلك تنفيذ بعض مشاريع الخياطة من خلال شراء مكائن الخياطة وتوزيعها على القادرين على العمل بها لتوفير مصاريفهم الشخصية، حيث بلع عدد المكائن ما يقارب 200 مكينة. وفي ختام تصريحه أوضح بو قريص رئيس مشروع إغاثة سورية بجمعية إحياء التراث الإسلامي «ان مشروع (إغاثة سورية) يقوم بشكل دائم ببحث احتياجات الأشقاء في سورية سواء في الداخل أو اللاجئين وإقرار أي مشاريع جديدة تساهم في توفير الحياة الكريمة لهم .