Note: English translation is not 100% accurate
عبر عن سعادته بزيارة صاحب السمو للقرية 29 الجاري
شرار: تطوير قرية «صباح الأحمد» التراثية وإنشاء مرافق ترفيهية وحلبة لسباق السيارات
23 يناير 2014
المصدر : الأنباء

قالت اللجنة المنظمة لمسابقات الموروث البحري ان أولى مسابقاتها المقررة في أنشطة مهرجان الموروث الشعبي الرابع المتواصلة برعاية أميرية سامية ستجري السبت المقبل بإقامة مسابقة صيد الأسماك (الحداق) في ديوانية الصيادين بمنطقة رأس السالمية وبمشاركة 100 متسابق.
وقال رئيس اللجنة الشيخ سالم النواف لـ «كونا» ان هذه المسابقة ستكون باكورة لأربع مسابقات للموروث البحري وكلها في صيد الأسماك وستقام على مدى ايام المهرجان الذي انطلق وسط مشاركة واسعة من عشاق التراث الكويتي والخليجي الأصيل.
وأضاف النواف ان ثاني هذه المسابقات سيقام في ديوانية الصيادين في الوطية في الـ 30 من نفس الشهر، في حين ستقام المسابقة الثالثة في ديوانية الصيادين في منطقة الفنطاس في الثامن من فبراير المقبل، مبينا ان اللجنة خصصت جوائز نقدية مجزية للفائزين بالمراكز العشرة الأولى لكل سباق على حدة.وأشار الى أن مسابقات الموروث البحري ستختتم بإقامة المسابقة الكبرى لصيد الاسماك على (دانة صاحب السمو الأمير للنخبة) والتي ستجمع العشرة الأوائل الفائزين في كل مسابقة من المسابقات الثلاث الأولى وستقام منتصف فبراير المقبل، مبينا ان هذه المسابقة التي تحظى بجوائز مميزة ستقام للمرة الأولى في نسخة هذا العام تشجيعا لهواة صيد السمك في الكويت، والتي كانت احد مصادر الرزق لأهل الكويت قديما.
وذكر أن عدد الذين سجلوا اسماءهم في المسابقات الثلاث ويحق المشاركة لهم وفقا لشروط اللجنة وصل الى أكثر من 300 حداق، متوقعا ان تتسم المنافسات التي تعتمد على أوزان السمك الذي يصطاده المتسابق بالقوة والاثارة في ظل تواجد امهر هواة صيد الاسماك في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأشار إلى أن المسابقة ستنطلق في الثامنة صباحا على ان يستمر المتسابقون في الصيد وفق آلية وضعتها اللجنة المنظمة والتي تراعي شروط المحافظة على البيئة البحرية حتى الثالثة عصرا من نفس اليوم، معربا عن امله في ان تظهر المسابقات بصورة مميزة من قبل جميع المتسابقين.
وأكد أن اللجنة الخاصة بالموروث البحري وبالتنسيق مع اللجنة العليا للمهرجان تعمل بكل طاقاتها استعدادا لانطلاق هذه المسابقات التراثية المميزة، مشيدا بجهود جميع العاملين بهذا المهرجان التراثي الكبير وعلى رأسهم رئيس اللجنة المنظمة العليا الشيخ صباح الناصر.
وفي سياق متصل، قال المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار ان قرية (الشيخ صباح الأحمد التراثية) أصبحت الآن صرحا للموروث الشعبي الكويتي بمختلف نشاطاته، مؤكدا التوجه نحو تطوير هذه القرية لتمثل معلما ثقافيا وتراثيا وترفيهيا لدول مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح شرار في تصريح لـ «كونا» انه بدعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد سيكون هنالك تطوير لهذه القرية لتصبح معلما ثقافيا وتراثيا وترفيهيا لمدينة الكويت ولأهل الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأكد السعي بأن تضم القرية حلبة لسباق السيارات بإشراف مباشر من وزارة الداخلية مضيفا ان هناك رغبة في إنشاء مرافق ترفيهية للشباب والعائلات بحيث يمارسون هواياتهم بشكل «مريح ومنظم» والتمتع بأوقاتهم خاصة في مواسم الربيع.
وأعرب عن تمنياته بأن تؤدي هذه القرية الغرض منها معبرا عن السعادة بتشريف صاحب السمو وتكرمه بالحضور يوم 29 من الشهر الجاري في زيارة للقرية التي قامت بناء على توجيهات صاحب السمو الأمير فأصبحت أثرا من آثاره.
وذكر أن الحديث عن الموروث الشعبي يتشعب في كثير من الأمور الا أن مكرمة صاحب السمو السنة الماضية وتوجيهاته ببناء مقر دائم للموروث الشعبي مكنت من إنشاء قرية تراثية متكاملة تحتضن الاحتفالات بالموروث الشعبي وكل الاحتفالات الشعبية. وقال ان هذه القرية التراثية أقيمت في فترة وجيزة وخلال فترة لا تتجاوز ثمانية أشهر مشيرا الى ان تكلفة هذه القرية لا تتجاوز المليون وسبعمائة ألف دينار.
وأوضح ان هذه القرية برغم إنها انجزت لهدف الموروث الشعبي إلا انها الآن أصبحت قرية تراثية وتضم الكثير من المرافق لاسيما (متحف البرثن) الذي يتكلم عن التراث الكويتي سواء في الحياة التجارية أو الحياة الاجتماعية مضيفا ان نشاطات القرية يمكن ان تستمر طوال أيام السنة.
2000 زائر للقرية يومياً
قال المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار ان عدد الزوار لمتحف البرثن بلغ خلال الخمسة أيام الماضية الذي افتتح فيها عشرة آلاف زائر بمعدل يتجاوز الألفين زائر يوميا وهذا معدل في أعراف المتاحف يعتبر معدلا عاليا خاصة ان هذا المتحف لم يفتتح الا هذه السنة معربا عن السعادة بتفاعل الجمهور وتواصلهم مع مكونات هذه القرية التراثية. ويحاكي متحف (البرثن) حياة أهل الكويت سواء لأهل البادية او الحاضرة اذ يضم متاجر قديمة تعرض المشغولات التراثية القديمة. وحول سباق الطيور الحرار تطرق شرار الى مشاركة متسابقين من السعودية وقطر والامارات ودول مجلس التعاون الأخرى، مبينا ان المشاركة في هذا الاحتفال تنم عن محبة أصحاب هذه الهواية التي حصل على مراكزها المتقدمة الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
وقال ان المراكز المتقدمة الأخرى تقاسمها مع الكويتيين الأشقاء من الامارات وقطر مؤكدا ان تسليم الجوائز سيتم من خلال احتفال تكريمي يقام الليلة.
وتطرق شرار الى شريحة الشباب في هذه الفعاليات بالقول ان للشباب دورا كبيرا في التفاعل مع فعاليات مهرجان الموروث الشعبي والكثير منهم يهمه أن يعرف كيف كان الآباء والأجداد يمارسون حياتهم وما هو تراثهم وما هي طبيعة حياتهم.