لا بد من معرفة الاحتياجات الفعلية لسوق العمل من العمالة الوافدة لضبط الهامشية منها
لا ألتفت لآراء المحبطين والمتقاعسين وسأواصل خدمة مجتمعي ووطني
أهتم بالجوانب الإنسانية وأركز عليها في كل خطوة أخطوها أو إستراتيجية أتبناها
المساواة التامة بين الرجل والمرأة تتحقق بالتطبيق الكامل للدستور
استخدمت المدونات الإلكترونية لعرض برنامجي الانتخابي لإيماني بأهمية مواقع التواصل في التعبير عن الأفكار والآراء
مقولة «السياسة لا تليق بالمرأة» غير صحيحة
أقترح أن تكون لدينا جامعة للصناعات البترولية وللتكنولوجيا وللزراعة وكلية للبحوث العلمية
نبني جامعات ومستشفيات بالخارج وأولادنا بحاجة للتعليم الجامعي ولا بد أن يكون «دهنا في مكبتنا»كتبت: دانيا شومان
نساء الكويت دائما ما انطبق عليهن القول انهن شقائق الرجال، فقد كن دوما مع إخوانهن الرجال يدا بيد وجهدا بجهد من أجل النهوض بهذا الوطن، كم من امرأة تعبت واجتهدت وتميزت حتى صارت كأنها وزير بلا حقيبة. رغبة في إلقاء الضوء على مثل هذه التجارب الناجحة والبناءة، ومن أجل وضع نموذج يحتذى امام فتيات كويت اليوم حتى يقتدين بهن في حياتهن فيما يتعلق بالتعليم والعمل وسائر دروب النجاح، كانت هذه الصفحة «وزيرات بلا حقيبة» صفحة متخصصة نتعرف من خلالها على رائدات ومختلفات ومميزات، كل في مجالها،قامت كل واحدة منهن مقام وزير دون ان تحمل حقيبة، وساهمت بعملها، بعلمها، بتميزها، أو بنشاطها في خدمة بلدها الكويت، بل ساهمت في تغيير المجتمع إلى الافضل.
نستعرض خلال هذه الصفحة أحاديث سيدات مميزات يروين تجاربهن الخاصة، على شكل تاريخ مختصر لقصة تميز بطلتها امرأة مميزة جدا.
تمتلك استاذة المناهج وطرق تدريس العلوم والمرشحة السابقة في انتخابات مجلس الامة د.حنان السعيد رؤية سياسية واجتماعية وتنموية خاصة لكل مناحي الحياة في البلاد، كما ان لديها برنامجا متميزا ووجهة نظر مختلفة، وحلولا أكثر من رائعة لجميع المشكلات، وترى ان من حق كل كويتي ان يكون مليونيرا، وتقول في لقاء خاص مع «الأنباء»: «نعم اتمنى ان يكون كل كويتي مليونيرا من خلال اتاحة وتهيئة الفرص المتكافئة للجميع في مجالات التجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة والتي توفر للمستهلكين السلع والخدمات المطلوبة وتتيح للمنشئين لها الفوائد المادية والأرباح».
وتعد د.حنان السعيد اول من استخدمت المدونات الإلكترونية للترويج عن نفسها كمرشحة وعرض برنامجها الانتخابي، وتقول عن هذه التجربة «استهدفت شريحة الشباب من خلال هذه التجربة للتواصل معهم خلال عملي ونحن مجتمع شاب أصلا وهذه الوسيلة هي الأفضل للوصول الى أكبر شريحة من المتلقين»، معلنة أنها ستقوم بإعادة ترشيح نفسها للانتخابات القادمة.
وترفض د.السعيد مقولة ان السياسة لا تليق بالمرأة قائلة «هذه المقولة غير صحيحة، فالمرأة مواطن وعلى قدم المساواة مع اخيها الرجل، وبالتالي فالنشاط السياسي هو لخدمة الناس وتعزيز وحدة النسيج الاجتماعي وتحقيق التنمية»، وتطرقت الى العديد من الموضوعات السياسية والاجتماعية.وفيما يلي تفاصيل الحوار:
كنت اول مرشح انشأ صفحة إلكترونية للترويج لبرنامجه الانتخابي ولم يسبقك الى ذلك كثير من المرشحين، فلم اخترت الانترنت للتواصل مع الجمهور؟
٭ النسبة الكبرى من المجتمع الكويتي شباب ومن اهم وسائلهم للتواصل الاجتماعي والتعبير عن الافكار والآراء والمعتقدات هو الانترنت ببرامجه المختلفة، فنحن مجتمع شاب وحتى كبار السن بمجتمعنا يتميزون بروح الشباب واغلبهم تعلم لغة وسائل الشباب للتعبير حيث تعلموا استخدام الواتساب وتويتر، كما يعجبني حبهم للحياة.
