Note: English translation is not 100% accurate
النادي العلمي استضاف الندوة السنوية لمنظمة «بادي» العالمية
إياد الخرافي: فرق الغوص في الكويت هدفها حماية البيئة البحرية
25 يناير 2014
المصدر : الأنباء

تيو برامبيلا: جميع المدربين والغواصين في الكويت منتظمون ومهيأون على جميع المستويات ما يجعلها بيئة آمنةدانيا شومان
أعرب رئيس مجلس إدارة النادي العلمي الكويتي إياد الخرافي عن سعادته بزيارة المدير الإقليمي لمنظمة بادي العالمية للغوص تيو برامبيلا للنادي العلمي وعقد الندوة السنوية للمنظمة والتي تعتبر الحدث الأبرز على صعيد صناعة الغوص في العالم، وتقام للمرة الأولى بالكويت، وذلك لتنمية مهارات الغواصين وعمل تحديث للدورات التي حصل عليها الغواصون، ومناقشة آخر التطورات في مجال التدريب ومعدات الغوص بالإضافة إلى كيفية إدارة طوارئ وحوادث الغوص.
وأضاف الخرافي أن فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي قد شارك من قبل في هذه الندوة عندما عقدت في مملكة البحرين منذ أربع سنوات، مشيرا إلى أن هذه الندوة تعقد بصفة مستمرة بين فترة وأخرى في بلدان مختلفة، مضيفا: «نسعد بأن تعقد هذا العام في الكويت باستضافة النادي العلمي»، لافتا إلى أن سبب انعقاد الدورة في الكويت جاء بعد الرحلة التي قام بها أعضاء فريق الغوص الكويتي إلى الولايات المتحدة الأميركية، ومقابلتهم لمسؤولي المنظمة وطلبهم بأن تعقد الندوة لهذا العام في الكويت، ونظرا لاهتمام المنظمة بمركز الغوص الموجود بالنادي والدور الذي يقوم به في تخريج عدد كبير من الغواصين المعتمدين لدى المنظمة كان هناك اهتمام كبير من المنظمة بأن تعقد ندوتها السنوية بالكويت.
وأضاف الخرافي أن الحضور الكثيف واهتمام الغواصين من مختلف فرق الغوص للمشاركة في الندوة دليل قوي على من يقول إن فرق الغوص في الكويت متفرقة، لكن اليوم اتضح أن جميع الفرق متفقة وهدفهم واحد وهو حماية البيئة البحرية الكويتية وهذا ما يتضح من المشاركة الكبيرة لجميع الفرق في هذا الحدث الأبرز لصناعة الغوص في العالم.
من جانبه، أشار مدير إدارة علوم البيئة البحرية ورئيس فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي الكابتن طلال السرحان إلى أن منظمة «بادي» تعتبر أكبر منظمة دولية للتدريب على الغوص، وتقيم سنويا ندوة تحديث في دولة يتم اختيارها عن طريق الترشيح، لافتا إلى أن هذا العام تم اختيار الكويت لاستضافة هذه الندوة للحديث عن كل ما هو جديد في مجال صناعة الغوص من معدات ومهارات جديدة واختراعات حديثة بدأ تسويقها، مبديا سعادته لاستجابة المنظمة لطلب النادي العلمي الكويتي وترشحه لاستضافة الندوة.
وأوضح أن الندوة تحظى باهتمام كبير من قبل المهتمين بمجال الغوص، مشيرا إلى أن النادي استضاف غواصين ومدربين غوص من المملكة العربية السعودية والبحرين وقطر لحضور الندوة.
من جهته، أشار المدير الإقليمي لمنظمة «بادي» العالمية تيو برامبيلا إلى أن من ضمن المناطق التي تغطيها المنظمة منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وان اختيار الكويت لإقامة الندوة كان لدعم صناعة الغوص فيها، لافتا إلى أن هذه الزيارة هي الثانية وتهدف إلى التعرف أكثر على النشاطات التي تقوم بها فرق الغوص بالمنطقة والعمل معهم كشركاء لـ «بادي».
وأوضح برامبيلا أن عمله استشاري ويساعد على تنمية صناعة الغوص، وان الفرصة كانت كبيرة هذا العام لتنظيم ندوة للأعضاء الهدف منها التواصل مع مجتمع الغواصين والتعرف عن قرب على كل ما هو جديد من قضايا ومعدات غوص ستقوم المنظمة بتسويقها في هذا العام 2014، مضيفا أننا سنعمل مع مدربين غوص محليين لمساعدة الجميع للتعرف أكثر على ما يمكن إضافته للعمل وتفادي الوقوع في المشاكل في مجال الغوص.
وعن تقييمه لصناعة الغوص في الكويت، أشار إلى أن جميع المدربين والغواصين الذين قابلهم في الكويت منتظمون ومهيئون على جميع المستويات ما يجعلها بيئة آمنة، مبديا إعجابه بتجهيزات ومعدات فريق الغوص الكويتي والتي جميعها مطابقة للشروط والمعايير العالمية، وقال «أنا سعيد لما أنجزه فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي في مجال إعادة تأهيل البيئة البحرية ونشاطاتهم المتعددة التي يقيمونها».
وبالحديث عن الإنجاز الدولي الكبير الذي سجل باسم الكويت وحققه عضو فريق الغوص الكويتي بالنادي العلمي الكابتن فيصل الموسوي الذي يعد أول غواص من ذوي الإعاقات الحركية على مستوى الكويت وآسيا والشرق الأوسط، حيث استطاع أن يكون أول غواص على مستوى العالم من ذوي الإعاقة يغوص في جزيرة سيبادان الماليزية خامس أفضل مغاص في العالم، وصف برامبيلا الأمر بالرائع، مبديا الفخر والسعادة للاجتماع بغواص من ذوي الاحتياجات حمل اسم الكويت في أعماق البحار على الرغم من تعرضه لإعاقة حركية.
واعتبر أن الأمر الأهم بالنسبة للغواصين هو البقاء في حالة تحديث دائم للمعلومات والبيانات المقروءة والمعدات المتوافرة والتي تمثل جميعها مؤشرات حول اتجاه صناعة الغوص، مشددا على التزام منظمة «بادي» بالعمل بعيدا عن المصالح وتطبيقها للإجراءات.