Note: English translation is not 100% accurate
أكد وجود توجيهات من الوزير والوكيل لتسليط الضوء الإعلامي على الفعاليات
مصطفى: «الإعلام» حريصة على نجاح مهرجان هلا فبراير 2014
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء






قــدم وكيـل وزارة الإعلام المساعـد لشؤون التلفزيـون يـوسف مصطفى التهاني والتبريكات لصاحب السمو الأمير وسمو ولي العهـد والحكـومـة والشعب الكـويتي بمناسبة أعياد الكـويت الوطنيـة، مشيرا إلى أن الكـويت هـذه الأيــام تشهد أجمـل أيامها طوال العام خلال احتفالها بعيدي الاستقلال والتحرير.
وقال مصطفى خلال الاجتمـاع الذي عقد بين اللجنـة العـليا المنظمة للمهـرجـان ممثلـة فـي اللجنة الإعلامية ووزارة الإعـلام ان الـوزارة حريصة على دعم المهرجان ليحقق الأهداف المرجوة منه في دورته الخامسة عشرة.
ولفت مصطفى الى انه تم بحث كل الترتيبات سواء التي تخص البث التـلفزيـوني أو الإذاعـي، لافتا الـى ان توجيهات وزيـر الإعلام ووزير الـدولة لشؤون الشباب الشيـخ سلمان الحمـود، وكذلك وكيل وزارة الإعلام صلاح المباركي بضرورة توفير كل التسهيلات للمساهمة في نجاح المهرجان والخروج به في أبهى صوره وتسليط الضوء الإعلامي على الفعاليات ودعم جميع المبادرات التي تحقق المنفعة العامة.
وشـدد مصطفـى على ان مهـرجـان هـلا فبـراير نجـح فـي وضع بصمة واضحة وعزز وعمق من الوحدة الوطنية وأصبح من المهرجانات المهمة التي يستقطب الكثير من الأشقاء من الدول الخليجية والعربية.
من جانبه، أشار عضو اللجنة العليا ورئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 وليد محمد الصقعبي بالدور البارز الذي تقوم به وزارة الإعلام في توفير الخدمات الفنية واللوجستية لمهرجان هلا فبراير ونقل وبث فعاليات المهرجان على الهواء مباشرة على تلفزيون الكويت.
وزاد الصقعبي ان مهرجان هلا فبراير 2014 سيعكس الصورة الحضارية والثقافية والاقتصادية الجميلة للكويت، لافتا الى أن المهرجان ينظمه القطاع الخاص بدرجة أساسية وهو مهرجان يسوق الكويت حضاريا وثقافيا وتجاريا.العنجري: دور كبير لـ «هلا فبراير» في دعم السياحة قالت مدير عام شركة ليدرز غروب للاستشارات والتطوير نبيلة العنجري إن مهرجان هلا فبراير 2014 فرصة حقيقية لتنشيط السياحة الداخلية والتي تعاني من ركود شديد طوال فترات العام، مبينة ان الكويت تحتاج الى مثل تلك الفعاليات المتكاملة والبناءة حيث تعزز الروح الوطنية من جانب وتدعم الاقتصاد الوطني من جانب آخر.
وأضافت العنجري في تصريح خاص للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 انها تتمنى أن تأخذ الحكومة استراتيجيتها الموضوعة لتنشيط السياحة في الاعتبار، عبر انشاء هيئة للسياحة، الأمر الذي يسهم في توفير سبعة آلاف وظيفة خلال الخمس سنوات الاولى من عملية تطوير السياحة، لافتة الى ان هذه الخطة ستساهم في تحرك 35 قطاعا منها قطاع شركات الطيران والمكاتب السياحية والفنادق والعقارات لاسيما الشقق المفروشة، ناهيك عن النقل والمواصلات وتأجير السيارات والقطاعات الإنشائية والمقاولات. وتابعت العنجري قائلة إن اهتمام الكويت بالقطاع السياحي لا يرقى إلى الاهتمام الذي توليه دول مجلس التعاون لهذا القطاع الحيوي الذي تبلغ مساهمته نحو 28% من إجمالي عائدات الخدمات على مستوى العالم، و11% من الناتج الاقتصادي العالمي، مؤكدة أن هناك نماذج خليجية ناجحة وتقدما للمراكز السياحية لدول الخليج على مستوى العالم في جميع الدول الخليجية ماعدا الكويت التي لايزال ترتيبها يتراجع عاما بعد الآخر. وعن جوانب القصور التي تعانيها الكويت على صعيد القطاع السياحي قالت العنجري انه وفقا لمؤشر التنافسية للسفر والسياحة لعام 2013 فقد حلت الكويت في قاع الترتيب على المستوى ألخليجي وحصلت على المركز 101 من بين 140 دولة في الترتيب العالمي، مشيرة الى ان الكويت لا تملك البنية التحتية المطلوبة لجذب السائحين، موضحة أن الكويت يغيب عنها كثير مما يتوافر في العديد من دول المنطقة.
