Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

مواطنون: التعامل بإيجابية بين الأبوين بعد الطلاق يمنح حياة أفضل للأبناء

أبناء المطلقين.. بين مطرقة الخلافات وسندان التدليل

28 يناير 2014
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
المحامية بسمة السيف
د عدنان الشطي
الباحثة عائشة الجمعة
التربوية منيفة المطيري
الداعية ياسر يوسف
الطلاق يفقد الأبناء الشعور بالأمان والثقة قصص كثيرة لتأثر الأبناء نفسياً وجسدياً وتربوياً بالطلاق وما يتبعه من خلافات أم طردت ابنتها انتقاماً من والدها بقولها «مثل ما طلقني ياخذها»أميرة عزام يقولون إنه أبغض الحلال، ومن أهم الآفات الاجتماعية التي تفت في عضد البناء المجتمعي فتؤثر على استقراره ومتانة بنيانه، إنه الطلاق.بيد أنه واقع محسوس ومصير من جانب الكثيرين. مثل هؤلاء يهتمون بإجابات على عدد من الأسئلة التي من شاكلة: هل يتعرض العديد من أبناء المطلقين إلى التشتت العاطفي والتذبذب الفكري والدراسي والمشاعر السلبية في حالات اختلاف الزوجين وكراهيتهما وتحريض كل منهما على الآخر؟ هل الأبناء ضحية الخلافات الزوجية والطلاق؟.. وكيف تتعامل العقول المتفهمة والواعية والتي تحرص على أبنائها مهما كانت الخلافات الزوجية؟ هل من الممكن ان ينشأ أبناء المطلقين أفضل من غيرهم في حال تفاهم ذويهم؟ «الأنباء» استطلعت آراء مجموعة من ذوي الاختصاص وبعض من المواطنين حول هذا الموضوع والإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها.فجاءت التفاصيل كما في السطور التالية: في البداية تقول مريم المطيري انه يجب على الأم ألا تحرض الابناء على الاب وزوجته فهذا ينعكس على تربيتها، فأحيانا تسلط الام غضبها عندما يتزوج زوجها بغيرها عن طريق تعبئة رأس الأبناء على الأب وزوجته، وهو ما يضر بمصلحة جميع الأطراف.أما جميلة الصانع فتقول ان الطلاق كارثة على الابناء بكل المقاييس من باب التجربة لمطلقات ومطلقين اقرباء، المطلق لايطلق الزوجة فقط ولكن يطلق معها الابناء مع الاسف وكل همه كيف يتنصل من مسؤولياته المالية تجاههم وينشغل بالزوجة الجديدة والزوجة تنشغل بتوفير متطلبات الابناء وكيف تنكد حياة طليقها ويصبح هذا هاجسها وهمها وبالأخير الضحية الأبناء ولكن ايضا المطلقان يتأثرن نفسيا لفترة طويلة وقد تطول مدى الحياة لذالك انصح الزوج والزوجة بالتفكير ألف مرة قبل التفكير في الطلاق. من جهته، يرى عبدالله الفريح انه دائما ما يتولد شعور غريب لدى الابناء بعد طلاق والديهم لأن الطلاق يضع الأبناء في حيرة من امرهم عندما تكون هناك مشكلة بين الاب والام بعد الطلاق فيصبح الابناء منقسمين على بعضهم ويصبح كل منهم في صراع داخل نفسه لا يدري هل يقف الى جانب ابيه ام يقف بجانب امه او ان يقف مع الحق وهذه قصة واقعية حصلت مع ابناء والداهم مطلقان حيث بعض ابنائهما مشتت التفكير ولا يدري ماذا يفعل لايريد ان يغضب والده في حال وقف بجانب والدته والعكس صحيح مما يؤثر على حياته بشكل عام. وبدوره يعبر صباح الشمري عن شعور الابناء بعد حدوث الطلاق بين والديهم بأنه شعور صعب جدا، يعدم الامان وخصوصا للذين تعودوا على وجودهما سويا معهم، فالابناء دائما يحتاجون