Note: English translation is not 100% accurate
الزخم الثقافي والإبداعات المتنوعة للثقافة الكويتية تتجلى في معرض القاهرة الدولي للكتاب
المكيمي: تاريخ ثقافي قديم بين مصر والكويت والجناح الكويتي لاقى إقبالاً كبيراً
31 يناير 2014
المصدر : الأنباء


الزمانان: نولي اهتماماً كبيراً للثقافة والتاريخ .. و«الإعلام» ستشارك في معرض الإسكندرية
البابطين: الحوار والتلاقي والتفاهم بين بني الإنسان على اختلاف ألوانهم وأطيافهم يمكن تحقيقه إذا صدقت النواياالقاهرة ـ هناء السيد
تتوالى أنشطة معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 45 والتي حلت فيه الكويت ضيف شرف المعرض في دورته الحالية ويشهد جناح الكويت إقبالا غير عادى خاصة على الاصدارات والمطبوعات التي حرصت وزارة الإعلام على إبرازها وحرص رواد المعرض على اقتنائها وكان اهم تلك الاصدارات «دستور الكويت» وإصدارات وزارة الإعلام ووكالة الأنباء الكويتية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والسلاسل العلمية والأدبية وعالم الفكر وعالم المعرفة والعربي التي اعتاد رواد المعرض على قراءتها وكان لها اكبر الاثر في الثقافة المصرية.
وفي تصريحات خاصة لـ «الأنباء» أكدت الوكيل المساعد لوزارة الاعلام ورئيس جناح الكويت بالمعرض د.هيلة المكيمي ان الجناح تتضمن العديد من الإصدارات التي لها تاريخ مشرف بل تعتبر إحدى الدعائم الأساسية في الثقافة العربية، لافتة إلى أن هناك مساهمة مميزة من قبل المثقفين المصريين في كل مجالات المعرفة المختلفة بالكويت.
وأضافت أن هذه المساهمة توجت بانطلاقة مجلة العربي، لأن ما قبل مجلة العربي كان هناك تاريخ جميل جمع بين الكويت ومصر في المجال الثقافي انطلق منذ القرن التاسع عشر، ومن يعتقد أن الانطلاقة بدأت مع مجلة العربي فهو مخطئ فهي أقدم بكثير من ذلك لكن توجت بزواج كويتي ـ مصري ثقافي كانت باكورته مجلة العربي.
وأعربت المكيمي عن سعادتها باحتفاء المصريين بالثقافة الكويتية التي هي ثقافتهم أيضا، مشيرة الى الفعاليات والأنشطة والندوات الأدبية والشعرية والوفد المتميز من المثقفين الكويتيين من بينهم الروائي اسماعيل فهد اسماعيل والأديبة ليلى العثمان ود.عبدالمالك التميمي أستاذ التاريخ بجامعة الكويت وفرق الفنون الكويتية التي قدمت أعمالا فنية متميزة المعرض خلال الأيام الماضية والتي شهدت تفاعلا مع رواد المعرض كما أشادت المكيمي بالجناح الكويتي الذي لاقى إقبالا شديدا من قبل الجمهور المصري كما حرص رواد المعرض على الحصول على الاصدارات التي يضمها الجناح.
وقالت المكيمي ان لوحة شهداء الكويت في سيناء تصدرت مدخل جناح الكويت وكان هناك اعجاب شديد من رواد المعرض الذين حرصوا على اقتناء الاصدار الخاص بالشهداء الكويتين والتقاط الصور مع اللوحة التي تضم الشهداء بصورهم وسيرتهم وهو ما لاقى اعجاب القوات المسلحة، وهذه لفتة حرصنا عليها لنؤكد أن هناك وحدة مصير بين الشعب المصري والكويتي تؤكد على مدى الترابط بيننا.
وأشارت الى ان الندوات واللقاءات التي جمعت بين المثقفين والشعراء والأدباء. والإعلاميين من الكويت والمصريين خرجت بالعديد من المشاريع الثقافة والإعلامية التي تجمع الجانب المصري بالكويتي.
ومن رواد المعرض التقت «الأنباء» مدير تحرير مجلة المصور عادل سعد الذي أكد أن الكويت أنتجت على مر الأعوام زادا ثقافيا ومعرفيا عربيا بتوجه قومي نقي يوحد ولا يفرق وهي على هذا المضمار لديها العديد من أوراق الاعتماد الثقافية في الحياة العربية من المحيط إلى الخليج وعبر سلسلة من الإصدارات والأنشطة الثقافية والشخصيات المتوازنة ثقافيا بالإضافة إلى المواقف المواقف القومية المشرفة التي يقدرها المصريون.مشيرا إلى أن نتاجه الثقافي كان من مجلة العربي التي كانت تصل إلى أسيوط جنوب مصر مما يؤكد أن الثقافة الكويتية كانت ومازالت من الثقافات المؤثرة رغم تعدد الأجيال.
إلى ذلك أكد سفيرنا لدى مصر سالم الزمانان حرص الكويت أميرا وحكومة وشعبا على المشاركة في جميع الفعاليات التي تقام بمصر لاسيما الثقافية منها.
وقال السفير الزمانان في تصريح على هامش احتفالية ثقافية وندوة فكرية بعنوان «يوم الأندلس» برعاية مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالاشتراك مع مكتبة الإسكندرية إن الكويت حريصة على دعم جميع مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين.
وأضاف أنه ليس بمستغرب أن تحرص مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري على رعاية وتنظيم «يوم الأندلس» إسهاما منها في تأكيد «حضور الأندلس في عقول ووجدان الجميع ليس فقط عبر تراثها الخالد وعلمائها العظام بل عبر حاضرها الذي نأمل أن يكون ظهيرا لنا في مستقبل مشترك نعيش فيه معا حياة أفضل».
