Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن رئيس مجلس الوزراء في تكريم الفائزين بمسابقة الدوائر الحكومية لحفظ القرآن
العجمي: الكويت أولت اهتماماً كبيراً بالقرآن وحفظته على مر تاريخها
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء


البراك: أعداد المشاركين في المسابقة هذا العام تضاعفت بنسبة 100% عن العام الماضيأسامة أبوالسعود
أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د.نايف العجمي ان الكويت ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أولت اهتماما كبيرا بالقرآن الكريم على مر تاريخها.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أول من أمس في الحفل الختامي لتكريم الفائزين بمسابقة الدوائر الحكومية الثالثة التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك. واضاف ان هذا الاهتمام الكبير بالقرآن الكريم إنما يأتي بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد حتى أضحت مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن وتجويده من أحد المعالم الفكرية والحضارية التي يشار بها الى الكويت.
وأوضح العجمي أن أهمية جائزة الدوائر الحكومية لحفظ القرآن الكريم تأتي من كونها تهتم بشريحة مهمة في المجتمع وهي الموظفون والموظفات في الدوائر الحكومية وذلك رغبة من الوزارة في إشاعة روح التنافس المحمود بين موظفي الدوائر الحكومية في حفظ القرآن.
وهنأ الفائزين والفائزات في المسابقة، داعيا لهم التوفيق والسداد، كما شكر جميع العاملين في اللجنة المنظمة ومن ساهم وشارك في إنجاح هذا العمل الصالح وخاصة إدارة شؤون القرآن الكريم ومراقبة الحلقات ومراكز تحفيظ القرآن الكريم على ما بذلوه من جهد جعلها الله في ميزان حسناتهم.
من جانبه، ذكر وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية عبدالله البراك ان هذه المسابقة تقام تحت رعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك صاحب المواقف المشرفة والقيادة الحكيمة، وإنه ليسعدني في البداية أن أسجل له في هذا المقام كلمة تقدير وعرفان على رعايته الكريمة واحتضانه أهل القرآن.
واضاف ان الهدف الرئيسي من هذه المسابقة يكمن في إتاحة الفرصة وإيجاد البيئة الخصبة للتنافس في مجال حفظ القرآن الكريم وتجويده بين العاملين والعاملات في الوزارات والهيئات الرسمية وتوسيع دائرة المهتمين بالقرآن الكريم والمنشغلين به لتشمل أكبر عدد ممكن، موضحا ان هذه الجائزة تشهد تطورا ملحوظا وإقبالا متزايدا عاما بعد عام، حيث بلغ عدد المسجلين هذا العام أكثر من 1000 مشارك ومشاركة من 48 جهة حكومية، مبينا ان أعداد المشاركين الكويتيين هذا العام تضاعفت بنسبة 100% عما كانت عليه العام الماضي، وقد تم ايضا زيادة فروع الجائزة لتصبح ستة مستويات بعد أن كانت أربعة مستويات في الدورات السابقة، كما تم من قبل إدراج جهتين جديدتين هما الهيئات الحكومية والنساء للمشاركة في الجائزة بعد أن كانت الجائزة في بدايتها مقتصرة على موظفي الوزارات من الرجال فقط، علاوة على إنشاء برنامج الكتروني خاص ادارة المسابقة، لافتا الى ان اللجنة المنظمة رصدت جوائز قيمة للفائزين والفائزات بالمراكز الثلاثة اﻷولى من كل مستوى من المستويات الستة من الجنسين على حد سواء.
وأوضح البراك أن كل ذلك من أجل تعزيز الشراكة المجتمعية مع جميع فعاليات المجتمع وهي القيمة التي وضعتها الوزارة في خطتها الاستراتيجية في جميع أعمالها وأنشطتها وبذل كل الجهد ﻹبراز الجائزة بالصورة المرضية والمشرفة والعمل على استقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور الكريم للمشاركة فيها، الامر الذي يعطينا الدافع والحافز للمزيد من إقامة الجوائز والمسابقات والأنشطة.
بدوره، ألقى كلمة الفائزين إبراهيم العوضي قال فيها: انها لحظات رائعة وموقف مشرف أن أقف بين أيديكم اليوم ﻷعبر عن مدى سعادتنا أنا وإخواني وأخواتي الفائزين والفائزات بمدى السرور والفخر، مؤكدا أن كتاب الله تعالى هو منهجنا ودستورنا في الحياة فيه كل ما نحتاجه من خير ورشاد وهو حبل الله المتين من تمسك به نجا ومن ابتعد عنه ضل وغوى.
وفي نهاية الحفل، قدم د.نايف العجمي الهدايا والدروع التذكارية للمحتفى بهم ود.عادل الفلاح والوكيل المساعد عبدالله البراك واللجان العاملة في المسابقة.