Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث» تقدم قافلة مساعدات للنازحين في لبنان
25 يناير 2014
المصدر : بيروت - كونا
أعلنت جمعية الاستجابة اللبنانية أمس وصول قافلة مساعدات إنسانية كويتية قدمتها جمعية إحياء التراث الإسلامي للنازحين السوريين في مدينة صيدا جنوبي لبنان. وقال رئيس جمعية الاستجابة الشيخ نديم حجازي في تصريح لـ «كونا» ان «قافلة من المساعدات الإغاثية والإنسانية الكويتية تبرعت بها جمعية إحياء التراث الإسلامي للنازحين من سورية إلى لبنان في إطار مشروع (دفء الشتاء)». وأكد أن «هذه القافلة من المساعدات التي تبرع بها المحسنون في الكويت من خلال جمعية إحياء التراث للنازحين من سورية جاءت في إطار المساعدات الإغاثية التي لم تتوقف من الكويت إلى الأشقاء السوريين منذ بدء الأزمة في سورية عام 2011». وأشار إلى أن تلك التبرعات «تأتي أيضا ضمن مجموعة من التبرعات من أهل الخير في الكويت إلى النازحين السوريين والفلسطينيين في مختلف المناطق اللبنانية» لافتا الى ان «جمعية الاستجابة عملت على تفريغ حمولة القافلة وباشرت توزيع محتوياتها على النازحين في منطقة صيدا وجوارها». وأعرب حجازي عن بالغ شكره للكويت أميرا وحكومة وشعبا على كل العطاءات التي قدمتها من اجل التخفيف من معاناة النازحين، متمنيا المزيد من هذه المساعدات الإنسانية لدعم النازحين. وتحتوي قافلة المساعدات المذكورة على كمية كبيرة من الحرامات من النوع الممتاز والألبسة الجديدة التي تحمي اسر النازحين من برد الشتاء في لبنان. وتابع الشيخ حجازي قائلا ان «التبرعات الكويتية الى النازحين نوعان عينية ومادية». وأوضح ان التبرع المادي يصل من جهات رسمية ونقوم بتوزيعه على النازحين في مركز جمعية الاستجابة في صيدا من خلال كشوفات ولوائح الأسماء، لافتا إلى ان العينية عبارة عن فرش وبطانيات وألبسة يتم توزيعها بطريقة نظامية أيضا حسب السجلات. وقال الشيخ نديم حجازي ان «الشكر موصول لاهل الكويت اهل الخير الذين يقدمون هذه المساعدات من اموالهم ومن صدقات وزكاة اموالهم». وتقدم بالشكر لجمعية احياء التراث الاسلامي وكل الجمعيات الكويتية التي تقوم بجمع هذه التبرعات من المحسنين وايصالها الى مستحقيها. وتوزع جمعية الاستجابة تلك المساعدات من خلال سجلات قيد وكشوفات بأسماء العائلات النازحة وايضا من خلال برنامج موثق على الحاسب الآلي ومدون عليه ارقام هواتف الاسر المستفيدة.