وأشاد الزمانان بالدعم الكبير الذي تقدمه مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري لكل ما يتعلق بالحضارة الإسلامية واللغة العربية والشعر، موضحا أن تواجدها ومشاركتها في «يوم الأندلس» بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية ساهم في تميز اليوم وتنوع أنشطته.
وبين أن الكويت تولي حيزا كبيرا من اهتماماتها للثقافة والتاريخ لما لهما من دور كبير في إعلاء القيم الإنسانية لدى أفراد المجتمع الكويتي.
وأعرب السفير الزمانان عن سعادته بوجوده في بيت العلوم والثقافة والفنون (بيت السناري) الذي أقيمت به الندوة بالقاهرة مشيرا إلى أنه يجمع بين عبق الماضي وعبقرية التاريخ.
من جهته أشاد مدير إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية والمشرف على (بيت السناري) الأثري بالقاهرة مدير الندوة د.خالد عزب في تصريح مماثل بالدور الكبير الذي تقدمه جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري في دعم المشروعات الثقافية في مصر وعدد من دول العالم.
وأشار إلى أن الهدف من تنظيم «يوم الأندلس» هو إحياء الدراسات الأندلسية في الوطن العربي بالتعاون مع جامعات أندلسية مثل «قرطبة» و«غرناطة» و«اشبيلية» ودعم تعليم اللغة العربية في إسبانيا بصورة أساسية.
وأشار إلى أن «يوم الأندلس» هو نشاط مصري كويتي يقام سنويا ويتضمن هذا العام معرضا لمساجد الأندلس ومحاضرات يشارك فيها عدد كبير من الباحثين من مصر والكويت والمغرب وسورية.
وأكد أن «يوم الأندلس» هو بداية لتعاون مصري كويتي كبير موضحا أن مكتبة الإسكندرية ستطلق قريبا موقع المكتبة الرقمية لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري وربطه بموقع المكتبة العالمية للكتب كما تشارك وزارة الإعلام الكويتية في معرض الإسكندرية المقبل للكتاب.
من ناحيته، أكد الأديب والشاعر عبدالعزيز البابطين في كلمته التي ألقاها نيابة عنه د.محمد مصطفى أبوالشوارب أن المؤسسة تشارك في تجديد ذكرى مرور ثمانية قرون من المجد الحضاري الذي لم تعرف البشرية نظيرا له على امتداد الأزمنة والأمكنة.
وأشار الى أن حضارة الأندلس أسستها وتهيأت ظلالها أعراق مختلفة من البشر استطاعوا أن يرسخوا قيم التعايش والتسامح والاعتراف بالآخر المختلف والانفتاح عليه والتفاعل معه بما يمثل في مجموعه جوهر هوية الاندلس وخصوصيته.
وأضاف أنه ليس من شك في أن هذه الخصوصية الفريدة التي تميز التجربة الاندلسية كانت سببا رئيسا في أن يقصدها «البابطين» حينما عقد العزم عام 2002 على اطلاق مبادرته الهادفة الى حوار مع الآخر والتفاهم معه، داعيا الى أن «نعرف ونقدم أنفسنا الى الآخر بصورة صحيحة ونفسح له المجال لكي يقدم الينا صورته الحقيقية».
وأكد البابطين أن ما يجمع البشر من قيم ومصالح أكثر بكثير مما يفرقهم وأن الحوار والتلاقي والتفاهم بين بني الانسان على اختلاف ألوانهم وأطيافهم يمكن تحقيقه اذا صدقت النوايا واستشعر الجميع مسؤولياته الانسانية والحضارية.سيدة مصرية تهدي الجناح الكويتي مشغولات يدوية تحمل علم الكويت أهدت سيدة مصرية امس الجناح الكويتي المشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والأربعين مجموعة من المشغولات اليدوية التي تحمل علم الكويت.
وسلمت سهير علي محمد هذه المشغولات اليدوية الى رئيس وفد وزارة الاعلام الكويتية الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتنمية د.هيلة المكيمي.
وقالت سهير في تصريح لـ «كونا» ان إهداء هذه المجموعة من المشغولات اليدوية الى جناح الكويت في المعرض يأتي عرفانا بالدور المشرف الذي اتخذته الكويت في دعم الحكومة المصرية وإجراءاتها في هذه المرحلة التي تشهدها مصر.
وأضافت أن الدافع وراء قيامها بهذه المشغولات وتقديمها للجانب الكويتي جاء أيضا تعبيرا ووفاء لدور الكويت القومي تجاه مختلف الدول العربية وخاصة شقيقتها مصر.
وذكرت انه لم يكن مستغربا ان تبادر الكويت بمساندة مصر في هذه الفترة الفارقة في تاريخ مصر والشعب المصري، مستذكرا في الوقت ذاته العديد من المواقف المشرفة والشجاعة التي تتبناها الكويت نصرة لقضايا الأمة والعربية والقومية والشعوب العربية.
وأعربت عن أملها في أن تتجاوز مصر هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها من خلال تنفيذ خارطة الطريق التي استهلتها بالاستفتاء على الدستور ثم استحقاقات الانتخابات الرئاسية تليها البرلمانية حتى تتبوأ مصر مكانتها العربية والاقليمية.
ودعت في هذا السياق الى ضرورة الاستمرار في دعم ومساندة مصر كي تتجاوز هذه المرحلة، معربا عن خالص تقديرا للكويت على استمرار دعمها لمصر متمنية أن يديم الأمن الاستقرار على الكويت وشعبها.