للوالدين لكي يشعروا بالامان والطمأنينة، فالولد يحتاج للاب بجانبه لكي يعطيه الامان والثقة ولكي يشعر بالحزم والشدة عند حدوث خطأ منه يوقفه عند حده، والبنت تحتاج للام لتعلمها ادارة البيت وتعطيها الحنان، كما انها تحتاج للاب لكي تشعر بالامان وايضا حتى لا تقوم بأشياء تغضب الأب، فوجود الأبوين مع بعضهما في حياة زوجية سليمة مليئة بالحب والتفاهم عنصر ضروري للأبناء في حياتهم الاجتماعية والدراسية وتهيئة الاجواء والتربية السليمة لهم حتى لا يشعروا بالنقص بالمقارنة مع اقرانهم في مدارسهم، فكم من شاب وفتاة ضاعوا وتاهوا في الحياة بسبب عدم وجود والدين معهم، والطلاق يسبب ربكة وتوهانا في حياة الابناء من حيث تشتتهم بين الاب والام، فتارة يكونون مع الاب واحتمال انهم يلقون معاملة سيئة من زوجة الاب اذا كان متزوجا من اخرى، وتارة اخرى يلقون معاملة قد تكون سيئة من زوج الام اذا تزوجت مرة اخرى، ويضيف: «اما بالنسبة لي فأنا ليس لي ابناء لكي احس بهذا الشيء ولكن من مشاهدتي لما يحدث من حولي جعلني اتعلم الكثير مما يحدث للابناء بعد طلاق والديهم، فنحن نرى نماذج سيئة من الاولاد المنحرفين ولا اظن انهم يعيشون حياة أسرية مستقيمة». طلاق يدهور صحة ودراسة طالبة ومن جانبها تؤكد معلمة الابتدائية هبة صالح ان بعض قوائم الاسماء التابعة لطالبات الحالات الخاصة تصل الى المعلمات للانتباه الى معاملتهن بحذر، وتذكر طالبة لم تنسها رغم مرور العديد من السنوات على انتقالها من الابتدائية ومازالت في سؤال دائم عنها فهي تحت التوصية من المعلمات بامتصاص غضبها لأن الام طردتها انتقاما من والدها بقولها: «مثل ما طلقني ياخذها» وزوجة الأب كانت تحبسها وتمنعها من التواصل مع أبنائها ولا تعدل بينها وبينهم فكانت الطالبة تشقق دفاتر زميلاتها وعدوانية ترفض الأنشطة وأصبحت غير مجتهدة دراسيا كما يهبط مستواها وسلوكها من سيء لأسوأ، لدرجة أن والدها أخبر المدرسة برغبته في تحويلها للطب النفسي لتتناول بعض الأدوية التي تعمل على تهدأتها ولم يفكر أنها بحاجة للحنان والاحتواء من قبله ووالدتها، وتضيف المعلمة: انها حاولت مصادقتها والتخفيف عنها ولكن دون فائدة. انطوائية وعدائية وعن آثار الطلاق تروي عبير العنزي أن عمتها المطلقة بعد ولد وفتاة قد تزوجت مجددا وسافرت كعروس إلى خارج البلاد ولكنها غير مرتاحة بسبب الاخبار التي تسمعها عن ولديها فقد أصبحت الفتاة انطوائية رغم انها كانت اجتماعية، أما الولد فأصبح مشاغبا وعدائيا يفجر موجات غضبه على من يعترضه بقصد او بغير قصد. أما اسامة الصحاف فيوضح أن الرجل العاقل لا بد ان تكون اصعب كلمة عنده هي الطلاق لأنها بمثابة اقتطاع جزء من الجسد فالرجل والمرأة ناقصان يكملان بعضهما، ويجب على كل رجل ان يكون كالدفة يرعى بيته ويقوده ويقوم عليه لان ثلاثة أرباع المجتمع يعاني الطلاق الذي انتشر بسبب المستوى المتدني للتربية وضياع الأسر وان الشباب يريد تنفيذ رغباته والحرمان هو جزء من التربية لأجل الصلاح في المستقبل. وشدد الصحاف على وجود الاب في بيته او مع أولاده حتى بعد الطلاق. ايجابية التفاهم تشهد أم مروان أن العديد من الحالات التي عاشتها ومرت بها تعرضت للطلاق ولكنها لم تعان اي