وأضافت العنجري أن الكويت تواجه العديد من التحديات تشمل قوة عملتها بالنسبة للعملات الأخرى حيث يحتاج الزائر إلى تحويل 3.3 دولارات مقابل الحصول على دينار كويتي واحد إضافة إلى ذلك فقد حصلت الكويت على ترتيب غير مقبول بالنسبة إلى معيار الألفة تجاه السائحين. ودعت العنجري في ختام تصريحها الى ان تشهد الكويت اقامة اكثر من مهرجان تسويقي في السنة على غرار مهرجان هلا فبراير من اجل تسويق البلاد سياحيا بين دول المنطقة.شركات ومحلات ذهب: مبيعاتنا في «هلا فبراير» تنتعش بفضل الهدايا أفاد خبراء ومديرو شركات ومحلات للذهب بأن حجم مبيعاتهم تنمو بشكل ملحوظ مع بدء فعاليات مهرجان هلا فبراير، مشيرين الى انهم في كل عام يتوقعون خلال فعاليات المهرجان رواجا كبيرا يدفع أرباحهم بواقع 40% فما فوق.وبينوا في تصريحات متفرقة للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2014 ان الهدايا ترفع من المبيعات خلال فترة مهرجان هلا فبراير، حيث يتبادل الأزواج والأصدقاء الهدايا الذهبية تعبيرا عن الفرحة واحتفالا بالأعياد الوطنية.
وأشاروا الى ان سوق الذهب بشكل عام يعد سوقا موسميا فيما يخص الإقبال على الشراء ومثل تلك المهرجانات تعمل على زيادة الطلب وبالتالي ارتفاع عمليات البيع واستفادة الشركات والمحلات بشكل مباشر خاصة ان عمليات البيع عادة ترتبط بالأعياد والمناسبات السعيدة. رواج كبير من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة رجب حامد إن نزول أسعار الذهب نتج عنه تزايد الإقبال على شراء السبائك الذهبية، مشيرا إلى أن هلا فبراير مناسبة لتبادل الهدايا ورواج سوق الذهب. وتوقع حامد زيادة إقبال المستثمرين على شراء السبائك الذهبية في الكويت خلال الفترة المقبلة، مضيفا ان من الأمور التي تساعد على زيادة إقبال المستثمرين على شراء السبائك الذهبية اتجاه بعض البنوك المحلية لتسويق الذهب الاستثماري السبائك خلال الفترة الاخيرة. أجواء احتفالية بدوره، قال حسن الخلف وهو مدير أحد محلات الذهب ان مهرجان هلا فبراير من المواسم التي تنشط فيها عمليات شراء الذهب بسبب الأجواء الاحتفالية الخلابة التي تصاحب الفعاليات. ودعا الخلف الى توسيع رقعة الاحتفالات لتعم جميع المحافظات بالبلاد، مشيرا الى انه كلما كثرت الأنشطة والمسابقات والفعاليات راجت العمليات التجارية وانتعش الاقتصاد بشكل عام. نشاط تجاري
من ناحيته، أكد ناصر القصيبي المدير التنفيذي بشركة محلية متخصصة في تجارة الذهب ان وجود سائحين خليجيين خلال فترة الاحتفال بمهرجان هلا فبراير يساهم في تنشيط حركة التجارة على الذهب، حيث يحرص هؤلاء على اقتناء الهدايا التذكارية الذهبية من الكويت.
ولفت الى ان سوق الذهب من الأسواق الرائجة طوال العام باعتبار انه استثمار امن دائما لكنه ينتعش بالطبع في أوقات الاحتفالات والفعاليات الوطنية الكبرى.