خضت تجربة الانتخابات وقمت بجولات على عدد من دواوين الدائرة الثالثة، فكيف تقيمين تلك التجربة؟
٭ نعم خضت التجربة بل لنقل مغامرة، حيث كنت مستقلة بتوجهي وفكري ولم اتبع قبيلة او طائفة معينة او غرفة التجارة، وتشرفت بزيارة العديد من دواوين اهل الدائرة الثالثة والذين استقبلوني بأخوة واحترام وتقدير، وهذا الاستقبال ينم ويدل على قيم اهل الكويت الاصيلة التي ليست غريبة عليهم، واعتقد ان تجربتي كانت في بداياتها وبامكانيات محدودة، وآمل في المستقبل ان أطور من طرق تواصلي مع الناس، وانا واثقة من انني سأحظى بثقتهم لأن الذين تواصلت معهم يعرفون مدى حماسي وحرصي على خدمة ابناء وطني وقدرتي على تمثيلهم ان شاء الله.
يقال إن السياسة لا تليق بالمرأة، كيف تردين على تلك المقولة؟
٭ هذه المقولة غير صحيحة، فالمرأة مواطن وعلى قدم المساواة مع اخيها الرجل، وبالتالي فالنشاط السياسي هو لخدمة الناس وتعزيز وحدة النسيج الاجتماعي والعمل على تحقيق احلام التنمية والتغيير نحو الافضل وهذا هدف المرأة والرجل على حد سواء، ومن يجد في نفسه القدرة فليتقدم سواء كان رجلا او امرأة، واحب ان اذكر ان هناك قيادات نسائية في العالم الاسلامي والغربي بالسياسة مثل بنظير بوتو في باكستان وحسينة واجد وخالدة ضياء في بنغلاديش، ولا ننسى رئيسة اكبر دولة اسلامية في اندونيسيا امرأة، وفي العالم الغربي كانت لدينا مارغريت تاتشر، وانجيلا ميركل ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس، وانديرا غاندي في الهند وغيرهن الكثيرات.
وراء كل رجل عظيم امرأة، ولكن أنت من يقف وراء نجاحاتك؟
٭ بالتأكيد من يقف وراء نجاحي ومن قدم لي الدعم النفسي والمعنوي والعاطفي هم امي واخواتي واولادي والكثير من الزملاء والاصدقاء، رجالا ونساء، يؤمنون بطرحي ومصداقيتي وحبي لوطني ولابناء ديرتي وحرصي على تطوير التعليم ليضاهي ما هو موجود في دول العالم المتقدم.
الخروج من الدائرة الأكاديمية إلى خوض غمار السياسة مغامرة، هل ستكررينها؟
٭ نعم سأكررها، لأن المهم عندي ان اخدم مجتمعي في اي موقع اكون فيه وعندما أكون في البرلمان ستكون خدمتي اكبر واكثر تأثيرا حيث الجوانب التشريعية والرقابية.
«الكويتية.. أميرة لابد ان تدلل في بيت اهلها وزوجها ومن حكومة بلدها لأنها تستحق، فلا تتعسفوا في تطبيق قوانين المرأة بوضع شروط معقدة ليس لها داع»، كان هذا أحد تصريحاتك، ألم تحصل المرأة الكويتية على كل شيء؟
٭ بكل بساطة اريد تطبيق الحقوق الدستورية بحيث تكون المساواة تامة بين الجنسين، كما نصت المادة 29 من الدستور «الناس سواسية في الكرامة الانسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات ولا تمييز بينهم بذلك بسبب الجنس او الاصل او اللغة او الدين»، وللاسف المرأة الكويتية لم تحصل على المساواة التامة التي نريدها دون الخروج على الشريعة السمحاء او قيمنا المجتمعية الاصيلة.