مشاكل لا بين الزوجين ولا أولادهما بسبب اهتمام كل من الوالدين وحرصهما على التواجد والتفاهم من اجل المصلحة العامة للأسرة، وفي هذا الجو من الايجابية لا يفرق الابناء بين منزل الاب أو الام حيث تترك لهما حرية التواصل والتنقل بينهما مما يجعل ابناءهم أفضل من غيرهم. بخلاف ام سعود التي شهدت زوجا خليجيا يأخذ ابنته من أمام الروضة كما أخذ اخاها من المدرسة ليسافر بهما الى بلده ليحرم أمهما منهما وعند قيامهما بالاتصال بها يشكون العمة التي تعاقب بالكي والجدة العنيفة ويبكيان من اجل العودة لأمهما والكويت. الشطي: على المراهق المبادرة إلى التواصل مع والديه دون تفريق    من ناحية نفسية، يؤكد الاستشاري النفسي والاستاذ في جامعة الكويت د. عدنان الشطي أن على الوالدين ان يؤكدا للأبناء ان طلاقهما لم يحدث بسببهم مع الاقتناع بأن الطرفين لهما الحق في الأبناء دون تجريح أو محاولة استحواذ أي منهما على الأبناء دون الاخر.ونصح الشطي بضرورة تواصل العلاقة بين الأبوين المطلقين من أجل الأبناء لإبقاء العلاقة طيبة وحتى لا يشعر الأبناء بالجفاء، لأن انقطاع الصلة تؤدي إلى كره أحد الطرفين من جانب الأبناء بوعي منهم أو من دون وعي، كما أوصى بضرورة اجتماع الاب مع ابنائه في الاعياد والالتزام بمشاركتهم والحضور معهم في المدرسة والسؤال عنهم حتى لا تختزن لديهم المشاعر السلبية بمقارنة وضعهم مع أقرانهم حين يبتهجون بتواصلهم مع آبائهم.وأعزى الشطي فشل أغلب المراهقين الى احساسهم بفشل الوالدين، فالمراهقون غالبا ما يحاولون إخفاء انفصال والديهم ويظهرون لجميع من حولهم أن والدهم ليس مختفيا بل هو مسافر أو منشغل بعمله، ولذلك ينصح الشطي هؤلاء الأبناء بأن يكونوا على المسافة نفسها من الأم والأب وعدم الابتعاد عن الطرفين أيا كان الطرف الذي يقيمون معه، والمبادرة بالعلاقة والحفاظ على الارتباط العاطفي والفكري وعدم الميول الى طرف دون الاخر. السيف: أم تعاقب طليقها بعدم رؤية ابنه رغم حكم القضاء و30 محضر إثبات حالة تؤكد المحامية أمام المحكمة الدستورية والتمييز بسمة السيف ان الطلاق ظاهرة عامة و موجودة في كل المجتمعات، واذا كان الإسلام قد شرع الطلاق الا انه أحاطه بالكثير من الضوابط و القيود وذلك لما للطلاق من آثار سلبية في تفكيك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء بين افراد المجتمع. وتذكر السيف من الآثار السلبية المترتبة على الطلاق ما يصاب به الأبناء أثناء المنازعات والخلافات المتكررة والتي تسبق دائما وقوع الطلاق حيث يصاب الأولاد بالتوتر النفسى وهذا تنتج عنه عدة مشاكل نفسية وعدم الشعور بالاستقرار و الأمن والشعور الدائم بالإحباط.وهكذا لا بد من وجود جهة او إدارة تكون متخصصة في بحث هذه المشكلات المتعلقة بالبناء وإعداد التقارير و سلطة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل طرف يتعنت في منع الطرف الآخر من رؤية أبنائه. وتحكي السيف عن قضية عرضت على مكتبها قائلة: بعد أن دب الخلاف بين الزوجين ووصلا إلى الطلاق كان ثمرة زواجهما ابنا في سن عامين وقد رفضت المطلقة وهي أم الولد وبيدها حكم بحضانته تمكين والده من رؤيته بعد أن حصل على حكم قضائي برؤيته يوما في