Note: English translation is not 100% accurate
للتعاون في مكافحة فيروس الإيدز ودعم حقوق الأطفال
الهيئة الخيرية توقع مذكرة للتعاون مع «اليونيسيف»
1 فبراير 2014
المصدر : الأنباء

السيف: الهيئة الخيرية تكفل أكثر من 20 ألف طفل.. والأزمات تخلف ضحايا جدداً يومياً
د.الزيق: الأطفال من الفئات الضعيفة وتحسين ظروف معيشتهم أولوية لتعزيز التنمية الاجتماعيةليلى الشافعي
وقعت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) مذكرة تفاهم بهدف التعاون في مجالات تنمية ورعاية الأطفال الصغار ودعم أنشطة التعليم الأساسي، ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية بالنسبة للأطفال، والعمل على وقايتهم من كل أشكال الإيذاء والاستغلال وتنمية حقوقهم والدعوة لتأسيس شراكات من المنظمات الإنسانية من أجل حقوق الطفل.
وقع على الاتفاقية ممثل الهيئة الخيرية وليد السيف وممثل «اليونيسيف» في مكتب منطقة الخليج د. إبراهيم الزيق على أساس تبادل المعلومات والتنسيق والتعاون في القطاعات والمشاريع والأنشطة الإنمائية الأخرى المحتملة وذات الاهتمام المشترك.
وقال السيف عقب توقيع الاتفاقية، إن الهيئة الخيرية تكفل أكثر من 20 ألف طفل في العديد من الدول، ومن منطلق جهود الشراكة مع المنظمات ذات الصلة جاءت مذكرة التفاهم من أجل التعاون والتنسيق في مجال رعاية الطفولة، خاصة أننا نعيش في عصر يموج بالأزمات والنكبات الإنسانية التي تخلف وراءها كل يوم ضحايا جددا من الأطفال الذين فقدوا عوائلهم في الحروب والنزاعات والكوارث، مشيرا إلى أن «اليونيسيف» هي إحدى منظمات الأمم التي تعمل مع الحكومات، ومنظمات المجتمع المدني بهدف دعم حقوق الأطفال في الحياة.
وتنص مذكرة التفاهم على أن تقوم الهيئة الخيرية بتمويل مشاريع محددة في بعض البلدان، وإنشاء مجالات مشتركة لدعم الطفولة، بالتعاون مع «اليونيسيف»، وفقا للإجراءات والمعايير المتبعة في الهيئة الخيرية، وعبر اتفاق خطي مسبق وعلى أساس كل حالة على حدة، وتستعين «اليونيسيف» بخبرات الهيئة الخيرية في البلدان التي توجد فيها حسب الحاجة من أجل تنفيذ مشاريع محددة.
وفي مجال تبادل المعرفة تتبادل المنظمتان الدراسات والتقارير والمعلومات والبيانات المتعلقة بمجالات التعاون وفقا لقواعد ولوائح كل واحد طرف، فضلا عن دعم الحلقات الدراسية والندوات وورش العمل والمؤتمرات التي تعقدها إحدى الجهتين لتعزيز العمل التنموي وجهود الوقاية والاستجابة الإنسانية.
وأشارت الاتفاقية إلى أن المصروفات الناشئة عن الأنشطة التي يتم الاضطلاع أو الالتزام بها وفقا لمذكرة التفاهم يتم تحملها من جانب واحد أو الجانبين وفقا للاتفاقات التي يتم التوصل إليها قبل تنفيذ الأنشطة المعنية، شريطة أنه في حال عدم وجود اتفاق محدد على التكلفة أو المصاريف، حينئذ يجب على كل طرف تحمل تكاليفه الخاصة والمصاريف المتعلقة أو الناشئة عن هذه الأنشطة. وأوضحت مذكرة التفاهم أنه يتعين على الطرفين، بشكل منتظم، القيام بعقد وإجراء مشاورات رسمية بشأن تنفيذ المذكرة وأي ترتيبات محددة حول عملية تنفيذ المشاريع، وألا يقوم أي طرف باستخدام اسم أو شعار الطرف الآخر، بدون موافقة خطية مسبقة وصريحة من الطرف الآخر، وعلى كل طرف أن يكون على دراية واطلاع بالمثل العليا والأهداف الخاصة بالآخر، وألا يربط أي شعار للآخر مع أي قضية سياسية أو طائفية أو حزبية أو أن يتم استخدامه بطريقة لا تتفق مع معايير السمعة والحياد. وتشترط مذكرة التفاهم الموافقة على جميع المواد المعدة للنشر العام وبشكل خطي ومسبق من قبل الطرفين، ولا يجب على أي طرف إصدار نشرات صحافية أو إعلانات أو بيانات أخرى عامة متعلقة بالتعاون أو الأنشطة المخطط لها بدون موافقة خطية مسبقة من الطرف الآخر، كما يحتفظ كل طرف بجميع حقوق الملكية الفكرية والملكية الأخرى في جميع المواد التي يشترك بها مع الطرف الآخر ولأغراض هذا التعاون، ويشمل ذلك جميع المواد المكتوبة والمطبوعة والفيديو والمواد السمعية والمواد الإلكترونية.
وحول تسوية وحل النزاعات قالت مذكرة التفاهم تتم تسوية وحل أي نزاع بين الطرفين بشأن تفسير أو تنفيذ المذكرة من خلال المفاوضات الودية، وإذا لم يتوصلا إلى اتفاق في غضون ثلاثين (30) يوما يتم حينئذ إحالة النزاع إلى ما يقرره الطرفان.
ولفت السيف إلى أن الهيئة الخيرية هيئة مستقلة غير سياسية تقدم سلسلة واسعة النطاق من الخدمات الإنسانية في عشرات الدول، وكانت قد تأسست من أجل الوفاء بالاحتياجات المتزايدة في المجتمعات الفقيرة وخاصة في الدول الإسلامية والمجتمعات التي تعاني الفقر والأمية والبطالة المجاعة وغيرها من القضايا الإنسانية، كما تعمل في مجالات التنمية المستدامة ومواجهة الكوارث والاستجابة لحالات الطوارئ.
ومن جانبه، قال ممثل «اليونيسيف» إن الأطفال هم من بين الفئات الضعيفة من السكان، وإن تحسين ظروف معيشتهم تشكل أولوية لتعزيز التنمية الاجتماعية، لافتا إلى الأهداف الإنمائية للألفية التي تتمحور حول الاعتراف بمركزية الأطفال والأسر في تحقيق التزام المجتمع الدولي في تطوير جميع الناس في كل مكان.