لك تصريح طالبت فيه بأن يكون في الكويت على الأقل 4 جامعات حكومية، برأيك ما الذي يغير مثل هذا التوجه الحيوي والضروري؟
٭ فعلا نحتاج الى جامعات بدل الجامعة الوحيدة، فأنا اقترح ان تكون لدينا جامعة للصناعات البترولية وللتكنولوجيا وللزراعة وكلية للبحوث العلمية، فنحن نمتلك الامكانيات والحمد لله، وايضا وجود الجامعات سيمكن النسبة الاعظم من الكويتيين من الدراسة بالبلد بدلا من الغربة ومشاكلها والبعد عن الاهل والوطن، كذلك من حقوقنا كمواطنين ان يتوافر لنا التعليم بكل مستوياته وبالذات الجامعي التخصصي، وكما قلت نحن دولة غنية واذا توافرت الجامعات الخصوصية فمن الممكن ان نستقبل طلبة من دول الجوار، وهذا الامر يحقق ارباحا ومردودا ماديا عاليا وبنفس الوقت يلبي احتياجات من يرغب في الدراسة في هذه الجامعات، فبلادنا تبني جامعات ومستشفيات بالخارج ولا مانع من اعمال الخير للآخرين فهذا من طباعنا ككويتيين ولكن حاجه اولادنا للتعليم الجامعي اولى حتى يكون «دهنا في مكبتنا».
لو عرضت عليك الحقيبة الوزارية، فأي وزارة ستختارين؟
٭ لو عرضت علي الحقيبة الوزارية فسأختار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لأنها وزارة تتعامل مع الحالات الانسانية في المجتمع من ارامل وايتام ومعاقين ومجهولي الوالدين وجمعيات تعاونية تخدم المجتمع، وانا كثيرا ما اهتم بالجوانب الانسانية واركز عليها في كل خطوة اخطوها او استراتيجية اتبناها.
وما أول قرار ستتخذينه في حال توليك الوزارة؟
٭ اول قرار سأتخذه على وجه السرعة هو تشكيل لجنة من اهل الاختصاص والكفاءة لمعرفه الاحتياجات الفعلية لسوق العمل الكويتي من العمالة الوافدة لضبط تدفق العمالة السائبة، بحيث تكون هذه اللجان فعلية ومحددة النسب والاتجاه ولا تترك العملية عشوائية كما هو الحال عندنا ايضا، من المهم النظر الى الحالات الانسانية من مستحقين ومستحقات للمساعدات المادية والعمل على ما يحفظ كرامتهم وانسانيتهم وان يكون المتلقون محتاجين فعليا وذلك بعد دراسة ومتابعة سريعة وأكيدة.
من خلال برنامجك الانتخابي السابق تريدين لكل كويتي أن يكون مليونيرا، هل يمكن أن يتحول جميع الكويتيين إلى اثرياء؟ وكيف يحدث ذلك؟
٭ نعم اتمنى ان يكون كل كويتي مليونيرا من خلال اتاحة وتهيئة الفرص المتكافئة للجميع في مجالات التجارة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة والتي توفر للمستهلكين السلع والخدمات المطلوبة وتتيح للمنشئين لها الفوائد المادية والارباح.
هل تتذكرين سنوات دراستك وتتواصلين مع زميلات الدراسة الأولى؟
٭ نعم اتــــذكر الـــكثير مــن سنوات الطـــفولة والــدراسة ولا زالت مخـــتزنة في ذاكرتي، استمتع بتـــذكرها واسترجاع لذة وجود الاب والام والاسرة والمدرسة وكذلك الصديقات ولا زلت على اتصال ببعضهن.
هل يمكن أن أعرف كم كانت نسبتك في الثانوية العامة؟
٭ النسبة التي مكنتني من دخول جامعة الكويت بالتخصص الذي أرغبه وهو ليس سهلا.
هل كان في تصورك أن تحصلي على الدكتوراه وتتخصصين أكاديميا؟
٭ كان حلم يراودني وحددته كهدف رئيسي وهو ان اكمل دراستي للدكتوراه واترشح لمجلس الامة وانا موظفة وام ومعيلة، وقد تحقق بفضل الله تعالى اولا وبدعاء والدتي ثانيا، وثالثا انا لا التفت لآراء المحبطين والمتقاعسين وسأواصل في هذا المجال لاخدم مجتمعي واعزز تخصصي وحلمي في نهضة بلدي ووصوله إلى العالمية.للتواصل مع الصفحة
«وزيرات بلا حقيبة» صفحة أسبوعية تستضيف فيها إحدى السيدات اللائي يعتبرن نجوما فوق العادة، ممن لهن بصمات واضحة في خدمة مجتمعهن.
للتواصل:
[email protected]