الأسبوع، وعندما توجه إلى مطلقته ليأخذ ابنه رفضت تمكينه من رؤيته بعد أن أمطرته بسيل من الشتائم فتوجه إلى مخفر الشرطة وبيده الحكم، حيث قام مخفر الشرطة بالاتصال على والدة الطفل وقامت بالرد على المخفر معربة عن عدم إحضار الطفل وتنفيذ حكم الرؤية، فما كان من المخفر إلا أن قام بعمل اثبات حالة له وتكرر ذلك إلى أن وصل عدد محاضر اثبات الحالة عن امتناع المطلقة من تمكين والد الطفل أكثر من 30 محضر اثبات حالة، ولم يدخر الوالد وسعا في التقدم الى ادارة التنفيذ وطرق كل الأبواب حتى يتمكن من رؤية ابنه إلا ان أحدا لم يجبه وذلك كله لأن حكم الرؤية لا ينفذ بالقوة الجبرية حتى بلغ سن الولد أكثر من 4 سنوات، وقد فؤجئ بمطلقته ومعها ابنه بأحد الجمعيات بالصدفة وهم اليه ليحضنه من شدة لهفته اليه فبادرته مطلقته بالقوة بصوت عال لو لمسته أو اقتربت منه فسأطلب لك الشرطة و اتهمك بخطفه وهكذا حال الأب المسكين الذي لم يتمكن من رؤية ابنه وهو حال كثير من الآباء الذين تتعنت معهم مطلقاتهم وتحجب عنهم أبناءهم. يوسف: إذا حدث الطلاق فيجب أن يكون ودّياً وسلمياً بالمعروف من جانبه، يوضح الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف وعضو رابطة العلماء السوريين ياسر يوسف ان الأصل في الحياة الزوجية الديمومة والاستمرار، ومن خلائقها الأصيلة امتدادها لآخر العمر، لكن من الطبيعي أيضا والوارد والممكن أن يحصل فراق بين الزوجين ويقع الطلاق، وفي هذه الحالة هناك أمور لابد من الوقوف عليها، لما لهذا القرار من تداعيات خطيرة قد تصل آثارها إلى الأبناء. ويضيف: إن الدين فضل ـ يوم أجاز الطلاق ـ أن يكون في حالة سلمية، وفراقا ودّيا، دون الالتفات إلى الوراء، ودون التعلق بالمرحلة السابقة تذكرا أو استرجاعا، فالمعروف والتعامل الجميل يجب أن يكون رائدنا في تعاملاتنا مع الناس، أحببناهم أو كرهناهم، فكيف إذا كان من نتعامل معه هو من كانت بيننا وبينه يوما ما علاقة هي من أسمى العلاقات وأعظمها حرمة، والعرب قديما كانت تقول: الحر من راعى وداد لحظة، فكيف بلحظات وأيام وشهور وسنوات؟ إن ذلك أدعى أن يحفظ ويعتبر ويتكتم على أسراره وخفاياه ومكنوناته، وان الإسلام قد نهى عن الإضرار بالآخرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار، وهو محرم مع من لا تربطك به أي علاقة نسب أو مصاهرة، فكيف إذا كانت زوجتك السابقة؟ وأشار يوسف الى مشكلة تنبثق عن حالة الطلاق، وهي تشتت الأولاد، وحيرتهم القاتلة بين الوالدين، كما أنه مع افتقاد الإرشادات الشرعية المتوازنة والحكيمة في مثل هذه القضايا تتفاقم المشاكل بين الزوجين أكثر، فيتجاذبان الأولاد بصورة مقيتة، مما يؤثر على الأولاد في سلوكهم وأخلاقهم ونفسيتهم ودراستهم. الجمعة: المواطنون بحاجة إلى دورات تربوية في التواصل بين الأزواج والأبناء ومن جهتها، أوضحت الباحثة الاجتماعية عائشة الجمعة أن بعض الناس يتحلون بالرقي الأخلاقي والمعاملة الجيدة، ومنهم من تتغير أطباعه وأخلاقه بسبب ظلم المجتمع له، مؤكدة على حاجة جميع المواطنين لدورات في المدارس وخدمة المجتمع للوصول إلى عقر دار المشكلة، فالخطاب الديني واضح ومفهوم ولكن هناك افتقار الى التربويين لبيان طرق المعاملة بين الأزواج والزوجات، فالدورات في المراكز لا يحضرها الا المثقفون ولا تصل الى من يهمهم الامر. وأكدت أن الاكتفاء بتعاليم الدين غير صحيح، فيجب ان تتوازن التربية بين العبادات والارشاد لطرق التواصل الجيد مع الآخرين، فالابن بعد طلاق والديه يشعر بنوع من الانكسار اذا كان في عمر يتفهم ذلك، وضربت مثالا لفتاة تلوم والدتها على انها لم تصبر على وضع حياتها ولم تفكر في ابنتها وثلاثة من الذكور وقررت الخروج من البيت بلا عودة في لحظة غضب راح ضحيتها أبناؤها، كما انها لم ترتح اذ يطالبها اولادها دائما بالمصاريف لان الوالد قد عاقب زوجته بحرمانهم من المصاريف ليشعرها بالضغط، لذلك تنصح الجمعة كل أم بأن تصبر لحماية الأبناء. أما عن الأطفال في سنواتهم الأولى فدائما ما يطرحون العديد من الأسئلة المؤلمة عن الطرف الآخر الذي قد فقده، وروت قصة طفلة في عامها الخامس قد عايشت انفصال والديها فانتقلت من بيت العائلة الذي عاشت فيه مع والدها وأهله إلى بيت والدتها وأهلها وتزور والدها في عطلة كل أسبوع فتطرح العديد من الأسئلة على والدها «لماذا لم تعد أمي هنا؟، أين ذهبت أشياؤنا وحقائبنا؟ متى ستأتي أمي هنا مجددا؟ وبعد أن تفرغ من سلسلة أسئلتها يشرد ذهنها بعيدا ولم تعد تلعب مع أقرانها كما كانت بحيويتها المعهودة، وهي عند والدتها كذلك تردد «أين أبي؟». ومن زاوية أخرى توضح الجمعة أن من تحب مستقبل أولادها لابد أن تغض نظرها عن الزوجة الثانية وتغير نظرياتها، بحيث لا تلجأ لعقاب زوجها عن طريق عقاب أولاده، فالمرأة العاقلة تتفق مع طليقها على التواصل بإيجابية من أجل مصلحة الأبناء ومحاولة التماس الأعذار للأولاد عند كلامها معه وتحدثه بكلمات طيبة بعيدا عن التذمر والشكوى، كما يجب على الرجل أن يتنازل ويتلطف معها لأن أطفالهما لا ذنب لهم. وعلى الجانب الآخر، تنصح الجمعة كل والد بألا يستخدم أولاده في معرفة أخبار والدتهم ومراقبتها بسؤاله لهم: أين أمكم؟ ماذا فعلت؟ وغيرها من الأسئلة التي تتسبب في معاناة الأبناء وتراكم اسقاطات الزمن عليهم، بل على الآباء اجلاء الشر وتقريب المسافات وبناء الجسور بين الأسر المشتركة، كما تروي لها فتاة عن أمها حسن أخلاق وتعامل الأم حين تجبر الأبناء على احترام والدهم وتؤكد ان انفصالها عن والدهم ليس من خطئهم وتطلب منهم الا يتحدثوا عنه بما يسيئه لأنها غير مستعدة للمشاحنات، وهذه الأم ذكية وعاقلة لأنها لا تدع مجالا للخلافات التي من شأنها أن تفتح الأبواب لانحراف المراهقين. وفي مشهد لانحراف مراهقة، تروي الجمعة معاناتها بسبب ترديد الوالد على اسماعها أنها لا تحبه ولا تحبهم، وبهذا قام الطليق بشرخ العلاقة بين الأم وأبنائها فنتج عنه غياب الفتاة مع صديقاتها إلى ساعات ليلية متأخرة لأنها تريد تعويض العواطف والمحبة والتعويض عن الأهل وفقدان الاحتواء الأسري فتعوض ذلك باللعب والطلعة والوناسة على حسب عقليتها فهي 17 سنة وغير مستقرة من وجهة نظر والديها ولكن في الحقيقة هي متألمة وتحتاج لمن يمدح شخصيتها وليس عائلتها لتحب ذاتها وتستقر نفسيا وتسير في الاتجاه الصحيح. المطيري: مشاكل الطلاق تتسبب في انطواء الأبناء وتأثر تحصيلهم الدراسي وبدورها توضح الإخصائية الاجتماعية بوزارة التربية ومدربة التنمية البشرية منيفة المطيري آثار الطلاق على الطلبة والتي أصبحت ظاهرة ومشكلة ذات تشعبات وآثار سلبية وأصبح ضحيتها هم الأبناء على المستوى الاجتماعي والنفسي والدراسي وعلى تكوين الشخصية للطالب، ففي مجال عملها تجد هذه الاثار والترسبات تنفجر منها مشكلات ثؤثر على الطلبة في جميع الجوانب التي تخص البيئة التي يعيش بها الطالب، ومنها الجانب النفسي والذي يتمثل بانطواء الطالب على نفسه وشعوره بالوحدة وفقد الأمان والانتماء الذي يعد حاجات أساسية حسب نظرية ماسلو الذي صنف الحاجات على شكل هرم تمثل قاعدته بالحاجات الفسيولوجية وتتدرج تلك الحاجات ارتفاعا لتصل لقمة حاجات تحقيق الذات فنجد حاجة الأمان موجودة بالوسط لأهميتها الذي تمثله الأسرة والوالدين والحرمان العاطفي الذي يشعر به الطالب بسبب انفصال الوالدين، ومن ناحية الجانب الدراسي تلاحظ المطيري ضعف التحصيل الدراسي بسبب تفكير الطالب بأحد الوالدين الذي لا يراه بسبب انتقام احد الطرفين فبالتالي تشتت ذهن الطالب اثناء الدراسة وعدم التركيز الكامل على شرح المعلمين وإهمال اداء الواجبات الدراسية وعدم المشاركة بالفصل، بالإضافة لانجذاب الطالب نحو أصدقاء السوء والانقياد لهم وبالتالي القيام ببعض السلوكيات السيئة كالتدخين والهروب من المدرسة وعدم التقيد بنظم وقوانين المدرسة وأحيانا ترك الدراسة وهذا لعدم وجود توجيه وإرشاد، وتفريغ للشحنة السلبية التي يعاني منها الطالب، مشيرة الى الغياب المستمر او المتقطع وبالتالي يؤدي عدم المواظبة على حضور الحصص الدراسية وبالتالي رسوبه.وتطرقت المنيفي الى إثارة المشكلات السلوكية كالتعدي اللفظي او البدني بين الطلبة والعاملين بها والرسوب او البقاء للإعادة بنفس المرحلة الدراسية وبالتالي كبر سن الطالب وضياع سنوات من عمره.
التعليقات
  1. Comment
    الباحث التربوي والاجتماعي
    بناء برنامج إرشادي لتخفيف الآثار السلبية للطلاق على الوالدين وأطفالهم
    الإثنين 2023/08/21 عند 11:28 ص

    نحن بصدد إجراء دراسة مشروع لبناء برنامج لتخفيف الأثار السلبية للطلاق على الوالدين المنفصلين وأطفالهما ، فترقبوا المشروع بعد نشره في موقعنا المسار للبحوث التربوية والاجتماعية

مواضيع ذات صلة

م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري

  • 6/5/2026

سفيرنا لدى نيروبي يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس كينيا

  • 6/5/2026

«سنتكوم»: إيران شنت هجوماً «متعمداً ومحسوباً وغير مبرر» على مطار الكويت

  • 6/5/2026

النائب الأول: جاهزية ويقظة رجال الأمن في التعامل مع تداعيات الاعتداء

  • 6/5/2026

اليوسف: تنسيق أمني مشترك مع الأردن لتعزيز الاستقرار

  • 6/5/2026

أمين عام مجلس التعاون عزّى وزير خارجية الهند: سلامة المقيمين في دول الخليج تحظى باهتمام بالغ

  • 6/5/2026

تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول

  • 6/5/2026

الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا

  • 6/5/2026
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:07 ص«الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026